عائلات الأسرى الإسرائيليين تقصد واشنطن للضغط على نتنياهو
آخر تحديث GMT 23:33:31
المغرب اليوم -

عائلات الأسرى الإسرائيليين تقصد واشنطن للضغط على نتنياهو

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - عائلات الأسرى الإسرائيليين تقصد واشنطن للضغط على نتنياهو

نتنياهو و ترمب
واشنطن - المغرب اليوم

غادر وفد عائلات الأسرى الإسرائيليين لدى «حماس» إلى واشنطن، فجر الأحد، للقاء مسؤولين في الإدارة الأميركية الحالية والكونغرس ومستشارين في فريق الرئيس المنتخب دونالد ترمب، لمطالبتهم بالضغط على رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، وغيره من المسؤولين لوقف الحرب والتوقف عن تعطيل مفاوضات التوصل إلى صفقة تبادل مع «حماس». وقالت عيناف زانجوكر، والدة متان المحتجز كرهينة في غزة، والتي تشارك في الوفد، إن «نتنياهو يرفض إنهاء الحرب لاعتبارات سياسية حزبية وشخصية إجرامية، وبسببه يموت الرهائن في الأسر ويُقتل الجنود في حرب تم تحقيق أهدافها».

وتابعت زانجوكر: «بدلاً من إنهاء الحرب في غزة، تعمل الحكومة على الترويج للمستوطنات، وبدلاً من العمل من أجل المصلحة الوطنية، يتصرف نتنياهو وفقاً للمصلحة السياسية للوزيرين إيتمار بن غفير، وبتسلئيل سموتريتش، ولم يبقَ لنا سوى توسل الضغط الأميركي».
مسؤولية أميركية وعبّرت ميراف سفيرسكي، شقيقة إيتاي الذي تُوفي في أسر «حماس» عن صدمتها من «الاشتباه في وجود نشاط إجرامي في مكتب نتنياهو ينطوي على (جرائم قتل)». وقالت: «لقد ثبت أن نتنياهو لم يكتفِ بعرقلة الصفقة، بل أخرج خطة خداع رهيبة لتضليل الناس ولتخريب صفقة، ولم يتردد في تشويه سمعة العائلات، هذه ليست سرقة وثائق سرية فحسب، بل هي أيضاً سرقة ضمير دولة بأكملها».

وبعدما حمّلت سفيرسكي الإدارة الأميركية «مسؤولية مباشرة أو غير مباشرة عن وضع الحرب وإهدار حياة المخطوفين»، رأت أنها «تساند حكومة نتنياهو ولا تقوم بما تستطيع من ضغط عليها حتى ترحم المخطوفين وتوافق على صفقة لتحريرهم، وعليها أن تتحرك بطريقة مختلفة».وسيجتمع وفد العائلات مع ممثلين عن الإدارة الأميركية ومع ممثلين عن الحزبين «الديمقراطي» و«الجمهوري» على السواء لإقناعهم بتشكيل ضغط على نتنياهو، كما سيطالبون، وفق ما نُقل عنهم، الرئيس الحالي جو بايدن، والرئيس المنتخب دونالد ترمب بالخروج علناً لمطالبة رئيس الوزراء الإسرائيلي بـ«تغيير جذري وفوري في موقفه والتوقف عن عرقلة الصفقة». مظاهرات واسعة وكان نحو 55 ألف شخص شاركوا، ليل السبت - الأحد، بمظاهرات في تل أبيب وحيفا والقدس، و30 موقعاً آخرين في جميع أنحاء البلاد، لمطالبة نتنياهو بالجنوح إلى صفقة والكف عن الألاعيب.

وفي تل أبيب خصوصاً أقيّمت 4 مظاهرات بمواقع مختلفة في المدينة، وتجمعت في مهرجان خطابي في شارع بيغن، وبعد اختتامه اعتدت عليهم قوات الأمن، واعتقلت 7 منهم لبضع ساعات وفرّقتهم بالقوة. وأقيمت مظاهرة أخرى في المدينة نظّمتها «حركة 4 أمهات»، وهي الحركة نفسها التي عملت باسم أمهات الجنود لوقف الحرب، وقادت المظاهرات الضخمة للانسحاب من لبنان في سنة 1982، والتي توقفت عن النشاط في سنة 2000 بعد الانسحاب، وقررت تجديد نشاطها قبل 5 أشهر في أعقاب تكاثف المعلومات عن موقف نتنياهو كـ«مخرب» لصفقة التبادل.

ولأول مرة منذ بداية الحرب، لم تُنظم مظاهرة أمام بيت نتنياهو في قيسارية، وذلك لأنه لم يعد يوجد هناك منذ أن قام «حزب الله» بقصفه بواسطة طائرة مُسيّرة، وانتقل متظاهرو قيسارية إلى القدس، أمام المقر الدائم لرئيس الوزراء، وهناك اعتدت الشرطة عليهم أيضاً، واعتقلت 3 منهم. لا اقتراحات إسرائيلية واستهلت العائلات في مظاهرات تل أبيب، مؤتمرها الصحافي ببيان تساءلت فيه بشكل خاص عن «غياب أي اقتراح إسرائيلي منذ القضاء على يحيى السنوار، وعن دور نتنياهو في التخلي عن الوساطة القطرية»، وجاء في البيان أنه «بدلاً من أن يسعى نتنياهو للقيام بواجبه في تحرير المخطوفين، يدير حرباً ضد أهالي المخطوفين».

وكانت قطر قد أعلنت، السبت، تعليق وساطتها بشأن اتفاق لتبادل الأسرى والمحتجزين بين «حماس» وإسرائيل. ودعا البيان الجمهور إلى التحرك بقوة وملء الشوارع بالمظاهرات، «حتى يتحرك ضمير قادتنا، فلدينا رئيس حكومة بلا قلب وبلا رحمة تجاه المخطوفين وتجاه الجنود الذين يتساقطون في هذه الحرب الزائدة». مضيفاً أن «الشعب يتفهم ويؤيد الاتفاق وإنهاء الحرب»، وداعياً «كل وطني إسرائيلي إلى مطالبة نتنياهو بإعادة جميع الرهائن وإنهاء الصراع».

وتكلم حين أراد، شقيق الطيار رون أراد، الذي خُطف واختفت آثاره في لبنان 1986، ويبدو أنه قُتل لأن الحكومة الإسرائيلية تلكأت في إبرام صفقة لإطلاق سراحه، فقال إن «إسرائيل التي أهدرت دماء شقيقي أصبحت أسوأ، والحياة فيها صارت أرخص والشعب صار فيها أكثر قنوطاً وكسلاً واستسلاماً، وهذا وضع سيجعل أجيالاً كثيرة تبكي... في عهد هذه الحكومة، تركنا أولادنا بين يدي (حماس) ولم نفعل شيئاً لإنقاذ 101 مخطوف».  وقال الأديب والصحافي آفي سخاروف، المتخصص في الشؤون الفلسطينية، إن «الأغبياء فقط وذوي القلوب المتحجرة هم الذين لا يفهمون أن الضغط العسكري لا يؤدي إلى تحرير الأسرى. وإن أدى لذلك، فسيكون بعد سنين من الحرب وستكلف مئات وربما ألوف القتلى، فنتنياهو لا يكترث لمصير المخطوفين؛ لأن أولاده بأمان».

إعادة أكثر من 2000 إسرائيلى من هولندا بعد أحداث أمستردام

نتنياهو قلق من انتقام محتمل لبايدن بعد فوز ترامب في الانتخابات

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عائلات الأسرى الإسرائيليين تقصد واشنطن للضغط على نتنياهو عائلات الأسرى الإسرائيليين تقصد واشنطن للضغط على نتنياهو



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 18:26 2026 الإثنين ,23 شباط / فبراير

أحمد أمين يكشف سر حماسه لتقديم مسلسل النص الثاني
المغرب اليوم - أحمد أمين يكشف سر حماسه لتقديم مسلسل النص الثاني

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 18:10 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 19:56 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

فساتين خطوبة مبتكرة بتوقيع أشهر علامات الموضة في 2018

GMT 19:45 2018 الخميس ,31 أيار / مايو

قانون الضريبة الجديد قانون جباية بامتياز

GMT 14:39 2020 الجمعة ,11 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل جديدة وخطيرة في وفاة الصحافي "صلاح الدين الغماري"

GMT 08:44 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

إليك وجهات سفر لعشاق المغامرات سواء الطقس صيفاً أو شتاء

GMT 13:58 2018 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

"والي مراكش" يتلقي طلب تغيير اسم شمهاروش باسم "مارين ولويزا"

GMT 01:37 2018 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

فهد يصطاد راهبًا بوذيًا وسط غابة استوائية في الهند

GMT 21:04 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

هيرفي رونار يُهنِّئ المغاربة بعيد الاستقلال

GMT 07:38 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

الشرطة البريطانية تحبس سائحة صينية خالفت قواعد المرور

GMT 07:40 2016 الأحد ,30 تشرين الأول / أكتوبر

"لوكس ساوث أري أتول" يعرض جانبًا من جمال جزر المالديف

GMT 16:23 2017 الجمعة ,27 كانون الثاني / يناير

المطرب همام إبراهيم يأمل في الفوز بلقب "آراب آيدول"

GMT 18:24 2017 السبت ,28 تشرين الأول / أكتوبر

شباب المحمدية في مواجهة قوية مع شباب العرائش
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib