البنتاغون أمام اختبار ولاية ترمب الثانية
آخر تحديث GMT 17:42:57
المغرب اليوم -
واشنطن وبكين تبحثان بروتوكولاً لمنع وصول نماذج الذكاء الاصطناعي المتطورة إلى جهات غير حكومية توتر داخل ريال مدريد بسبب تصريحات مبابي وانتقادات محتملة للجهاز الفني وإمكانية فرض عقوبات تأديبية عليه زلزال بقوة 3.4 درجة يضرب منطقة تسوجارو شمال اليابان دون أضرار أو تحذيرات تسونامي إيران تؤكد أن وقف إطلاق النار مع واشنطن هش وتلوّح بملف اليورانيوم ومضيق هرمز ضمن التفاوض الدبلوماسي استهداف موقع للمعارضة الكردية الإيرانية بطائرة مسيرة في أربيل شمال العراق تصعيد عسكري على الحدود اللبنانية الإسرائيلية وانفجارات مسيّرات واستهداف مواقع لحزب الله في جنوب لبنان الإمارات تنجح في وساطة جديدة لتبادل 410 أسرى بين روسيا وأوكرانيا وترفع العدد الإجمالي إلى 7101 أسرى تل أبيب تعلن مقتل أحد جنودها في لبنان مجلس الأمن الدولي يعقد جلسة طارئة الأسبوع المقبل لبحث تصعيد الهجمات الروسية على أوكرانيا واشنطن تعلن نقل اليورانيوم عالي التخصيب من فنزويلا إلى منشأة سافانا ريفر للتخلص منه
أخر الأخبار

البنتاغون أمام اختبار ولاية ترمب الثانية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - البنتاغون أمام اختبار ولاية ترمب الثانية

دونالد ترمب
واشنطن - المغرب اليوم

في انتظار تسلم الرئيس الأميركي المنتخب، دونالد ترمب، منصبه يوم 20 يناير (كانون الثاني) 2025، يسود اعتقاد بأن «وزارة الدفاع (البنتاغون)» قد تشهد فترة اختبار واضطرابات، على خلفية المواقف التي أُعلنت، سواء من ترمب ومن قادة عسكريين سابقين، حول دور الجيش. ولطالما كرر ترمب مطالبة القادة العسكريين الرئيسيين بالولاء، وأعلن نيته نشر الجيش لمواجهة أي اضطرابات داخلية، وهو ما عدّه البعض محاولة لتغيير حياد المؤسسة العسكرية غير الحزبية، لمصلحة الولاء له.
أجندة موسعة

في إعلانه عن انتصاره، قال ترمب إن مهمته الآن لا تقل عن «إنقاذ بلادنا»، التي تتضمن أجندة موسعة من شأنها إعادة تشكيل الحكومة، والسياسة الخارجية، والأمن القومي، والاقتصاد، والشؤون الداخلية. وخلال حملته الانتخابية، حدد ترمب مجموعة من السياسات لولايته الثانية، ستكون أكثر شمولاً مما سنّه في ولايته الأولى. ومع فوزه الكاسح والتوقعات بسيطرة الجمهوريين على الكونغرس بمجلسَيه، فقد يجد نفسه قادراً على المضي قدماً بشكل أسهل في تحقيق أجندته. حتى الآن لم يُظهر ترمب أي إشارة على تغيير سياساته تجاه المؤسسة العسكرية، لكن مراقبين يرون أن تراجع أجواء «الحذر» أو تصاعدها مرهون أيضاً بالشخصية التي ستتولى منصب وزير الدفاع، والدور الذي سيلعبه في الحفاظ على التقاليد التي أبقت المؤسسة خارج الصراعات الحزبية، ودائماً ما تُرجمت بتثبيت قادتها العسكريين بسهولة نسبية في الكونغرس

حقيبة الدفاع
ووفق تسريبات فريق ترمب، فقد طرح اسم السيناتور الجمهوري المتشدد توم كوتون، الذي تعرَّض لانتقادات عام 2020 بسبب مقالة رأي دعا فيها إلى نشر الجيش لقمع الاحتجاجات بعد مقتل الرجل الأسود جورج فلويد في مينيسوتا. لكن كوتون أخبر الفريق أنه يرغب في البقاء بمجلس الشيوخ. كما طُرح اسم مايك بومبيو، وزير خارجية ترمب في ولايته الأولى، وهو من الموالين له ويحظى بالتقدير داخل الكونغرس والبنتاغون. كما ذكر ترمب اسم كريستوفر ميلر، الذي شغل منصب القائم بأعمال وزير الدفاع بعد استقالة مارك إسبر في نهاية ولايته الأولى.

وغالباً ما اصطدم ترمب بكبار قادة «البنتاغون»، خلال رئاسته الأولى، وصرح خلال حملته الانتخابية بأنه قد لا يتوانى عن استخدام القوة العسكرية ضد «عدو الداخل». كما قال إنه سيطرد أي مسؤول عسكري أو موظف سياسي في «البنتاغون» إذا تبين أنه كان مرتبطاً بالانسحاب الفوضوي من أفغانستان. وأعلن نيته إعادة إطلاق أسماء القادة الكونفدراليين الذين أُزيلت أسماؤهم وتماثيلهم من قواعد عسكرية خلال عهد بايدن.

ترمب «سيفي بوعوده»
وقالت المتحدثة باسم ترمب، كارولين ليفيت، إنه بتصويت يوم الثلاثاء فقد أعطاه الجمهور الأميركي «تفويضاً لتنفيذ الوعود التي قطعها في حملته الانتخابية، وسوف يفي بها»، مما دفع بكثير من المسؤولين السابقين في إدارته الأولى إلى التحذير من تداعيات ذلك على المؤسسة العسكرية، وبينهم مارك إسبر وزير دفاعه السابق، والجنرال المتقاعد مارك ميلي رئيس هيئة الأركان المشتركة السابق، والجنرال المتقاعد جون كيلي رئيس أركان البيت الأبيض.

ورغم ذلك، فإنه يُتوقع أن يعزز ترمب ميزانية وزارة الدفاع، كما فعل في ولايته الأولى، ومواصلة سياسة الضغط على دول «حلف شمال الأطلسي (الناتو)» للوفاء بالتزاماتها المالية، وهو ما أثمر لاحقاً التزاماً من أكثر من 23 بلداً. كما خفف القيود التي فرضها الرئيس الأسبق باراك أوباما على الجيش الأميركي في ساحات المعركة، سواء في نوعية الأسلحة المستخدمة ووقف الاستهدافات إذا كان من شأنها أن تؤدي إلى خسائر مدنية، وهي خطوات لقيت ترحيباً في «البنتاغون». ورغم أن كثيراً من الانتقادات التي وُجهت إلى ترمب كانت على خلفية تجاربه السابقة مع المؤسسة العسكرية، فإن تهديده بالانتقام من الجنرالات المتقاعدين الذين انتقدوه لاحقاً، يثير مخاوف كثير من قادة البنتاغون العسكريين والسياسيين الحاليين، الذين يجهلون ما إذا كان سينفذ بالفعل تهديداته.

وفيما لا يُعرف بعدُ ما إذا كانت رئاسته الثانية ستشهد تكراراً لما عدّها البعض «فوضى» انعكست استقالاتٍ متكررةً لكثير من مسؤولي «البنتاغون»، فقد نقلت «واشنطن بوست» عن مسؤول في وزارة الدفاع، يوم الأربعاء، قوله إنه في حين يسعى معظم موظفي «البنتاغون» والعسكريين إلى تجنب السياسة، فإن بعضهم الآن يشعر بالخوف بناءً على تجاربهم خلال رئاسة ترمب الأولى شديدة الحزبية، عندما كانت عملية صنع القرار، التي وصفها البعض بالفوضوية، والتغييرات القيادية المفاجئة في بعض الأحيان، تجعلان من الصعب عليهم أداء مهام وظائفهم.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

بومبيو وهايلي خارج قائمة ترمب لإدارته الجديدة

البنتاغون يُعلن لسنا في حالة حرب مع روسيا وعليها وقف حربها مع أوكرانيا

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البنتاغون أمام اختبار ولاية ترمب الثانية البنتاغون أمام اختبار ولاية ترمب الثانية



حلا الترك تخطف الأنظار بإطلالاتها الشبابية الراقية

المنامة ـ المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 12:38 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

تركز الأضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 03:15 2024 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

نحو 25 منصة بثّت منافسات قفز السعودية بـ3 لغات عالمية

GMT 15:28 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تملك أفكاراً قوية وقدرة جيدة على الإقناع

GMT 06:11 2017 الأربعاء ,12 تموز / يوليو

استقبال بريطانيا ملك إسبانيا في زيارة دولية

GMT 02:09 2017 الأربعاء ,18 كانون الثاني / يناير

هروب إنسان الغاب في مبنى Monsoon من حديقة تشيستر

GMT 20:41 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تشعر بالغضب لحصول التباس أو انفعال شديد

GMT 08:44 2018 السبت ,13 تشرين الأول / أكتوبر

شركة أرامكو السعودية تنفي زيادة أسعار البنزين

GMT 04:38 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

مستجدات مشروع مغربي-إماراتي لتزويد1000 قرية بالطاقة الشمسية

GMT 02:53 2017 الإثنين ,05 حزيران / يونيو

صابرين تؤكد صدمة عائلتها من مسلسل "الجماعة 2"

GMT 11:08 2016 الجمعة ,11 آذار/ مارس

تعلمي العناية بنفسك خلال فترة النفاس

GMT 01:30 2025 الجمعة ,15 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الجمعة 15 أغسطس/آب 2025
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib