فرنسا تراقب المنطقة بين الموصل والرقة لرصد تحركات مقاتلي داعش
آخر تحديث GMT 18:23:23
المغرب اليوم -

فرنسا تراقب المنطقة بين الموصل والرقة لرصد تحركات مقاتلي داعش

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - فرنسا تراقب المنطقة بين الموصل والرقة لرصد تحركات مقاتلي داعش

وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لو دريان
باريس ـ المغرب اليوم

قال وزير الدفاع الفرنسي، جان إيف لو دريان، الثلاثاء، في أعقاب هجوم عسكري لطرد تنظيم داعش من مدينة الموصل العراقية، إنه يجري حالياً مراقبة المنطقة الواقعة بين مدينتي الموصل العراقية والرقة السورية وذلك لرصد حركة مقاتلي تنظيم داعش الإرهابي.

وأضاف لو دريان، في تصريحات للصحفيين عقب اجتماع في العاصمة الفرنسية باريس لوزراء دفاع 11 دولة من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد داعش، إن الانتصار في الموصل سيكون بمثابة ضربة لتنظيم داعش فيما يتعلق بالموارد والإدارة أكبر مما في في الرقة.

وفي حين قال لو دريان إن تشديد الأمن على الحدود منع بشكل جزئي عودة المقاتلين الأجانب - وهو مصدر قلق خاص بالنسبة لفرنسا كواحدة من البلدان التي غادرها أكبر عدد من الشباب للقتال في صفوف داعش - أضاف أن هناك حاجة إلى تعاون استخباراتي لضمان الأمن الداخلي.

واستطرد لو دريان: "إن الخلافة أمر يتعلق بالأرض، لكنها أيضاً أمر افتراضي.. وعندما لا تكون هناك خلافة على الأرض، فإن الخلافة الافتراضية ستواجه مشكلة الموارد. لذلك يجب علينا، بالتعاون مع التحالف، التأكد من أن الخلافة الافتراضية لن تستطيع البقاء".

وبدأت القوات الحكومية، مدعومة بالمقاتلين الأكراد وتحالف جوي تقوده الولايات المتحدة، الأسبوع الماضي حملة لطرد مسلحي تنظيم داعش من الموصل شمالي العراق.

من جانبه، قال وزير الدفاع الأمريكي أشتون كارتر عقب الاجتماع، إن التحالف سيركز على مدينة الرقة العاصمة الفعلية الأخرى للتنظيم في سوريا.

وقال كارتر "نحن كأعضاء في التحالف لدينا تصميم على المتابعة بنفس الشعور بالإلحاح والتركيز على محاصرة، وإنهاء سيطرة تنظيم داعش على الرقة أيضا"، مشيراً إلى أن الاستعدادات قد بدأت بالفعل للقيام بعملية هناك.

وأضاف كارتر أن عمليات الرقة ستقوم بها "قوات محلية قادرة، ولديها الحافز سندعمها ونمكنها"، معتبراً أن "الانتصار الدائم" لا يمكن أن يتحقق إلا عن طريق الأشخاص الذين يعيشون في المكان وليس من الخارج.

وقبيل الاجتماع دعا الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند إلى الوحدة بين القوات العراقية والبيشمركة في الحملة التي تهدف لاستعادة السيطرة على الموصل.

وقال هولاند إنه كان من الضروري السعي لسقوط الموصل، ثاني أكبر مدينة في العراق واحدة من المعاقل الاستراتيجية الرئيسية لتنظيم داعش. وأضاف: "مستقبل المدينة والعراق على المحك".

وحذر من أن داعش أثناء التقهقر سوف يسعى لمهاجمة أماكن أخرى، مضيفاً أن تبادل المعلومات الاستخباراتية أمر حيوي لضمان عدم اختباء الإرهابيين.

وذكر قال هولاند "الرقة ستكون آخر معاقل داعش، عند سقوط الموصل.. يتعين القضاء على داعش في كل مكان. أي معقل (للتنظيم) يمثل تهديداً".

وفرنسا واحدة من أبرز الدول المشاركة في عملية الموصل، حيث تقدم دعماً مدفعيا وتقوم بمزيد من عمليات القصف الجوي في المنطقة. وتنفذ فرنسا غارات في العراق في إطار التحالف ضد تنظيم داعش منذ عام 2014.

واستضافت باريس الأسبوع الماضي اجتماعاً لوزراء خارجية دول التحالف شارك فيه وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري في مسعى لحشد دعم الاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي للمساعدة في تغطية تكلفة عملية الموصل.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فرنسا تراقب المنطقة بين الموصل والرقة لرصد تحركات مقاتلي داعش فرنسا تراقب المنطقة بين الموصل والرقة لرصد تحركات مقاتلي داعش



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 15:46 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

يحمل هذا اليوم آفاقاً واسعة من الحب والأزدهار

GMT 12:35 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج السرطان السبت 26-9-2020

GMT 20:34 2016 الأحد ,17 إبريل / نيسان

15 نصيحة لتطويل الشعر بسرعة

GMT 18:53 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 18:32 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 19:04 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 16:57 2016 الأربعاء ,05 تشرين الأول / أكتوبر

المغرب يشهد تشكيل 6 لجان تقصي حقائق منذ عام 1979

GMT 17:46 2024 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل بدائل للرخام في ديكورات المنزل

GMT 17:11 2023 الأربعاء ,20 أيلول / سبتمبر

يحتوى فيتامين د على العديد من الفوائد الصحية

GMT 03:37 2021 الإثنين ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

إرتفاع طفيف لمؤشر "مازي" في بورصة الدار البيضاء
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib