المناهل ترصد منجزات الباحثين المغاربة في حقول الدراسات الأندلسية
آخر تحديث GMT 22:13:58
المغرب اليوم -
الطيران المدني السعودي يعلن تعليق العمليات مؤقتاً بمطار الملك خالد مطار الملك خالد الدولي بالرياض يدعو المسافرين للتواصل مع شركات الطيران قبل التوجه إليه بعد الاعتداءات الأخيرة إصابات وتعليق مؤقت للعمليات بمطار الملك خالد في الرياض بعد اعتداء جديد يستهدف مرافق الطيران المدني بالسعودية الإمارات تنقذ 22 شخصا إثر حريق ناقلة نفط في الخليج العربي مقتل 9 أشخاص في حادث إطلاق نار جماعي بمدينة إيري بولاية بنسلفانيا الأمريكية زلزال قوي بقوة 7.6 درجة يضرب الساحل الجنوبي لبنما ويشعر به سكان العاصمة بنما سيتي الاحتلال الإسرائيلي يعلن استهداف سوري على الحدود السورية اللبنانية ويتهمه بالتخطيط لهجمات ضد قواته بتوجيه من إيران السعودية تدعو مجلس الأمن إلى التحرك لاحتواء التصعيد في اليمن وحماية الملاحة الدولية بالبحر الأحمر ومضيق باب المندب جدل في الولايات المتحدة بشأن خطة بث إعدام نضال حسن قاتل 13 شخصًا بقاعدة فورت هود مباشرة عبر الإنترنت إخماد حريق بسفينة استُهدفت بمقذوف قبالة سواحل الإمارات وسط غموض بشأن ملابسات الحادث وحجم الأضرار
أخر الأخبار

"المناهل" ترصد منجزات الباحثين المغاربة في حقول الدراسات الأندلسية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

الباحثين المغاربة
الرباط _ المغرب اليوم

رصد للمنجز المغربي في مختلف الحقول المعرفية المتعلقة بالدراسات الأندلسية، وتحليل له، يضمه أحدث أعداد فصلية “المناهل”، الصادرة عن وزارة الثقافة والشباب والرياضة، بتنسيق الأكاديمي عبد الواحد أكمير. وجمع هذا العدد الثاني بعد المائة، الذي يمكن الاطلاع عليه رقميا، باحثين وباحثات حول هذا الرصيد الأندلسي، تاريخا وأدبا وفلسفة وعلما ومجتمعا. كما يحتوي العدد على مقالات بحثية أخرى، وقراءات في كتب. ويضم محور “المنجز في الدراسات الأندلسية” رصدا وتقويما للدراسات الأندلسية في المغرب زمنَ الحماية، وعرضا للمنجز المغربي في جمع وتحقيق الرسائل الديوانية

الأندلسية، وتقديما للمنجز المغربي في الدراسات والأبحاث الأندلسية، مع وقوف عند المنجز المغربي في الدراسات الأندلسية الموسيقية، والدراسات الأندلسية بإسبانيا، وجذور وبنيات وإشكالات الدراسات الأندلسية بتطوان. ويهتم المحور الثاني بالدراسات التاريخية والتحقيقات حول الأندلس، بمواضيع تهتم بتدبير الموحدين للمجال الحضري بالأندلس، وتحقيق النصوص الأندلسية المفقودة، والتحول من استعمال “إسبانيا الإسلامية” إلى مصطلح “الأندلس”.أما المحور الثالث المهتم بالأدب والفلسفة، فيتطرق إلى أدب العوام بالأندلس من منظور الدراسات المعاصرة، واتجاهات وتجليات

الشعر الأندلسي، وتأريخ الأدب العربي بالغرب الإسلامي في تجربة محمد بنشريفة، وقصة الفلسفة في الأندلس، وملامح حضور الفكر الفلسفي الأندلسي في الحضارة الإنسانية المعاصرة. واهتم المحور الرابع بالعلوم والمجتمع في الأندلس، طبا وصيدلة، وتطرق لتجارب طبقة جواري الأندلس بين سلطة المعرفة ورهانات الانعتاق، وممتلكات الطفل الأندلسي خلال عصري الطوائف والمرابطين من خلال نوازل ابن الحاج التجيبي القرطبي. ويضم الكتاب أيضا مقالات حول الأوبئة في شمال إفريقيا القديم، والوباء في المغرب والأندلس، ووظائف وحضور فنادق مدينة سلا، مع دراسة

لمخطوطات “ألف ليلة وليلة” في المغرب، وقراءات في كتب “روضة الآس العاطرة الأنفاس في ذكر من لقيته من أعلام الحضرتين مراكش وفاس” و “ألفونسو الثامن ملك قشتالة” و”القضاء المتعدد”. وفي تقديم منسق ومعد ملف “المناهل” حول “المنجز المغربي في الدراسات الأندلسية”، كتب أن “الكتابة التاريخية حول الأندلس في القرن العشرين قد مرت بمرحلتين؛ الأولى افتقرت لمنهج علمي مضبوط، وكانت بمثابة امتداد للكتابة التاريخية التقليدية، والثانية تمت وفق الأعراف الأكاديمية المعمول بها في الابحاث العلمية المعاصرة، والتي بفضلها بدأت تحل الصورة الواقعية

محل الصورة الرومانسية الخيالية”. وحصل هذا التطور، حسب أكمير، بعدما بقي هذا الموروث “شبه غائب في الذاكرة والثقافة المغربية والعربية الإسلامية بشكل عام، منذ نهاية القرن الخامس عشر الميلادي إلى نهاية القرن التاسع عشر، بحيث لم يكن يتجاوز ذكره إشارات مبعثرة في كتب الأدب والفقه والتاريخ والرحلات السِّفارية وغيرها”، باستثناء كتاب متخصص وحيد هو “نفح الطيب”. وتابع عبد الواحد أكمير: “لملء هذا الفراغ، كان لزاما انتظار القرن العشرين، الذي سيتجدد معه حضور الأندلس في الذاكرة الجماعية، وفي نفس الوقت سيظهر اهتمام من طرف المثقفين بتخصصاتهم

المختلفة، بهذا الموروث الحضاري”. وفي الذاكرة الجماعية، تعبر الأندلس، وفق أكمير، عن “أحاسيس متضاربة وتولد مواقف متضاربة كذلك، فهي تعني الانتماء إلى حضارة عريقة، لكن في نفس الوقت تعني نوعا من نهاية التاريخ”، وهو إحساس ساهمت في بلورته إلى حد بعيد “الكيفية التي نقدم بها الأندلس في الكتاب المدرسي بمختلف مستوياته، والطريقة الرومانسية التي نَدرس بها تاريخها في تعليمنا الابتدائي والثانوي بل والجامعي. وفي هذا يلتقي المغرب مع بقية البلدان العربية والإسلامية، بل وحتى مع إسبانيا، حيث لم تخل الدراسات الأندلسية من المقاربة الذاتية التي تقدم تصورا مختلفا عن الذي تقدمه الدراسات العربية والإسلامية”.

قد يهمك ايضا

"عمليات احتيالية" تستهدف الباحثين عن عمل عبر مباريات توظيف وهمية

"فيسبوك" يبرر حظر حسابات الأكاديميين الباحثين عن المعلومات الخاطئة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المناهل ترصد منجزات الباحثين المغاربة في حقول الدراسات الأندلسية المناهل ترصد منجزات الباحثين المغاربة في حقول الدراسات الأندلسية



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 20:45 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تتحدى من يشكك فيك وتذهب بعيداً في إنجازاتك

GMT 02:36 2019 الإثنين ,07 كانون الثاني / يناير

تمارين يجب تجنبها لتفادي الإصابة بضغط الدم

GMT 03:53 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

بي إم دبليو M3 موديل 2027 تظهر لأول مرة

GMT 21:22 2021 الجمعة ,30 إبريل / نيسان

أعراض القولون العصبي وطرق العلاج

GMT 03:11 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة جديدة بسعر مقبول تُنافس "مازدا 6" من شيفروليه
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib