واشنطن ـ المغرب اليوم
تحسباً لتدفق مقاتلي داعش أو القاعدة الهاربين من العراق ومن سوريا، ولاستئناف القاعدة في المغرب الإسلامي نشاطها في دول الصحراء الأفريقية، قررت باريس وواشنطن توسيع حضورهما في تونس بنشر طائرات مُسيرة أو دون طيار من طراز"ريبر" أو "بريداتور بي"سابقاً، على حدود تونس مع ليبيا، لإحكام تطويق المنطقة، وسد الطريق على المقاتلين القادمين من ليبيا، ولكن أيضاً على الهاربين من الضربات الفرنسية في إطار "تدخل بركان" المسلح في شمال مالي والنيجر وتشاد، وذلك بفضل القدرات القتالية العالية لهذه الطائرات إلى جانب قدراتها المميزة في مجال المراقبة على مدار الساعة، ولمساحات شاسعة مثل المناطق الصحراوية الهائلة على الحدود بين البلدين.
أرسل تعليقك
تعليقك كزائر