الموساد ضمَّت أتراكاً ومصريين وفلسطينيين وتونسيين وسوريين
آخر تحديث GMT 20:54:34
المغرب اليوم -
روبيو يؤكد أن الولايات المتحدة لن تسمح بتحول فنزويلا إلى قاعدة لإيران أو حزب الله وتواصل حصارها الجيش اللبناني ينفذ عمليات دهم وتفتيش أسفرت عن توقيف 9 مواطنين و35 سوريا في قضايا مختلفة تصعيد أمني في جنوب لبنان ومسيرات إسرائيلية تستهدف مركبات وإطلاق نار قرب قوات اليونيفيل قصف إسرائيلي متواصل من قبل جيش الاحتلال على شرق مدينة غزة الولايات المتحدة ترفع القيود عن المجال الجوي فوق البحر الكاريبي اختراق إلكتروني يستهدف وكالة الفضاء الأوروبية وتسريب بيانات حساسة نيويورك تايمز تؤكد أن عملية إختطاف مادورو بدأت بهجوم إلكتروني تسبب في انقطاع الكهرباء بكاراكاس ترامب يتوعد بجولة ثانية من الضربات الجوية مشددًا على ضرورة ضمان عدم عودة فنزويلا إلى أوضاعها المتدهورة رئيس هيئة الأركان الأميركية الجنرال دان كاين يؤكد وقوع إشتباكات خلال عملية الانسحاب من فنزويلا الرئيس دونالد ترامب يعلن إصابة عدد من القوات الأميركية في الهجوم على فنزويلا
أخر الأخبار

"الموساد" ضمَّت أتراكاً ومصريين وفلسطينيين وتونسيين وسوريين

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

صور موزَّعة على وسائل إعلام تركية لموقوفين بشبهة العمل للموساد
أنقرة - المغرب اليوم

تتوالى تفاصيل عملية «الخلد - المقبرة» التي نفَّذتها المخابرات التركية الأسبوع الماضي، ضد من وصفوا بأنهم عملاء جنَّدهم «الموساد»، وتكشفت عن معلومات جديدة حول هويات أعضاء الشبكة التي استهدفت فلسطينيين ورعايا أجانب من جنسيات مختلفة.

وكشفت معلومات تناقلتها وسائل إعلام تركية، الاثنين، عن أن من بين المشتبه بهم 3 مصريين، وفلسطينيين اثنين، و3 أتراك، وتونسيين اثنين هما رجل وزوجته، بينما البقية من السوريين، وذلك من بين 34 مشتبهاً به قُبض عليهم من أصل 46 مطلوباً، لا يزال يجري البحث عن بقيتهم، منهم أحد الحراس الشخصيين السابقين لرئيس حركة «حماس» في الخارج، خالد مشعل.

وقرر القضاء التركي، الجمعة، حبس 15 من المشتبهين وإطلاق سراح 11 مع وضعهم قيد المراقبة، وترحيل 8 آخرين. وتبين أن المشتبه بهم المفرج عنهم بشرط الخضوع للمراقبة القضائية كان هناك تواصل بينهم وبين أعضاء الشبكة دون أن يعلموا بمهامهم.

وجرى ترحيل 7 من الموقوفين إلى شمال سوريا، بينهم ملتحٍ مسنّ انتشرت صورته على نطاق واسع في منصات التواصل، وأثارت قدراً كبيراً من الجدل والسخرية والانتقادات للحكومة أيضاً بسبب تساهلها في سياسات الهجرة والإقامة بالبلاد.

وقد رُحّل رفقة نجله، بتهمة تلقي أموال من أشخاص في تنظيم «داعش» الإرهابي، كما جرى الإفراج عن امرأة انتشرت صورة لها وهي تبتسم خلال اقتيادها إلى مديرية أمن إسطنبول، بعدما تبين عدم وجود أي علاقة لها مع شبكة التجسس.

دهشة المشتبه بهم المصريين

وأثارت المزاعم عن تورط المصريين الثلاثة المحتجَزين، المشار إليهم بالأحرف الأولى من أسمائهم «ح.م.ا» و«ح.ع» و«ع.ا»، جدلاً كبيراً، إذ كان الأول يعمل بمديرية الصحة في منطقة الفاتح وسط إسطنبول. وسقطت المعلومات حول المصرية التي قُبض عليها خلال العملية، لنقلها معلومات إلى عملاء آخرين مزعومين لـ«الموساد» في أوروبا، كالقنبلة، وأشعلت نقاشاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي.

ونشر نائب حزب «الجيد» القومي المعارض بالبرلمان، طورهان تشوميز، قائمة بأسماء الموظفين الأجانب الآخرين في مديرية الصحة بمنطقة الفاتح. وقال في تصريحات، الاثنين، إن تركيا أصبحت مركز جذب للأجانب الذين يتدفقون إلى البلاد بسبب استراتيجية الهجرة وسياسة الباب المفتوح التي تتبعها الحكومة. وأضاف أن حقيقة أن أسماء الذين اعتُقلوا بشبهة أنهم جواسيس للموساد، وهم مواطنون سوريون وفلسطينيون ولبنانيون وعراقيون، كشفت عن مدى الخطر الذي تواجهه تركيا من اللاجئين.

وعلّق تشوميز على وجود مصريين بين العملاء المزعومين لـ «الموساد»، قائلاً: «يُنقل سوريون وفلسطينيون إلى تركيا بحجة الحرب في بلادهم، فلماذا جرى نقل مصري إلى تركيا وأصبح مواطناً وموظفاً في مديرية؟»، ورأى أن السبب الوحيد وراء ذلك هو تقارب الحكومة التركية مع جماعة الإخوان المسلمين في مصر، قائلاً: «أعتقد أن العميل المصري جرى قبوله في تركيا لأنه كان من أنصار الإخوان».

عملاء أتراك

وكشفت وسائل الإعلام التركية النقاب عن وجود عدد من الأتراك بين الموقوفين بشبهة أنهم من عملاء «الموساد»، هم: جميلة ت. وألبيرين.إي، الذي سبق القبض عليه منذ سنوات لاتهامه في قضية مماثلة، وأحمد .أ، الذي يبلغ من العمر 27 عاماً وكان يعمل خبيراً عقارياً، وتلقى أموالاً بالدولار واليورو لصالح ألبيرين.إي، ومحمد المحمد، وأيمن.ي. وتزعم السلطات التركية أن هؤلاء كانوا يعملون لصالح «الموساد»، وسبق أن تمت محاكمتهم بتهمة التجسس. وليس واضحاً ماذا يقول محامو الدفاع عن الموقوفين رداً على المزاعم ضدهم.

وذكر أحمد فرقان في اعترافاته المزعومة المنشورة في وسائل إعلام تركية أن شخصاً التقاه من خلال تطبيق عقاري عرَّف نفسه باسم «إيرول» وطلب منه التقاط صور لمواقع سكنية في منطقة باشاك شهير، وإعداد تقرير حول نسبة السكان الأجانب فيها، وكان هذا الشخص يدفع له باليورو في مقابل الأعمال المكلف بها. وحسبما نشرت وسائل الإعلام التركية، فإن التونسية أمل س، وهي الشخص الذي تزعم السلطات التركية أن لديه اتصالاً مباشراً مع ضباط «الموساد» في وحدة العمليات عبر الإنترنت، تبين أنها أجرت اتصالات معهم في تواريخ مختلفة، ومحادثات متعددة عبر تطبيق «واتساب» على رقم هاتف في بريطانيا، وجرى الكشف عن القائمة المسجَّلة لأرقام هواتف ضابط الوحدة الإسرائيلية، الذي سجلت اسمه «Likelysales».

مدفوعات بـ«البيتكوين»

وتقول السلطات التركية إن التونسية كانت تُجري محادثات تتعلق بالاستطلاع ودراسات الفيديو والصور للموساد، وأرسلت صوراً لبعض النقاط التي طلبها الضابط الإسرائيلي، وتلقت بعض المدفوعات بعملة «البيتكوين»، وبعضها عبر البنوك، وبعضها عبر وسائل غير رسمية.

وقالت الموقوفة التونسية في إفادتها المنشورة في الإعلام التركي إنها التقت شخصاً قدّم نفسه على أنه «مصطفى» وأنه كان في ألمانيا، وطلب منها بعض الأعمال مقابل المال، وأنها أرسلت إليه فيديو تجريبياً وقُبلت في الوظيفة، لكن بعد ذلك انقطعت الصلة معه.

وأضافت أن شخصاً يدعى «سمير فرات» تواصل معها لاحقاً وأرسل إليها مبلغ 150 دولاراً بالعملة المشفرة، وطلب أيضاً فيديو لجامع السليمانية في إسطنبول من الداخل والخارج، وأنها طلبت من زوجها القيام بذلك لأنها كانت مريضة وأرسلت هذا الفيديو إلى سمير، وحصلت في المقابل على 200 دولار.

وأشارت إلى أنها أرسلت إليه أيضاً صوراً لبعض المواقع من منطقة باشاك شهير في إسطنبول.

وكشفت التحقيقات التركية عن أن عملاء «الموساد» المشتبه بهم تلقوا الأموال في الكثير من النقاط في إسطنبول، وأن بعضهم تلقى تدريبات في صربيا.

 

قد يهمك ايضـــــا :

تركيا تٌصرح إعتقال 33 يشتبه في تجسسهم لصالح الموساد

ضوء أخضر لرئيس الموساد لإتمام صفقة التبادل مع "حماس" والأخيرة تشترط وقف إطلاق النار

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الموساد ضمَّت أتراكاً ومصريين وفلسطينيين وتونسيين وسوريين الموساد ضمَّت أتراكاً ومصريين وفلسطينيين وتونسيين وسوريين



بريق اللون الفضي يسطع على إطلالات النجمات في بداية عام 2026

دبي - المغرب اليوم

GMT 10:37 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

8 وجهات أوروبية تتصدر المشهد السياحي في 2026
المغرب اليوم - 8 وجهات أوروبية تتصدر المشهد السياحي في 2026

GMT 19:12 2026 السبت ,03 كانون الثاني / يناير

شيخ الأزهر يدعو اليمنيين لإعلاء صوت العقل والحكمة
المغرب اليوم - شيخ الأزهر يدعو اليمنيين لإعلاء صوت العقل والحكمة

GMT 00:21 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

جميل عازار وداعا
المغرب اليوم - جميل عازار وداعا

GMT 18:28 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

عمر مرموش يؤكد رغبته في الفوز بكأس أفريقيا وكأس العالم
المغرب اليوم - عمر مرموش يؤكد رغبته في الفوز بكأس أفريقيا وكأس العالم

GMT 12:52 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

هاني شاكر ينفي شائعة امتلاكه ثروة بمليار دولار
المغرب اليوم - هاني شاكر ينفي شائعة امتلاكه ثروة بمليار دولار

GMT 02:06 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

لأول مرة جامعة مصرية تخفض سنوات الدراسة في إحدى كلياتها
المغرب اليوم - لأول مرة جامعة مصرية تخفض سنوات الدراسة في إحدى كلياتها

GMT 04:04 2021 الإثنين ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

"أسود الأطلس" يواصلون التحضير للقاء غينيا

GMT 13:29 2022 الإثنين ,09 أيار / مايو

فوائد أكل البطيخ مع الجبن في الطقس الحار

GMT 17:16 2021 الثلاثاء ,03 آب / أغسطس

كورونا تؤجل مهرجان "فيزا فور موفي" في الرباط

GMT 13:21 2018 الثلاثاء ,15 أيار / مايو

الجيش الملكي يرغب في ضم اللاعب محمد السعيدي

GMT 22:40 2016 الإثنين ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

فوزي لقجع لن يُغيّر مقر إقامة المنتخب المغربي في كأس أفريقيا

GMT 11:07 2021 الإثنين ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

سكان مدينة فاس يشتكون من "الموصلات القديمة" والعمدة يتدخل

GMT 15:03 2020 الجمعة ,08 أيار / مايو

تحديد موعد رسمي لإستئناف البوندسليغا
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib