هيرتسوغ يدعو العرب للمشاركة في «حوار الإصلاح القضائي»
آخر تحديث GMT 21:33:01
المغرب اليوم -

هيرتسوغ يدعو العرب للمشاركة في «حوار الإصلاح القضائي»

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - هيرتسوغ يدعو العرب للمشاركة في «حوار الإصلاح القضائي»

الرئيس إسحاق هيرتسوغ
القدس المحتلة - المغرب اليوم

قرر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وقف عملية التشريع في قانون يخصه شخصياً. ومن جهة ثانية؛ دعا الرئيس إسحاق هيرتسوغ ممثلي الأحزاب العربية إلى جلسة للمشاركة في الحوار الخاص بالإصلاحات القضائية، مثل بقية الأحزاب السياسية الإسرائيلية.وتحدث رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الأربعاء، بنبرة واثقة بخصوص توصله إلى حل وسط مع المعارضة بشأن تعديلاته القضائية، بعدما اجتذبت التعديلات محل الخلاف لوماً قوياً من الرئيس الأميركي جو بايدن.وفي خطاب أمام قمة «من أجل الديمقراطية» بقيادة الولايات المتحدة، قال إن المفاوضين «سيحاولون تحقيق توافق وطني أشمل لتحقيق كلا الهدفين. نحن الآن منخرطون في هذا الحوار بالضبط».

في السياق؛ التقى هيرتسوغ أولاً مع وفد «تحالف الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة والحركة العربية للتغيير»، (الأربعاء)، ويضم نوابه الخمسة: أيمن عودة وأحمد الطيبي وعايدة توما سليمان وعوفر كسيف ويوسف العطاونة، الذين أكدوا له معارضتهم «الانقلاب القضائي الذي من شأنه المس بحقوق المواطنين العرب ويمنع الديمقراطية الحقيقية، وفي صلبها إنهاء الاحتلال وإلغاء التمييز العنصري؛ وعلى رأسه (قانون القومية)». وحذر الوفد من «خطورة تشكيل ميليشيات مسلحة تسمى (الحرس الوطني)، تحت سلطة وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، مؤكدين أن هذه الميليشيات ستستهدف المواطنين العرب والفلسطينيين في القدس من دون رقابة».وقال النائب عودة بعد اللقاء: «أكدنا على أمرين؛ الأول أننا جزء من حركة الاحتجاج ونريدها أن تنجح، وليس من مصلحتنا تقليص الديمقراطية، ولكن النجاح الأولي الحقيقي هو الاستمرار حتى إسقاط هذه الحكومة، وهذا أمر ممكن بالتأكيد. والثاني أن الديمقراطية لا تعني إعادة النخب الأشكنازية القديمة، بل تعني ديمقراطية للجميع، وفي صلب ذلك إلغاء الاحتلال وقانون القومية والتمييز ضد المواطنين العرب».
وحذر عودة بأن نتنياهو يعمل على «استغلال فرصة الانقلاب، من أجل تحويل النقاش من ديمقراطي إلى قومي، وذلك يبدأ من (الحرس القومي) الذي شكله بن غفير للاعتداء على الشعب الفلسطيني».وكان هيرتسوغ قد بدأ الحوار (مساء الثلاثاء)، بين ممثلي الحكومة وحزبي «يوجد مستقبل» الذي يرأسه يائير لبيد، و«المعسكر الرسمي» الذي يرأسه بيني غانتس، لساعة ونصف الساعة، واستؤنف صبيحة الأربعاء بمشاركة بقية الأحزاب. وفحص معهم إمكانية وضع أسس مشتركة لإحداث الإصلاحات في القوانين وفقاً لخطة الحل الوسط التي عرضها قبل أسبوعين.

ومع أن ممثلي الحكومة رفضوها آنذاك، فقد وافقوا على اعتمادها قاعدة قابلة للتغيير. لكن المعارضة شككت في صدق نيات الحكومة، مشيرين إلى «حقيقة أن رئيس الكنيست دعا إلى جلسة خاصة في عطلة العيد (الفصح) لتمرير قانون يجيز تقديم الهدايا لرئيس الحكومة». كما طالبوا بسحب «قانون أساس: القضاء»، الذي «يهدف إلى تغيير تركيبة لجنة تعيين القضاة وسيطرة الائتلاف عليها».وقد استجاب نتنياهو إلى طلب المعارضة وعدد من نوابه ووزرائه، وسحب «قانون الهدايا»، ولكنه عدّ القانون الثاني «مجرد إجراء تقني». ونقلت وسائل الإعلام العبرية عن وزير القضاء، يريف ليفين، أن الحوار «مجرد استراحة محارب، وسيتجدد تشريع القوانين بعد الأعياد». وإزاء ذلك، دخل قادة الاحتجاج في نقاشات داخلية، بأن طلب قسم منهم تشديد الاحتجاجات لتشكيل ضغط متواصل على الحكومة، فيما عدّ آخرون أن «الشعب متعب ويريد إعطاء فرصة للحوار... لذا؛ قررت غالبية عناصر الاحتجاج من العسكريين التوقف عن التظاهر إلى ما بعد الأعياد»؛ أي حتى نهاية الشهر المقبل. فيما قررت البقية الاستمرار في المظاهرات، كل يوم سبت، في جميع أنحاء البلاد، ومركزها تل أبيب.

يذكر أن مشروع «قانون الهدايا»، الذي أوقفه نتنياهو، يسمح لرئيس الحكومة بالحصول على تبرعات لتمويل مصاريف محاكمته حيال أي تهمة حتى لو كان مضمونها الفساد. وقد بادر إليه عضو الكنيست عَميت هليفي من حزب «الليكود»، وكان في نصه الأول يسمح لكل الأشخاص المُنتخِبين وأفراد عائلاتهم بجمع تبرعات دون قيود أو رقابة، من المواطنين، لتمويل إجراءات قضائية أو علاج طبي، ليس لهم فقط؛ وإنما لأفراد عائلاتهم أيضاً. ولكن نواب الائتلاف أجروا عليه لاحقاً تعديلات، ليقتصر على رئيس الوزراء وعائلته.وفي حال تمرير القانون، فسيتاح لنتنياهو الاحتفاظ بـ300 ألف دولار تبرع بها قريب له لتمويل نفقاته القانونية، وهو مبلغ قضت المحكمة العليا بضرورة إعادة 270 ألفاً منه. كما يستفيد نجل رئيس الحكومة، يائير نتنياهو، من القانون؛ إذ يواجه دعوات قضائية عدة ضد تبرعات تلقاها لتمويل نفقات محاكماته. واعترضت المستشارة القضائية للحكومة، غالي بهاراف ميارا، على القانون، ووصفته بالفاسد.


قد يهمك أيضاً :

حدة التوتر تتصاعد في إسرائيل وواشنطن تطالب بإيجاد حل في أسرع وقت وحكومة نتنياهو تنجو من حجب الثقة

الإضرابات تشلّ قطاعات حيوية في إسرائيل مع نجاة حكومة نتنياهو من اقتراع بسحب الثقة

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هيرتسوغ يدعو العرب للمشاركة في «حوار الإصلاح القضائي» هيرتسوغ يدعو العرب للمشاركة في «حوار الإصلاح القضائي»



ميريام فارس تخطف الأنظار بإطلالات ملكية في الرياض

الرياض - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:28 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تملك أفكاراً قوية وقدرة جيدة على الإقناع

GMT 05:14 2025 الإثنين ,13 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 13 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 01:08 2018 الخميس ,21 حزيران / يونيو

برج العرب يرتقي بمفهوم العطلات الصيفية الفاخرة

GMT 20:11 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

نهضة بركان يحدد أسعار تذاكر مباراته أمام فيتا كلوب

GMT 17:27 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

صفقة دفاعية تشعل الصراع بين كبار فرق البريميرليغ

GMT 12:59 2017 الخميس ,08 حزيران / يونيو

محمد سهيل يدرب الوداد البيضاوي بدل عموتة

GMT 04:39 2017 الجمعة ,28 تموز / يوليو

تبدأ مرحلة جديدة وعساك تحدّد أولويات مهمّة

GMT 02:09 2024 الأربعاء ,20 آذار/ مارس

موضة التصميم الداخلي للأقمشة لعام 2024

GMT 16:07 2024 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

منتجعات التزلج الأكثر شهرة وجاذّبية في أوروبا

GMT 16:49 2023 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

افتتاح تداولات بورصة الدار البيضاء بأداء متباين

GMT 15:30 2021 السبت ,25 كانون الأول / ديسمبر

لجنة الدعم السينمائي المغربي تعلن عن النتائج

GMT 11:46 2021 الأحد ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

أشرف حكيمي يعلق على أول هدف لميسي مع باريس سان جيرمان

GMT 14:46 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

كيفية صنع عطر الورد بالمنزل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib