مغادرة الدبلوماسيين الأميركيين روسيا مؤشر إلى الجفاء بين ترامب وبوتين
آخر تحديث GMT 21:09:52
المغرب اليوم -
نيسان تعلن خطة جذرية لتقليص طرازاتها ومواجهة المنافسة الصينية بالتحول نحو السيارات الكهربائية والذكاء الاصطناعي إنذار إسرائيلي بإخلاء قرية حبوش جنوبي لبنان تمهيدا لقصفها انفجار مسيّرة أطلقها حزب الله داخل شمال إسرائيل وإصابات في هجوم متبادل مع الجيش الإسرائيلي تصعيد عسكري إسرائيلي واسع يستهدف مواقع لـحزب الله في جنوب لبنان وسط استمرار المواجهات والخروقات الميدانية مسيرات أوكرانية تضرب ناقلة غاز روسية قبالة السواحل الليبية وسط تصاعد توتر الحرب الروسية الأوكرانية صاروخ سويوز 5 الروسى الجديد محلى الصنع يحقق نجاحاً فى أول إطلاق له الصحة اللبنانية تعلن 3 قتلى و13 مصابًا في غارتين للاحتلال استهدفتا النبطية الفوقا وحاروف المملكة العربية السعودية تستقبل أولى رحلات الحجاج من السودان والمغرب عبر موانئها لأداء فريضة الحج انفصال نادي الوداد الرياضي عن باتريس كارتيرون وتعيين محمد بنشريفة حتى نهاية الموسم مظاهرات احتجاجية وسط بيروت تنديدا بالحرب الإسرائيلية
أخر الأخبار

مغادرة الدبلوماسيين الأميركيين روسيا مؤشر إلى الجفاء بين ترامب وبوتين

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مغادرة الدبلوماسيين الأميركيين روسيا مؤشر إلى الجفاء بين ترامب وبوتين

ترامب وبوتين
موسكو ـ المغرب اليوم

يتعين على حوالى ثلثي اعضاء الممثليات الدبلوماسية الاميركية في روسيا مغادرة البلاد بامر من موسكو بحلول الجمعة، في إجراء يرمز الى تدهور العلاقات بين البلدين ويبدد الآمال التي أثارها وصول دونالد ترامب إلى البيت الأبيض بحصول تقارب بين البلدين.

وردًا على عقوبات جديدة أقرتها واشنطن، قرر فلاديمير بوتين اواخر تموز/يوليو، هذا الخفض الكبير ل 755 ديبلوماسيًا وموظفًا، من الروس او الأميركيين، في السفارة والقنصليات الاميركية.

وحدد الرئيس الروسي سقف الحضور الديبلوماسي الاميركي ب 455 شخصا، اي المستوى نفسه لمستوى الحضور الديبلوماسي الروسي في الولايات المتحدة.

واعرب بوتين عن اسفه بالقول "انتظرنا فترة طويلة، آملين في ان يتغير الوضع ربما نحو الافضل". واضاف "لكن يبدو ان ذلك ليس قريبا، حتى لو تغير الوضع".

وفي بداية آب/اغسطس، تخلت الولايات المتحدة عن مبنيين دبلوماسيين اوقف الكرملين الاستفادة منهما في ضاحية العاصمة الروسية.

وتشكل هذه التدابير غير المسبوقة، ردًا انتقاميا على وضع اليد على مبنيين لوزارة الخارجية الروسية في الولايات المتحدة.

وهي ايضا تدبير انتقامي بعد العقوبات الاقتصادية الجديدة التي أقرها الكونغرس الاميركي ضد موسكو، المتهمة بالتدخل في الانتخابات الرئاسية الأميركية في 2016.

وكان دونالد ترامب، المحرج، وقع على مضض قرار الكونغرس، "الناقص جدا" كما قال، والذي نددت به موسكو وانتقده الاتحاد الاوروبي ايضا. وأعرب عن أسفه بالقول ان "علاقاتنا مع روسيا هي في ادنى مستوياتها التاريخية وبالغة الخطورة".

وكان رئيس الوزراء الروسي ديمتري مدفيديف انتقد قرار الكونغرس، واصفا إياه بأنه "اعلان حرب اقتصادية شاملة" ويشكل "نهاية للامال الروسية في تحسين العلاقات".

 

-مأزق شامل-

لذلك يبدو ان الزمن الذي كان فيه دونالد ترامب وفلاديمير بوتين يزيدان من تبادل المجاملات ويعربان عن الأمل في إعادة الثقة بين القوتين العظميين المتنافستين، قد ولى بعد عشرة اشهر على انتخاب الملياردير الاميركي.

وقال المحلل السياسي اندريه كولسنيكوف من "مركز كارنيغي" "كان يمكن ان تحصل علاقة ممتازة بين ترامب وبوتين. وبقيت الآمال قائمة حتى إقرار العقوبات الاخيرة، لكن الروس توصلوا الى خلاصة مفادها ان ترامب شخص غير موثوق به".

واضاف كولسنيكوف "لم يكن ترامب ولا بوتين يعرفان كيف يبنيان هذه العلاقات. لم تتوافر لا استراتيجية ولا موضوع حقيقي للنقاش باستثناء الجوانب التقنية للوضع في سوريا".

فإذا كان ترامب قد أوقف الدعم الأميركي للمتمردين السوريين، لإرضاء الكرملين، فانه قد غير رأيه تغييرا كبيرا حول المصادر الأخرى للاحتكاكات، فاعتمد سياسة التعنت في شأن اوكرانيا وضم موسكو للقرم او تعزيز حلف شمال الأطلسي في اوروبا الشرقية.

لذلك تعهد وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس في الفترة الاخيرة، الاستمرار في مساعدة الجيش الأوكراني في معركته ضد المتمردين الموالين لروسيا.

وحتى عندما كشف دونالد ترامب عن رغبته في "المضي قدما" و"العمل بطريقة بناءة" مع روسيا، وخصوصا على صعيد التصدي للإرهاب، ابدى فريقه شكوكا وتحفظا عن اي تقارب مع موسكو.

والعلاقات بين موسكو وواشنطن ليست اليوم افضل مما كانت خلال ولاية باراك اوباما الذي أبعد 35 دبلوماسيا روسيا مع عائلاتهم اواخر 2016، من دون ان يحمل الكرملين آنذاك على الرد.

وكان قرار واشنطن التعليق المؤقت لمنح التأشيرات الى الولايات المتحدة في روسيا، من جراء تقليص عدد موظفيها الدبلوماسيين، آخر مؤشرات تدهور العلاقات بين البلدين.

ولاحظ كولسنيكوف ان "حرب العقوبات والعقوبات المضادة اتخذت منحى جديدا"، مشيرا الى انها باتت "الأداة الوحيدة للإعراب عن الاستياء".

ومع علمها بالحالة الراهنة للعلاقات، عينت موسكو سفيرا جديدا في واشنطن هو اناتولي انطونوف المعروف بتأييده الخط المتشدد والذي يبدي ارتيابا كبيرا حيال محاوريه الاميركيين.

وقال كولسنيكوف "لن يبدي احد اهتماما بترامب في موسكو بعد اليوم. ولم يبق إلا المعركة بين السلطات الروسية والمؤسسة الاميركية". واضاف ان "الوضع بلغ مأزقا شاملا".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مغادرة الدبلوماسيين الأميركيين روسيا مؤشر إلى الجفاء بين ترامب وبوتين مغادرة الدبلوماسيين الأميركيين روسيا مؤشر إلى الجفاء بين ترامب وبوتين



أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:44 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج العذراء السبت 26-9-2020

GMT 19:11 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 14:51 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

شادية

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 09:17 2020 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

تعرفي على طريقة إعداد وتحضير مندي اللحم بالفرن

GMT 14:23 2019 الخميس ,18 إبريل / نيسان

البذلة البيضاء اختيارٌ مميّز لسهرات صيف 2019

GMT 16:39 2023 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

حسنية أكادير ينعى وفاة مسؤوله الإعلامي

GMT 20:37 2021 الإثنين ,27 أيلول / سبتمبر

مرسيدس EQS 2022 تتواصل مع السائق بـ 4 حواس
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib