اللواء المنشق يعزز الضغوط على السلطات الليبية
آخر تحديث GMT 15:24:22
المغرب اليوم -
لاتسيو يتعاقد رسميا مع نجل مالدينى معارا من أتالانتا محكمة تصدر حكما بالسجن 20 شهرا بحق السيدة الأولى السابقة لكوريا الجنوبية كيم كيون هي بتهمة الفساد وست هام يعلن التعاقد مع أداما تراوري رسمياً البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي
أخر الأخبار

اللواء المنشق يعزز الضغوط على السلطات الليبية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - اللواء المنشق يعزز الضغوط على السلطات الليبية

اللواء المتقاعد المنشق خليفة حفتر
بيروت - المغرب اليوم

يعزز اللواء المتقاعد المنشق خليفة حفتر الضغوط على السلطات في ليبيا مطالبا بتشكيل "مجلس رئاسي" لمرحلة انتقالية في بلد اصبح بحسب قوله "وكرا  للارهابيين".وتقضي خارطة الطريق التي وضعها بتعليق المجلس الوطني العام (البرلمان) الذي يعتبر اعلى سلطة سياسية وتشريعية في البلاد ويواجه انتقادات متزايدة.لكن اللواء المتقاعد الذي تحدث في وقت متأخر مساء الاربعاء "باسم الجيش" من شرق البلاد، لم يوضح كيف سينفذ خطته في بلد غارق في الفوضى والعنف منذ سقوط نظام معمرالقذافي في 2011.وقد حصل حفتر على دعم جديد مساء الاربعاء من وزير الثقافة حبيب الامين الذي يعتبر اول عضو في الحكومة يعلن صراحة دعمه للعملية التي يقودها اللواء المتقاعد الذي بات يحظى بدعم قوي من عدد من العسكريين والميليشيات.
وشن حفتر الذي تتهمه السلطات بمحاولة انقلاب الجمعة هجوما على المجموعات المتطرفة في بنغازي (شرق) التي يتهمها ب"الارهاب" واسفرت المعارك عن سقوط عشرات القتلى.وقال ايضا مساء الاربعاء "ان ليبيا تحولت الى وكر للارهابيين الذين يسيطرون على مفاصل الدولة". ويؤكد حفتر انه يريد الاستيلاء على الحكم لكنه يطالب بحل المجلس الوطني العام الذي تهيمن عليه تكتلات اسلامية يتهم بعض اعضائها بالتواطؤ مع المجموعات المتطرفة.وقال حفتر الذي كان يقرأ بيانا ان "المجلس الاعلى للقوات المسلحة" الذي اعلنه من جانب واحد، يطالب المجلس الاعلى للقضاء اعلى سلطة قضائية في ليبيا "بتكليف مجلس اعلى لرئاسة الدولة يكون مدنيا ويكون من مهامه تكليف حكومة طوارىء والاشراف على الانتخابات البرلمانية القادمة".
واضاف حفتر الذي كان يتحدث من مدينة الابيار شرق ليبيا، ان المجلس الرئاسي سيسلم بعد ذلك السلطة الى البرلمان المنتخب. وهذا المجلس مدعو بحسب حفتر ليحل مكان المجلس الوطني العام المنبثق عن انتخابات تموز/يوليو 2012، اول اقتراع حر في البلاد.واشار حفتر الى ان "الجيش" اتخذ هذه القرارات بعد رفض المؤتمر الوطني العام تعليق اعماله "كما يطالب الشعب".ويعتبر المؤتمر الوطني العام براي عدد من المراقبين احد اسباب الازمة. وهو ينتقد خصوصا لانه عجز عن ارساء الامن في البلاد.وامام تصاعد اعمال العنف الذي تزيد في حدتها التوترات السياسية، حددت اللجنة الانتخابية الليبية 25 حزيران/يونيو المقبل موعدا لانتخاب برلمان جديد ليحل مكان المجلس الوطني العام.
وكانت الحكومة الانتقالية اقترحت ايضا هذا الاسبوع وضع المجلس الوطني العام "في اجازة" لتفادي غرق البلاد "في الحرب الاهلية". لكن لم يصدر اي رد عن المؤتمر.اما على الارض فسادت اجواء هادئة اليوم الخميس في طرابلس بالرغم من التوتر بين الميليشيات الاسلامية ومجموعات اخرى مسلحة مناهضة للمؤتمر الوطني العام وتدعم عملية حفتر التي اطلق عليها اسم "الكرامة".وفي الواقع اعلن عدد من الضباط والوحدات انضمامها الى القوات شبه العسكرية بقيادة حفتر بينهم رئيس اركان قوات الدفاع الجوي ووحدة نخبة في الجيش في بنغازي.
وسمع دوي انفجارات في حي صلاح الدين بجنوب العاصمة الليبية الذي يضم مواقع عسكرية تحتلها فصائل نافذة من منطقة الزنتان تعتبر بمثابة الذراع المسلحة للتيار الليبرالي الذي يطالب بحل المؤتمر الوطني.
وقد اعلن مسؤولون سياسيون ايضا دعمهم لعملية"مكافحة الارهاب" التي استقبلت مع ذلك بكثر من الحذر بما في ذلك في اوساط المناهضين للاسلاميين الذين يشككون في دوافعها الحقيقية.واعلن وزير الثقافة مساء الاربعاء انه يدعم العملية العسكرية التي يقودها حفتر. وقال "انا ادعم هذه العملية ضد المجموعات الارهابية. والمؤتمر الوطني العام الذي يحمي الارهابيين لم يعد يمثلني". مؤكدا مع ذلك انه سبقى في منصبه حتى "استقالته او اقالته".كما اعلن السفير الليبي لدى الامم المتحدة ابراهيم الدباشي دعمه ايضا من نيويورك.في الاثناء نأت الولايات المتحدة بنفسها عن عملية حفتر. وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الاميركية جنيفر بساكي "لا نؤيد ولا ندعم التحركات الجارية على الارض".من جهته، دعا الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الذي يتزعمه الداعية المصري القطري القريب من الاخوان المسلمين يوسف القرضاوي في بيان الخميس الليبيين الى مواجهة "من يريد اسقاط الشرعية" في بلادهم "بحزم"، في اشارة الى خليفة حفتر.وندد البيان ب"استخدام السلاح خارج اطار الحق والشرعية القائمين على إرادة الشعب الحرة، ما يهدد الأمن والسلم داخل ليبيا وربما في المنطقة بالكامل". وحذر الاتحاد من "اي عنف مسلح في ليبيا" واكد رفضه "محاولة استخدام العنف على أرض ليبيا أو الترويج له أو تبريره".

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اللواء المنشق يعزز الضغوط على السلطات الليبية اللواء المنشق يعزز الضغوط على السلطات الليبية



GMT 15:15 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

سوريا تعلن بدء تسوية أوضاع المنشقين عن قسد في دير الزور

GMT 16:48 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

ملك الأردن يوجه بإعادة هيكلة الجيش الأردني

GMT 18:13 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

الجامعة العربية تدين اقتحام بن غفير مقر الأونروا بالقدس

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 12:19 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
المغرب اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 17:01 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

8 قتلى بين المتزلجين بعد سلسلة انهيارات ثلجية في النمسا

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 19:31 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

7 أطعمة لعلاج نقص الهيموجلوبين خلال الحمل

GMT 10:52 2016 الجمعة ,26 شباط / فبراير

تورال يتعرض لإصابة طريفة أمام نابولي

GMT 15:00 2021 السبت ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

توخيل يكشف حقيقة رغبة اللاعب المغربي حكيم زياش في الرحيل

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib