وثائق سرية تكشف ما كانت تخشاه بريطانيا من صدام حسين
آخر تحديث GMT 13:14:31
المغرب اليوم -
أخر الأخبار

وثائق سرية تكشف ما كانت تخشاه بريطانيا من صدام حسين

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - وثائق سرية تكشف ما كانت تخشاه بريطانيا من صدام حسين

وثائق سرية تكشف ما كانت تخشاه بريطانيا من صدام حسين
لندن-المغرب اليوم

كشفت وثائق حكومية بريطانية، رفعت السرية عنها، الأربعاء، ما كانت بريطانيا تخشاه من الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.ونشر الأرشيف الوطني للمرة الأولى، هذه الرسالة السرية، التي تعد واحدة من وثائق عدة تعود إلى السنوات الأخيرة من ولاية جون ميجور، بين 1995 و1997، وكشفت أن “بريطانيا في عهد جون ميجور كانت تخشى الإنجرار إلى حرب أخرى بقيادة الولايات المتحدة ضد العراق، وتفكر في التخلي عن حلفاء أكراد”.وحذر جون هولمز السكرتير الخاص لميجور، من أن “الأميركيين قد يسعون إلى رد عسكري على نطاق واسع، إذا سيطرت قوات الرئيس العراقي صدام حسين على المنطقة الكردية في شمال العراق”.وقال، قبل اجتماع ثنائي مع وارن كريستوفر وزير الخارجية في عهد الرئيس الأميركي بيل كلينتون، في تشرين الثاني1996، إن “عملا عسكريا من هذا النوع لن نتمكن من دعمه ببساطة”، مؤكدا أن أميركا وحلفاءها بمن فيهم بريطانيا أقامت ملاذا آمنا وفرضت منطقة حظر طيران في شمال العراق الذي يسيطر عليه الأكراد”.

وكتب هولمز، “هذا من شأنه أن يشكل معضلة سياسية كبيرة بالنسبة لنا”. وأضاف “قد يكون الأمر الواقعي بالنسبة لنا وللأمريكيين هو أنه يتعين علينا التخلي عن شمال العراق”. كما قال إن “التخلي عن شمال العراق سيكون مهينا، لكن قد لا يكون لدينا خيار آخر، لا أحد منا مستعد لبذل جهد عسكري حقيقي أو تخصيص موارد لوقف صدام حسين في شمال، وقد ندمر التحالف إذا حاولنا القيام بذلك”.في الوقت نفسه، نصح هولمز بعدم إخبار إدارة كلينتون بذلك. وكتب أن “الاعتراف الآن بعدم قدرتنا على دعم الولايات المتحدة في وضع مستقبلي افتراضي سيكون صعبا جدا”، في وقت كشفت المذكرة، عن عدم وجود رغبة لدى لندن في ذلك الوقت لمزيد من العمل العسكري على نطاق واسع”، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة أيضا لن تكون قادرة على خوض حرب كهذه.وتولى ميجور رئاسة الوزراء في تشرين الثاني 1990 وقاد البلاد خلال الصراع الذي شهد مشاركة القوات البريطانية إلى جانب الولايات المتحدة ودول أخرى في التحالف الدولي ضد العراق حتى فبراير 1991.

قد يهمك ايضا

الحكومة البريطانية تمنح الترخيص للقاح فايزر/بايونتيك المضاد لكورونا

إدانات عربية ودولية واسعة للهجوم المُتطرِّف على مطار مدينة عدن اليمنية

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وثائق سرية تكشف ما كانت تخشاه بريطانيا من صدام حسين وثائق سرية تكشف ما كانت تخشاه بريطانيا من صدام حسين



أناقة البدلات تسيطر على إطلالات النجمات في عيد الأضحى

دبي - المغرب اليوم

GMT 03:59 2026 الأربعاء ,20 أيار / مايو

"الناتو "يدرس" المساهمة في ضمان حماية مضيق هرمز

GMT 20:49 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تنتظرك أحداث مهمة وسعيدة

GMT 07:00 2023 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

مفتشو التعليم المغربي يرفضون تراجعات النظام الأساسي

GMT 14:46 2019 الإثنين ,29 إبريل / نيسان

مسجد لم يُرفع فيه الآذان يومًا في المغرب

GMT 16:58 2016 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

السماعلي يدعو اتحاد الخميسات إلى تسوية وضعيته

GMT 22:41 2017 الجمعة ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

صراع قوي على كؤوس الصخير والمرحومين العفو والعلوي

GMT 08:07 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 16:25 2020 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

إشبيلية في ضيافة ليفانتي في الدوري الإسباني

GMT 20:31 2020 الأحد ,05 إبريل / نيسان

عرض أعمال «+Disney» الأصلية على شبكة «OSN» قريبًا

GMT 21:17 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

مروان محسن يودع وليد أزارو بعد الرحيل عن الأهلى

GMT 16:10 2019 الجمعة ,20 كانون الأول / ديسمبر

البحر الأحمر السينمائى يمول فيلم أربعون عامًا وليلة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib