الغنوشي يتراجع عن مبدأ الإعتذار ويتمسك بقانون العزل السياسي
آخر تحديث GMT 17:23:13
المغرب اليوم -

الغنوشي يتراجع عن مبدأ الإعتذار ويتمسك بقانون العزل السياسي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الغنوشي يتراجع عن مبدأ الإعتذار ويتمسك بقانون العزل السياسي

تونس - يو.بي.اي
أعلن راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة الإسلامية التي تقود الإئتلاف الحاكم في تونس تراجعه عن مبدأ "الإعتذار" الذي إقترحه في وقت سابق ،وعن تمسك حركته بمشروع قانون العزل السياسي الذي يُعرف في تونس بإسم قانون"التحصين السياسي للثورة".وقال الغنوشي للصحافيين عقب اجتماعه الأربعاء مع رئيس الحكومة المؤقتة علي لعريض،إن حركة النهضة الإسلامية "سحبت الإقتراح المُتعلق بـ"الإعتذار للشعب" الذي كان قد تقدم به في وقت سابق مقابل عدم الإستبعاد من الحياة السياسية، وذلك للتقليل من وطأة قانون العزل السياسي المثير للجدل. وأرجع هذا الموقف الذي يأتي قبل يوم واحد من بدء المجلس الوطني التأسيسي بمناقشة مشروع قانون العزل السياسي إلى عاملين أساسيين أولهما أن عددا من مسؤولي النظام السابق الذين قد يشملهم قانون العزل السياسي رأوا في "الإعتذار" إساءة لهم . أم العمل الثاني، فيتعلق بتزايد الخلافات داخل حركة النهضة الإسلامية حول هذا الموضوع،علما وأن مجلس شورى الحركة سبق له أن أقر ضرورة تمرير قانون العزل السياسي على المجلس الوطني التأسيسي للمصادقة عليه. وقال إن الكتلة النيابية لحركة النهضة في المجلس التأسيسي ستتقدم بجملة من الإقتراحات الأخرى لتطوير قانون العزل السياسي ،وذلك من خلال "التقليص من عدد الأشخاص الذين قد يشملهم هذا القانون"وأثار مشروع هذا القانون خلافات جدية داخل حركة النهضة الإسلامية، حيث رفضه نائب رئيسها عبد الفتاح مورو، وأمينها العام حمادي الجبالي الذي لم يتردد أمس في القول إن مشروع هذا القانون "سيزج حركة النهضة في متاهات ايديولوجية و في العنف". يُشار إلى أن المجلس الوطني التأسيسي سيبدأ غدا الخميس في مناقشة مشروع القانون تمهيدا للمصادقة عليه، ليعود بذلك الجدل حول هذا القانون الذي كانت حركة النهضة الإسلامية قد تقدّمت به مع شريكها في الحكم حزب المؤتمر من أجل الجمهورية وحركة وفاء بالإضافة إلى كتلتي الكرامة والحرية والمستقلين الأحرار. وينص مشروع القانون على منع كافة الفاعلين في النظام السابق من الفترة الممتدة من 7 نوفمبر 1987 والى غاية 14 يناير 2011 لمدة 7 سنوات ،من الترشح لرئاسة الجمهورية أو عضوية المجلس المكلف بالتشريع أو رئاسة مجالس البلدية أو كل مجلس لديه صفة الجماعات العمومية. كما ينص أيضا على منع كافة الفاعلين في النظام السابق من تولي مناصب في كافة مؤسسات الدولة بدءا من منصب محافظ البنك المركزي أو مساعد محافظ البنك المركزي أو قنصل أو سفير أو محافظ أو عضو في الهياكل المركزية في الهيئات الدستورية المعتمدة في الدستور الجديد أو رئيس أو عضو في الهياكل المركزية أو الجهوية في الأحزاب السياسية ،بدعوى "حماية الثورة التونسية من الإلتفاف عليها من الحزب الحاكم السابق".وتخشى الأوساط السياسية التونسية أن تُساهم المصادقة على مشروع القانون في تعميق الإنقسام الحالي،علما وان العشرات من الأحزاب السياسية والمنظمات والجمعيات الأهلية أعلنت أنها ستنظم يوم السبت المقبل مظاهرات وسط العاصمة رفضا للقانون الذي إنتقدته عدة منظمات حقوقية تونسية وأجنبية منها الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان، ومنظمة "هيومن رايتس ووتش"، و"مركز كارتر" .
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الغنوشي يتراجع عن مبدأ الإعتذار ويتمسك بقانون العزل السياسي الغنوشي يتراجع عن مبدأ الإعتذار ويتمسك بقانون العزل السياسي



GMT 03:24 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

الرئيس السوري يلغي زيارته إلى ألمانيا

GMT 01:36 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

مصر تلوح بمطالبة إثيوبيا بتعويضات عن أضرار مائية

GMT 14:21 2026 الأحد ,18 كانون الثاني / يناير

الجيش السوري يعلن السيطرة علي مدينة الطبقة وسد الفرات

GMT 16:46 2026 السبت ,17 كانون الثاني / يناير

«حزب الله» يتمسك بسلاحه ويتحدّى محاولات تجريده

GMT 19:12 2026 الجمعة ,16 كانون الثاني / يناير

مقتل 7 فلسطينيين برصاص إسرائيلي في رفح ودير البلح

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 14:21 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
المغرب اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 15:55 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 13:48 2016 الجمعة ,05 شباط / فبراير

ما هي وصفة عشبة المدينة للحمل؟

GMT 05:24 2015 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

قضية فرخندة مالك زادة تكشف ظلم القضاء الأفغاني للمرأة

GMT 03:25 2023 الجمعة ,22 أيلول / سبتمبر

توقعات الأبراج اليوم الجمعة 22 سبتمبر / أيلول 2023

GMT 09:20 2018 الأربعاء ,11 إبريل / نيسان

أنباء عن عقد السلطات المحلية جلسة حوار في جرادة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib