شكوى جديدة في فرنسا بحق جندي إسرائيلي فرنسي على خلفية جرائم في غزة
آخر تحديث GMT 04:32:20
المغرب اليوم -

شكوى جديدة في فرنسا بحق جندي إسرائيلي فرنسي على خلفية جرائم في غزة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - شكوى جديدة في فرنسا بحق جندي إسرائيلي فرنسي على خلفية جرائم في غزة

من ضحايا القصف الإسرائيلي علي غزة
غزة ـ المغرب اليوم

رفعت منظمات حقوقية دعوى جديدة في باريس على خلفية التعذيب وجرائم الحرب والإبادة الجماعية والتواطؤ ضدّ جندي فرنسي إسرائيلي يفترض أنه صور شريط فيديو لرجال في أوضاع مهينة قدّموا على أنهم سجناء فلسطينيون.

ووفقا لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، كانت النيابة الوطنية لمكافحة الإرهاب التي لها صلاحية النظر في دعاوى جرائم الحرب والجرائم ضدّ الإنسانية قد حفظت شكوى أولى في هذا الصدد في سبتمبر (أيلول).

وأفاد مصدر قضائي أن النيابة اعتبرت أن «العناصر المقدّمة لدعم الشكوى لم تكن كافية لتثبت ارتكاب تواطؤ مفترض».

جاء في بيان صادر الثلاثاء عن «الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان» (FIDH) ومنظماتها الأعضاء الفلسطينية والفرنسية، وهي مؤسسة «الحقّ» ومركز «الميزان» والمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان والرابطة الفرنسية لحقوق الإنسان (LDH) أن «منظماتنا تشكّل طرفا مدنيا لمواجهة تقاعس النيابة العامة».

وتتمحور الشكوى على شريط فيديو تداوله خصوصا في 19 مارس (آذار) الناشط يونس تيواري الذي يعرّف عن نفسه على أنه صحافي فلسطيني يظهر، بحسب قوله، مشهدا مصوّرا في غزة.

ويظهر في الفيديو رجل معصوب العينين وكأن حبلا لفّ حول عنقه يرتدي رداء أبيض يبيّن أعلى جسده ينزله من سيّارة جنود ببزّات عسكرية زيتية اللون.

ويُسمع فيه شخص يتكلم الفرنسية ويقول وسط سيل من الشتائم: «هل رأيت هؤلاء اللعينين يا صديقي؟... لقد تبوّل على نفسه. سأريك ظهره، وستضحك، لقد عذّبوه ليتكلّم».

ويظهر أيضا في التسجيل الذي لا تتخطّى مدّته الدقيقة عدّة رجال معصوبي الأعين يرتدون الرداء عينه مكدّسين في ما يشبه شاحنة نقل صغيرة ينبغي اعتبارهم، بحسب المنظمات صاحبة الشكوى، سجناء حرب.

ويسمع الشخص عينه في الفيديو وهو يقول: «كنتم مسرورين في السابع من أكتوبر أيها الحقراء»، في إشارة إلى تاريخ هجوم «حماس» غير المسبوق على جنوب إسرائيل الذي أدى إلى مقتل 1208 أشخاص، معظمهم من المدنيين، بحسب حصيلة أعدّتها «وكالة الصحافة الفرنسية» بالاستناد إلى أرقام رسمية إسرائيلية تشمل الرهائن الذين قضوا أو قتلوا خلال احتجازهم في غزة.

وخطِف أثناء الهجوم 251 شخصا من داخل الدولة العبرية، لا يزال 97 منهم محتجزين في القطاع، بينهم 35 شخصا أعلن الجيش الإسرائيلي أنهم قتلوا.

وتنفّذ إسرائيل منذ ذلك الوقت ردّا على الهجوم حملة انتقامية مدمرة وعمليات عسكرية في القطاع تسببت بمقتل 45059 شخصا غالبيتهم مدنيون من النساء والأطفال، وفق أرقام وزارة الصحة التي تديرها «حماس» وتعتبرها الأمم المتحدة موثوقة.
تحقيق «الجنائية الدولية» غير كاف

وبحسب العناصر التي جمعها أصحاب الدعوى اعترف الجندي الوارد اسمه في الشكوى بأنه صوّر هذا الفيديو.

ومن خلال مشاهدة هذه الأفعال وتصويرها، بات الجندي الفرنسي الإسرائيلي متواطئا بالحدّ الأدنى في أعمال تعذيب وجرائم حرب وجرائم ضدّ الإنسانية وإبادة جماعية، بحسب المشتكين.

وقال شعوان جبارين المدير العام لمؤسسة «الحقّ» في البيان إنه «من الملحّ أن تفتح فرنسا تحقيقا وتلاحق وتعاقب مواطنيها المنخرطين في جرائم دولية، بما في ذلك الإبادة الجماعية في غزة».

ومن خلال الشهادات المجمّعة، يشير أصحاب الدعوى في شكواهم التي اطلعت عليها «وكالة الصحافة الفرنسية» إلى سياق معمّم من الاعتداء على السلامة الجسدية والمعاملة المهينة والمذلّة إزاء السجناء الفلسطينيين.

وتستند الجمعيات إلى تقارير أجهزة تابعة لمنظمة الأمم المتحدة توثّق سوء المعاملة الأقرب إلى التعذيب، من عنف جسدي (كالضرب والإيهام بالغرق والصعق الكهربائي والحرق بالسجائر) وجنسي ونفسي.

وقال محامو الادعاء: «نظرا لهول الجرائم المرتكبة، لم يعد التحقيق الذي تجريه المحكمة الجنائية الدولية كافيا. وينبغي لكلّ دولة أن تمارس ولايتها القضائية وفتح تحقيقات».

وفي الحادي والعشرين من نوفمبر (تشرين الثاني)، أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرات توقيف في حقّ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه السابق يوآف غالانت وقائد الجناح المسلّح لحركة «حماس» محمد الضيف، على خلفية جرائم حرب وجرائم ضدّ الإنسانية.

قد يهمك أيضا:

مصدر في حماس يُؤكد أن اتفاق هدنة غزة وشيك للغاية

كتائب القسام تعلن مقتل وجرح 14 جندياً إسرائيلياً في مخيم جباليا شمالي قطاع غزة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شكوى جديدة في فرنسا بحق جندي إسرائيلي فرنسي على خلفية جرائم في غزة شكوى جديدة في فرنسا بحق جندي إسرائيلي فرنسي على خلفية جرائم في غزة



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 20:11 2026 الأحد ,19 إبريل / نيسان

اختراق علمي لوقف فيروس يصيب 95% من البشر
المغرب اليوم - اختراق علمي لوقف فيروس يصيب 95% من البشر

GMT 15:46 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

يحمل هذا اليوم آفاقاً واسعة من الحب والأزدهار

GMT 12:35 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج السرطان السبت 26-9-2020

GMT 20:34 2016 الأحد ,17 إبريل / نيسان

15 نصيحة لتطويل الشعر بسرعة

GMT 18:53 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 18:32 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 19:04 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 16:57 2016 الأربعاء ,05 تشرين الأول / أكتوبر

المغرب يشهد تشكيل 6 لجان تقصي حقائق منذ عام 1979

GMT 17:46 2024 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل بدائل للرخام في ديكورات المنزل

GMT 17:11 2023 الأربعاء ,20 أيلول / سبتمبر

يحتوى فيتامين د على العديد من الفوائد الصحية

GMT 03:37 2021 الإثنين ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

إرتفاع طفيف لمؤشر "مازي" في بورصة الدار البيضاء

GMT 09:42 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

ظهور نوع جديد من الديناصورات العملاقة في الأرجنتين

GMT 17:54 2014 الثلاثاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

إعلان كتاب خاص عن مجموعة "ناس الغيوان الموسيقيّة"

GMT 12:29 2012 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

وجه جديد لـ"أنا زهرة" أكثر المواقع النسائية حضورًا

GMT 02:51 2014 الجمعة ,20 حزيران / يونيو

لمسات بسيطة لتصميم منزل عصري
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib