كشف دليل الحرب النووية للجيش الأميركي عن طريق الخطأ
آخر تحديث GMT 19:48:27
المغرب اليوم -

كشف دليل الحرب النووية للجيش الأميركي عن طريق الخطأ

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - كشف دليل الحرب النووية للجيش الأميركي عن طريق الخطأ

الجيش الأميركي
واشنطن - المغرب اليوم

بعد أن نشرت هيئة الأركان المشتركة الأميركية في منتصف يونيو 2019 لفترة وجيزة، ما يعرف باسم "عقيدة وزارة الدفاع الأميركية الرسمية بشأن استخدام الأسلحة النووية"، عاد الوثيقة للظهور من جديد، السبت.

وقد تم نشر المستند آنذاك عن طريق الخطأ عبر الإنترنت وسرعان ما تم سحبه. ومع ذلك، فإن الأوان كان قد فات بعد أن اطلع كثير من الناس على الوثيقة التي تعد سرية للغاية، إلا أنه تم إعادة نشرها من جديد نظرا لاهتمام القراء، بحسب موقع "ناشيونال إنترست".

وعلق ستيفن أفرجود، المحلل في اتحاد العلماء الأميركيين على ما جاء في الوثيقة قائلا: "تقدم الوثيقة نظرة عامة غير سرية ومألوفة في الغالب عن الاستراتيجية النووية وهيكل القوة والتخطيط والاستهداف والقيادة والسيطرة والعمليات".

وتقول الوثيقة إن "القوات النووية توفر القدرات لتحقيق الأهداف الوطنية للولايات المتحدة. تردع القوات النووية التهديدات من خلال الحفاظ على قدرات عسكرية حديثة وذات مصداقية".

وتضيف: "من الضروري أن تكون قدرات القوة النووية متنوعة ومرنة وقابلة للتكيف وفعالة ولها القدرة على الاستجابة وقابلة للبقاء".

وسلط أفرجود الضوء على جزء مهم في وثيقة العقيدة النووية الأميركية تقول إن "استخدام الأسلحة النووية يمكن أن يهيئ الظروف لتحقيق نتائج حاسمة واستعادة الاستقرار الاستراتيجي".

وتضيف: "على وجه التحديد، فإن استخدام سلاح نووي سيغير بشكل أساسي نطاق المعركة وينشئ الظروف التي تؤثر على كيفية انتصار القادة في الصراع".

وقد جاء نشر الوثيقة النووية الأميركية في نفس الوقت تقريبًا، الذي نشر فيه معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام تقريره السنوي، الذي يشرح بالتفصيل الترسانات الذرية في العالم.

ففي بداية عام 2019، كان لدى روسيا والولايات المتحدة و7دول أخرى 13865 سلاحًا نوويًا، وهذا يمثل "انخفاضًا ملحوظًا" من 14465 سلاحًا ذريًا في الترسانات العالمية في بداية عام 2018، وفقًا لمعهد سيبري.

وأوضح راديو أوروبا الحرة أن هذا الانخفاض يرجع بشكل أساسي إلى روسيا والولايات المتحدة، اللتين تمتلكان معًا تسعة أعشار جميع الأسلحة النووية، قد خفضتا ترسانتيهما النوويتان وفق معاهدة ستارت الجديدة، مع إجراء تخفيضات أحادية الجانب أيضًا.

لكن هذه الانخفاض في الترسانة النووية قد لا يطول، إذ ستنتهي صلاحية معاهدة ستارت الجديدة في عام 2021، ما لم يتفق الطرفان على تمديدها.

قد يهمك ايضا:

"البنتاغون" يوافق على منح المَغرِب مقاتلات نفاثة من طراز "F-16"

الديمقراطيون يطالبون بالتحقيق في "اضطهاد" عسكري أدلى بإفادة ضد ترامب

   
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كشف دليل الحرب النووية للجيش الأميركي عن طريق الخطأ كشف دليل الحرب النووية للجيش الأميركي عن طريق الخطأ



10 نجمات عربيات يخطفن الأنظار في مهرجان "كان" 2026

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 21:39 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حذرة خلال هذا الشهر

GMT 20:33 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تواجهك أمور صعبة في العمل

GMT 12:16 2014 الأربعاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

بسكويت محشي بالقشطة

GMT 14:03 2021 الإثنين ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

شركة هواوي تطلق الهاتف الذكي الجديد "نوفا 9"

GMT 07:54 2019 الإثنين ,14 كانون الثاني / يناير

الأمير هاري وزوجته يغيبان عن عيد ميلاد كيت ميدلتون

GMT 06:22 2014 السبت ,31 أيار / مايو

سُحِقت الإنسانيّة.. فمات الإنسان

GMT 06:17 2014 الجمعة ,26 كانون الأول / ديسمبر

ارتفاع أسعار الطماطم ومهنيو الزراعة يحذرون من الوسطاء

GMT 16:26 2023 الأربعاء ,01 آذار/ مارس

أرباح "طنجة المتوسط" تلامس مليار درهم

GMT 03:18 2020 السبت ,18 تموز / يوليو

توضيح من بشرى بشأن بيان مهرجان الجونة

GMT 16:26 2019 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

الفيصلي الأردني يقترب من التعاقد مع لاعب المصري أونش

GMT 18:57 2018 الخميس ,04 تشرين الأول / أكتوبر

شركة جوجل تضيف تحديثًا جديدًا في تطبيقها للخرائط

GMT 23:26 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

جوجل تضيف ميزة التعرف على الأغاني في البحث الصوتي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib