أحمد الحليمي يبيّن أن الثورة الرقمية تغير الأنظمة الميكرواقتصادية
آخر تحديث GMT 18:33:21
المغرب اليوم -
روبيو يؤكد أن الولايات المتحدة لن تسمح بتحول فنزويلا إلى قاعدة لإيران أو حزب الله وتواصل حصارها الجيش اللبناني ينفذ عمليات دهم وتفتيش أسفرت عن توقيف 9 مواطنين و35 سوريا في قضايا مختلفة تصعيد أمني في جنوب لبنان ومسيرات إسرائيلية تستهدف مركبات وإطلاق نار قرب قوات اليونيفيل قصف إسرائيلي متواصل من قبل جيش الاحتلال على شرق مدينة غزة الولايات المتحدة ترفع القيود عن المجال الجوي فوق البحر الكاريبي اختراق إلكتروني يستهدف وكالة الفضاء الأوروبية وتسريب بيانات حساسة نيويورك تايمز تؤكد أن عملية إختطاف مادورو بدأت بهجوم إلكتروني تسبب في انقطاع الكهرباء بكاراكاس ترامب يتوعد بجولة ثانية من الضربات الجوية مشددًا على ضرورة ضمان عدم عودة فنزويلا إلى أوضاعها المتدهورة رئيس هيئة الأركان الأميركية الجنرال دان كاين يؤكد وقوع إشتباكات خلال عملية الانسحاب من فنزويلا الرئيس دونالد ترامب يعلن إصابة عدد من القوات الأميركية في الهجوم على فنزويلا
أخر الأخبار

أكد لـ "المغرب اليوم" أن تحرير العملة ليست مهمة سهلة

أحمد الحليمي يبيّن أن الثورة الرقمية تغير الأنظمة الميكرواقتصادية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - أحمد الحليمي يبيّن أن الثورة الرقمية تغير الأنظمة الميكرواقتصادية

المندوب السامي للتخطيط أحمد الحليمي العلمي
الدار البيضاء -جميلة عمر

كشف المندوب السامي للتخطيط أحمد الحليمي، أن تراجع الحكومة عن تطبيق التعويم الجزئي لسعر صرف الدرهم، يعود إلى عوامل ذات صلة باحتمال وجود تهديدات للمالية العمومية، في إشارة إلى الاحتدام غير الطبيعي لمضاربات المهنيين والوسطاء والمتحكمين في السوق السوداء للصرف، التي فرضوها على اقتناء وصرف العملات الأجنبية في السوقين المهيكلة، وغير القانونية لتحويل العملات.

وأضاف الحليمي في تصريحات خاصة إلى "المغرب اليوم" أن مسألة تحرير العملة الوطنية ليست بالسهلة، مؤكدا أن قرار تأجيل تعويم الدرهم، سيشكل مناسبة للمسؤولين المشرفين على هذا الملف الحساس، من أجل وضع تصور بشأن الإصلاحات التي يتوجب العمل على تحقيقها، والتي اعتبر أنها تبقى مرتبطة في جوهرها بإصلاحات أخرى تحظى بإجماع كل الفرقاء المعنيين، بمن فيهم السياسيون، وليس الاقتصاديين فقط، متابعًا أن المسؤولين المغاربة مطالبون بمواصلة توفير الشروط اللازمة لتحسين أداء الاقتصاد المغربي، والاستمرار في التحكم في العجز الهيكلي الذي يعاني منه.

وأكد أن توقعات المندوبية تشير إلى أن نسبة النمو ستقارب 4 في المائة خلال السنة الجارية، والنسبة نفسها في سنة 2018، بعدما سجلت نسبة متدنية سنة 2016، والتي لم تتجاوز 1.2 في المائة.

وربط الحليمي هذا التفاؤل بتحسن مستوى الطلب الخارجي على البضائع والخدمات المغربية بنسبة 4.8 في المائة خلال سنتي 2017 و2018، مشيرا إلى أن تحسين التنافسية الرقمية للاقتصاد المغربي، ستكون من المحفزات الأساسية التي ستساهم في خلق هذه الديناميكية للاقتصاد الوطني.

وبيّن أن انتشار الثورة الرقمية وحجم التحولات المنبثقة عنها على مستوى الأنشطة وسلوكيات عدد متزايد من الفاعلين الاقتصاديين والاجتماعيين في مجالات الإنتاج والمبادلات والشغل والاستهلاك. ومع الحدة الجديدة لوعي صناع القرار والفاعلين الاقتصاديين والاجتماعيين، ولاسيما في الدول المتقدمة بخصوص شروط تنافسية تحترم البيئة، فإن الفرص التي تتيحها الثورة الرقمية تغير بعمق تدريجيا الأنظمة الميكرواقتصادية، ونمط التدبير الماكرواقتصادي وتجدد مقاربات السياسيات الليبرالية الجديدة.

وأشار إلى أنه ينبغي أن يحسن اقتصادنا الوطني أداءه وأن يستمر في تحمل أثر عجزه الهيكلي. وفي هذا السياق، ستستفيد بلادنا من طلب خارجي في ارتفاع بنسبة 4,8 في المائة  2017 و2018، وستشارك من خلال تحقيق 4 في المائة، كنسبة نمو اقتصادية في هذه الخريطة الملائمة للنمو العالمي، ومن خلال العرض حول الميزانية الاستشرافية لـسنة 2018، سيكون بإمكانكم تقييم مكامن القوة والعجز ومناقشتها.

وتابع "يوجد في صلب الهشاشة التي يعرفها الطلب الذي سيظل يشكل محركا للنمو الاقتصادي الوطني وسيستمر، بفعل تأثيره، في تقليص فرص الشغل والدخل وسيعمق تبعية الطلب الداخلي للواردات وسيشكل، في نهاية المطاف، إحدى المصادر التي تعتمد عليها التوازنات الداخلية والخارجية لبلادنا، وأحد العوامل المسؤولة عن استمرار عجزه الاجتماعي.

وعلى الرغم من كون النشاط الاقتصادي رهين بالتقلبات المناخية، ـــ حسب الحليمي ــ فإن الاستهلاك الخاص سيعرف نموا، كما تبين ذلك الميزانية الاقتصادية، منتقلا من 3,4 في المائة سنة 2016 إلى 3,7 في المائة  سنة 2017 و3,2 في المائة  سنة 2018، مساهما بذلك بحوالي 2,1 نقطة و1,8 نقطة على التوالي في النمو الاقتصادي العام.

مهما كان مستوى النمو الاقتصادي فإن استهلاك الأسر كان سيظل منذ سنة 2008 في حدود 4 في المائة، كمتوسط سنوي. ويزكي هذا التحسن في الاستهلاك نتائج جميع البحوث التي تبين انخفاضا في المغرب لجميع أشكال الفقر، خلال هذه الفترة. ومع ذلك، تبين هذه البحوث نفسها وبشكل متكرر تصور المواطنين لانتشار الفقر في محيطهم. ويعتبر هذا الفقر الذي نسميه "الفقر الذاتي" واضحا بقدر وضوح انخفاض الفقر الموضوعي.

وواصل أنه يجب تعزيز انخفاض الفقر بانخفاض الفوارق، والتماسك الاجتماعي بتقليص عوامل الإجهاد الاجتماعي التي نعمل في المندوبية السامية للتخطيط على بلورة بعض المؤشرات بخصوصها من أجل تنوير القرار السياسي والتي ستكون، إلى حد ما، مقابلا لمؤشرات الرفاه التي قمنا بقياسها ونشر نتائجها.

ولفت الحليمي إلى أن هناك بعض الدول تعيش تحت وطأة احتدام النزاعات المذهبية والعرقية والتدخل الخطير لعدة قوى عسكرية، إقليمية ودولية، في وضع قابل للانفجار. وهي وضعية تستدعي منا توخي اليقظة، سيما وأن تراجع الحركات الإرهابية بهذه المنطقة قد يصاحبه تعزيز مواقعها في محيطنا الإقليمي، إضافة إلى ذلك، فإن جميع مكونات مجتمعنا، وعلى وجه الخصوص كل القوى الحية، الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، مدعوة للانخراط في كافة متطلبات الإصلاحات البنيوية الضرورية للقضاء على جميع التهديدات المحتملة سواء تعلق الأمر بنسيجنا الاقتصادي أو بماليتنا العمومية أو بنمطنا للحكامة، الوطني والجهوي، من أجل ضمان لاقتصادنا شروط ملائمة لتوفير حد أدنى لتمويله الذاتي ولبلدنا حظوظ مواصلة تثمين المؤهلات التي يتيحها له إطاره الدستوري ووزنه التاريخي وديناميته الجيوالستراتيجية.

وعلى ضوء هذه الإصلاحات، سيتم وينبغي علينا كذلك، تقييم صلابة الأسس الماكرو اقتصادية والاستقرار المالي وأداء سياساتنا العمومية. سيكون نجاحها فعليا كلما كانت برمجته الزمنية وجيهة وكان تملكها الجماعي مضمونا، في إطار مقاربة استراتيجية كفيلة بتحديد أسبابها غايتها.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أحمد الحليمي يبيّن أن الثورة الرقمية تغير الأنظمة الميكرواقتصادية أحمد الحليمي يبيّن أن الثورة الرقمية تغير الأنظمة الميكرواقتصادية



بريق اللون الفضي يسطع على إطلالات النجمات في بداية عام 2026

دبي - المغرب اليوم

GMT 10:37 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

8 وجهات أوروبية تتصدر المشهد السياحي في 2026
المغرب اليوم - 8 وجهات أوروبية تتصدر المشهد السياحي في 2026

GMT 19:12 2026 السبت ,03 كانون الثاني / يناير

شيخ الأزهر يدعو اليمنيين لإعلاء صوت العقل والحكمة
المغرب اليوم - شيخ الأزهر يدعو اليمنيين لإعلاء صوت العقل والحكمة

GMT 00:21 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

جميل عازار وداعا
المغرب اليوم - جميل عازار وداعا

GMT 16:45 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة عن عملية القبض على مادورو في فنزويلا
المغرب اليوم - تفاصيل جديدة عن عملية القبض على مادورو في فنزويلا

GMT 12:52 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

هاني شاكر ينفي شائعة امتلاكه ثروة بمليار دولار
المغرب اليوم - هاني شاكر ينفي شائعة امتلاكه ثروة بمليار دولار

GMT 04:04 2021 الإثنين ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

"أسود الأطلس" يواصلون التحضير للقاء غينيا

GMT 13:29 2022 الإثنين ,09 أيار / مايو

فوائد أكل البطيخ مع الجبن في الطقس الحار

GMT 17:16 2021 الثلاثاء ,03 آب / أغسطس

كورونا تؤجل مهرجان "فيزا فور موفي" في الرباط

GMT 13:21 2018 الثلاثاء ,15 أيار / مايو

الجيش الملكي يرغب في ضم اللاعب محمد السعيدي

GMT 22:40 2016 الإثنين ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

فوزي لقجع لن يُغيّر مقر إقامة المنتخب المغربي في كأس أفريقيا

GMT 11:07 2021 الإثنين ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

سكان مدينة فاس يشتكون من "الموصلات القديمة" والعمدة يتدخل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib