السعودية مستعدة لمساعدة بيروت في أزمة اللاجئين السوريين
آخر تحديث GMT 22:14:33
المغرب اليوم -

السعودية مستعدة لمساعدة بيروت في أزمة اللاجئين السوريين

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - السعودية مستعدة لمساعدة بيروت في أزمة اللاجئين السوريين

بيروت - أ ش أ
اهتمت الصحف اللبنانية الصادرة صباح اليوم "الاربعاء" بزيارة الرئيس اللبناني العماد ميشال سليمان إلى المملكة العربية السعودية التي اختتمت أمس. وقالت (صحيفة النهار) -فى افتتاحيتها اليوم -إن هذه الزيارة فتحت أبواب المساعدات من المملكة للبنان لتحمل أعباء اللاجئين السوريين حيث أكد الملك عبد الله عاهل المملكة العربية السعودية لسليمان الله أن الرياض مستعدة لتلبية طلباته مباشرة في هذا الشأن، وهي قررت وباشرت دعم النازحين السوريين وستستمر في تقديم المساعدات. في المقابل ، أشارت الصحيفة إلى أن محصلة الزيارة كانت أقل فيما يتعلق بملف تشكيل الحكومة حيث أكد زعيم تيار المستقبل سعد الحريري أنه لا مشاركة في الحكومة قبل انسحاب "حزب الله" من سوريا. من جانبها، قالت صحيفة السفير إن هناك مصادر مقربة من الرئاسة اللبنانية أبدت ارتياحها للزيارة، من حيث الشكل والمضمون، مشيرة إلى أن الملك السعودي شدّد على وجوب التفاهم بين اللبنانيين، وأبدى حرصه على الاستقرار عبر الالتزام بإعلان بعبدا والعودة إلى طاولة الحوار الوطني ، وركز سليمان على تحييد لبنان عن التداعيات السلبية للأزمات المحيطة وتحديداً الأزمة السورية والالتزام بإعلان بعبدا من قبل كل الأفرقاء ودعم الاقتصاد اللبناني. وقال عضو في الوفد المرافق لـ"السفير" إنه كان هناك توافق على ضرورة تشكيل الحكومة، ولكن التفاصيل تبحث في لبنان، والسعودية لا تتدخّل إنما تبارك الخطوات. أما في ما خصّ حضور الرئيس الحريري للقمة، فاعتبرت المصادر الرئاسية أنه لا يمكن رفض الإرادة الملكية بحضور الحريري، علماً بأن حضوره لم يكن محل انزعاج رئاسي، ما دام ان الهدف الأساسي للزيارة هو العمل على إعادة وصل ما انقطع بين اللبنانيين. من جانبها ، نقلت صحيفة (المستقبل) عن مصادر الرئاسة اللبنانية ارتياحها لنتائج هذه الزيارة" ، مشيرة إلى أن القيادة السعودية "أكّدت أن المملكة على استعداد لمساعدة لبنان بما يطلبه منها في موضوع النازحين السوريين، وهي تحت سقف ما أقرته مجموعة التواصل في اجتماعها في نيويورك في سبتمبر الماضي، وما يتطلب ذلك من دعم في إطار مؤتمرات المتابعة التي ستعقد لهذه الغاية". وشددت المصادر على أن مجرّد حدوث الزيارة إلى السعودية "بحد ذاته، نجاح، وأن حرارة ومستوى الاستقبال يدلاّن على أهمية الزيارة والاهتمام السعودي الدائم في كل ما يخص لبنان"، مضيفة "أن القيادة السعودية كانت حريصة على التأكيد في هذه القمة أنه طالما هناك اضطرابات في المنطقة حول لبنان، فأهم شيء هو العودة إلى الحوار والتفاهم بين اللبنانيين والمملكة على استعداد للمساعدة بأي شيء يطلب منها لتعزيز التفاهم الداخلي". ونفت المصادر بشدة ما يتم تداوله عبر بعض الوسائل الإعلامية عن مباحثات أجريت في السعودية وتناولت الملف الحكومي وقالت "لم يتم التطرّق بأي شكل من الأشكال خلال القمة مع العاهل السعودي إلى الاستحقاق الحكومي أو الرئاسي، ولم يرد خلال اللقاء مع خادم الحرمين الشريفين أي كلمة في هذين الموضوعين"، مشدّدة على أن هذه المواضيع "شأن داخلي لبناني لا يبحث فيه رئيس الجمهورية مع أية دولة أخرى".
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السعودية مستعدة لمساعدة بيروت في أزمة اللاجئين السوريين السعودية مستعدة لمساعدة بيروت في أزمة اللاجئين السوريين



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 15:31 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

إياد نصار يكشف وجوه الاحتلال الإسرائيلى فى صحاب الأرض
المغرب اليوم - إياد نصار يكشف وجوه الاحتلال الإسرائيلى فى صحاب الأرض

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 06:16 2025 الإثنين ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 03 نوفمبر/تشرين الثاني 2025

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:24 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الجدي" في كانون الأول 2019

GMT 17:43 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 19:31 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تحمل إليك الأيام المقبلة تأثيرات ثقيلة

GMT 15:36 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 17:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 14:16 2019 الأحد ,01 كانون الأول / ديسمبر

أولمبيك خريبكة يختار رشيد لوستيك بديلا للمدرب الطوسي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib