دونالد ترامب يؤكّد أنّ غلق إيران لمضيق هرمز سيكون أكبر خطأ ترتكبه
آخر تحديث GMT 21:11:57
المغرب اليوم -
سوريا تعتمد ضوابط جديدة لتنظيم العمل الإعلامي وحظر نشر الأسرار العسكرية والأخبار المضللة وخطاب الكراهية موجات الحر وحرائق الغابات تهددان شبكة الكهرباء البريطانية بانقطاعات صيفية مجلس الشيوخ الأميركي يطالب بوقف العمليات ضد إيران والبنتاغون يسعى لتمويل ضخم لتغطية تكاليف الحرب رونالدو يقود البرتغال لاكتساح أوزبكستان بخماسية ويتوج بجائزة أفضل لاعب في مباراة مثيرة بالمونديال نادي أهلي طرابلس الليبي يجدد عقد حسام البدري بعد موسم تاريخي من الألقاب الولايات المتحدة تخفف قيود تحركات بعثة إيران قبل مواجهة مصر في كأس العالم 2026 الرئيس الإيراني يؤكد رفض التفاوض حول برنامجه الصاروخي ويشدد على سيادة إيران الدفاعية ماكرون يؤكد دعم سيادة لبنان ويدعو إلى وقف إطلاق نار وانسحاب إسرائيلي متزامن فوضى واعتقالات واعتداءات تهز مهرجان الموسيقى في فرنسا وسط تساؤلات حول الإجراءات الأمنية ترقب لظهور ترامب في نهائي كأس العالم 2026 وسط تنسيق مع الفيفا
أخر الأخبار

دونالد ترامب يؤكّد أنّ غلق إيران لمضيق هرمز سيكون أكبر خطأ ترتكبه

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - دونالد ترامب يؤكّد أنّ غلق إيران لمضيق هرمز سيكون أكبر خطأ ترتكبه

الرئيس دونالد ترامب
واشنطن _ المغرب اليوم

وقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس الإثنين ، بدء المرحلة الأولى من العقوبات الأميركية على إيران، بعد 90 يومًا على انسحابه من الاتفاق النووي، معلنًا انفتاحه على اتفاق جديد مع إيران ، وفي حين أوضح مسؤولون خطة الإدارة الأميركية لتطبيق العقوبات، حذر مستشار الأمن القومي الأميركي إيران من إغلاق مضيق هرمز، وقال إنه سيكون أكبر خطأ ترتكبه إيران.

وقال الرئيس الأميركي، في بيان " في وقت نواصل فيه ممارسة أكبر قدر من الضغط الاقتصادي على النظام الإيراني، أبقى منفتحًا على اتفاق أكثر شمولًا ، يلحظ مجمل أنشطته الضارة، بما فيها برنامجه الباليستي، ودعمه للعناصر المتطرفة".

وأصبحت المرحلة الأولى من العقوبات الأميركية سارية المفعول منذ أول ساعات فجر الثلاثاء ، وهي تستهدف قطاع المعادن والسيارات والتبادلات التجارية، فيما يتم تطبيق كامل العقوبات الأخرى في الرابع من نوفمبر / تشرين الثاني ، وتشمل  صادرات النفط ، والتعاملات البترولية ، والتعاملات المالية مع البنك المركزي الإيراني.
وعبر مؤتمر صحافي هاتفي مشترك، أمس الإثنين ، أعلن عدد من المسؤولين الأميركيين في وزارة الخارجية والبيت الأبيض تفاصيل العقوبات الأميركية، ولفت مسؤول أميركي إلى أن أكثر من 100 شركة استجابت للتحذيرات الأميركية بشأن التعاون مع إيران، وعبر مسؤول آخر عن توقعات بأن يكون لها أثر كبير على الاقتصاد الإيراني.
وأضاف المسؤولون أن ترامب مستعد إلى لقاء الزعماء الإيرانيين في أي وقت ، في مسعى إلى التوصل إلى اتفاق جديد، بعدما انسحب ترامب في مايو / أيار من الاتفاق النووي المبرم بين إيران والقوى العالمية الكبرى عام 2015.
وصرح مسؤول أميركي كبير بأن الولايات المتحدة تريد من أكبر عدد ممكن من الدول وقف وارداتها من النفط الإيراني تمامًا ، وأضاف عندما سُئل إن كانت الولايات المتحدة ستقدم أي إعفاءات إلى الدول كي تواصل شراء النفط الإيراني موضحًا " سياستنا هي حمل أكبر عدد ممكن من الدول على التوقف تمامًا بأسرع ما يمكن، وسنعمل مع كل دولة على أساس حالة بحالة، لكن هدفنا هو تقليص حجم الإيرادات والعملة الصعبة المتجه إلى إيران".
وقال مسؤول أميركي إنّه تمت زيارة أكثر من 20 دولة حول العالم، في إطار الجهود الدبلوماسية الأميركية لتضييق الخناق الاقتصادي على إيران ، والتعاون مع أميركا في ذلك منعًا لتعرضهم إلى العقوبات، مشيرًا أن الهدف من ذلك هو إيصال الواردات الإيرانية البترولية إلى الصفر، وتضييق الخناق على النظام الإيراني لتغيير سلوكه الخبيث في المنطقة، وعدم تصدير الثورة ودعم العناصر المتطرفة .
و أضاف مسؤول أميركي آخر أن الهدف من هذه العقوبات هو "الضغط اقتصاديًا على النظام الإيراني لتغيير سلوكه في المنطقة، والدفع به لوقف دعم العناصر المتطرفة ، فلا يوجد شك في أن إيران أكبر دولة داعمة للعناصر المتطرفة في العالم، وعدم تطوير النظام الصاروخي والنووي المهدد لدول المنطقة والعالم أجمع، حيث أنّ إيران مسؤولة عن الفوضى والخراب الذي حل في منطقة الشرق الأوسط خلال 40 عامًا ، والمظاهرات الإيرانية الشعبية هي تعبير واضح عن عدم رضاهم عن الحكومة والفساد القائم فيها، وعدم احترامها لحقوق الشعب ".
وأشار المسؤولون الأميركيون إلى أن الاقتصاد الإيراني في انهيار وتدهور خلال السنوات الأخيرة، من قبل إعادة فرض العقوبات، والسبب أن النظام الإيراني لم يستخدم الموارد التجارية والاقتصادية، وحتى الطائرات الإيرانية، في خدمة الشعب، بل في خدمة الجماعات المتطرفة ، ودعم نظام بشار الأسد ضد الشعب السوري ، منوهين إلى الدعم الإيراني أيضًا  لـ"حزب الله" في لبنان، والميليشيات المسلحة في العراق واليمن، لذلك اتخذت واشنطن على عاتقها معاقبة النظام الإيراني، والخروج من الاتفاق النووي.
ويأتي استئناف العقوبات ضمن استراتيجية أوسع، يستهدف من خلالها ترامب منع وصول القيادة الإيرانية إلى الموارد ، وذكر المسؤولون أنها تستهدف تعديل سلوك إيران، لا تغيير نظام الرئيس حسن روحاني.
وقال المسؤولون إن تعامل الحكومة الإيرانية مع الاحتجاجات الاجتماعية والعمالية الحالية يبعث على القلق ، وأضاف مسؤول " نشعر بقلق شديد من ورود تقارير عن استخدام النظام الإيراني العنف ضد المدنيين العُزل".
وأفاد المسؤولون بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ما زال ملتزمًا بعرضه في الحوار مع النظام الإيراني، وإيجاد حلول للسلوك الإيراني في العالم، بيد أن النظام الإيراني هو الرافض لفكرة الحوار، والالتزام بالعهود الدولية، مشيرين إلى وجود تنسيق مشترك بين إدارات الحكومة الأميركية، التي تضم وزارة الخارجية والعدل والخزانة والأمن القومي والبيت الأبيض، في تنفيذ العقوبات على إيران، وتنفيذها بالكامل في الرابع من نوفمبر / تشرين الثاني المقبل.
وبعد انتهاء المؤتمر الصحافي، حذر مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون من أن غلق مضيق هرمز سيكون أكبر خطأ ترتكبه إيران، لكنه يعتقد أن إيران تطلق تهديدات جوفاء.

 
وأضاف بولتون " إذا أرادت إيران تفادي معاودة فرض العقوبات الأميركية عليها، فينبغي أن تقبل عرض الرئيس دونالد ترامب للتفاوض"
وعندما سُئل خلال مقابلة مع شبكة «فوكس» الإخبارية عما قد يفعله قادة إيران، أجاب " يستطيعون قبول عرض الرئيس للتفاوض معهم، والتخلي عن برامجهم للصواريخ الباليستية والأسلحة النووية، بشكل كامل، ويمكن التحقق منه فعليًا ، وليس بموجب الشروط المجحفة للاتفاق النووي الإيراني التي لم تكن مرضية "  وتابع " و إذا كانت إيران جادة بالفعل، فستجلس على الطاولة ، سنعرف إن كانوا جادين أم لا " .
و قال أيضًا " إنّ الولايات المتحدة ستطبق العقوبات الاقتصادية على إيران وفقًا للقرار الذي اتخذه ترامب ، وهي تقف في ذلك مع الشعب الإيراني غير السعيد مع حكومته و نريد أن يكون للشعب الإيراني صوت قوي في من ستكون قيادته".
وأضاف " نحن متفائلون جدًا بالمضي قدمًا بالعقوبات، وعلى النظام الإيراني التصرف كدولة عادية، وهو ما يتطلب تغييرًا هائلًا من جانب النظام الإيراني، ونعتقد أن معظم البلدان الأخرى بحاجة إلى أن تتصرف إيران بشكل طبيعي ، بدلًا من اتخاذ نهج الاغتيالات التي تُجري في أوروبا، والقائمة الطويلة من النشاط الخبيث في جميع أنحاء المنطقة، ومما يبدو أن الإيرانيين حتى الوقت الحالي ليس لديهم رغبة في التغيير والتصرف بطريقة أكثر طبيعية، والرئيس مصمم على قراراته".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دونالد ترامب يؤكّد أنّ غلق إيران لمضيق هرمز سيكون أكبر خطأ ترتكبه دونالد ترامب يؤكّد أنّ غلق إيران لمضيق هرمز سيكون أكبر خطأ ترتكبه



هيفاء وهبي بإطلالات رياضية أنثوية تجمع بين الراحة والفخامة

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 05:48 2016 الأربعاء ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

كارلي كلوس تلمع في فستان مذهل باللون الأبيض المزين بالورود

GMT 13:36 2017 الأربعاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

جبل الطاولة يجمع الباحثين عن المغامرة والاستكشاف

GMT 04:37 2015 الأربعاء ,30 كانون الأول / ديسمبر

مدربَة لياقة بدنية "حامل" تُمارس التدريبات في الأسبوع الـ 26
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib