بوتين يُصرح أن الغرب يدرك استحالة هزيمة روسيا وعلى واشنطن «إصلاح الخطأ»
آخر تحديث GMT 21:11:23
المغرب اليوم -
روبيو يؤكد أن الولايات المتحدة لن تسمح بتحول فنزويلا إلى قاعدة لإيران أو حزب الله وتواصل حصارها الجيش اللبناني ينفذ عمليات دهم وتفتيش أسفرت عن توقيف 9 مواطنين و35 سوريا في قضايا مختلفة تصعيد أمني في جنوب لبنان ومسيرات إسرائيلية تستهدف مركبات وإطلاق نار قرب قوات اليونيفيل قصف إسرائيلي متواصل من قبل جيش الاحتلال على شرق مدينة غزة الولايات المتحدة ترفع القيود عن المجال الجوي فوق البحر الكاريبي اختراق إلكتروني يستهدف وكالة الفضاء الأوروبية وتسريب بيانات حساسة نيويورك تايمز تؤكد أن عملية إختطاف مادورو بدأت بهجوم إلكتروني تسبب في انقطاع الكهرباء بكاراكاس ترامب يتوعد بجولة ثانية من الضربات الجوية مشددًا على ضرورة ضمان عدم عودة فنزويلا إلى أوضاعها المتدهورة رئيس هيئة الأركان الأميركية الجنرال دان كاين يؤكد وقوع إشتباكات خلال عملية الانسحاب من فنزويلا الرئيس دونالد ترامب يعلن إصابة عدد من القوات الأميركية في الهجوم على فنزويلا
أخر الأخبار

بوتين يُصرح أن الغرب يدرك استحالة هزيمة روسيا وعلى واشنطن «إصلاح الخطأ»

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - بوتين يُصرح أن الغرب يدرك استحالة هزيمة روسيا وعلى واشنطن «إصلاح الخطأ»

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين
موسكو ـ حسن عمارة

وجّه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين رسائل واضحة إلى الغرب، حول نيته مواصلة العمليات العسكرية في أوكرانيا حتى تحقيق كل أهدافه. لكنه في الوقت ذاته، أعرب عن استعداده لحوار مع الغرب، وقال إن على واشنطن أن تصلح خطأ تقويض الحل السلمي للوضع حول أوكرانيا. ودعا في مقابلة هي الأولى من نوعها منذ اندلاع الحرب مع صحافي أميركي إلى تبني خيار الإقرار بسيطرة بلاده على أجزاء من أوكرانيا ووقف تسليحها. مشدداً على أن روسيا لن تهاجم بلداناً أخرى في أوروبا.

وقدم بوتين في أول إطلالة على الصحافة الغربية منذ اندلاع الحرب سرداً موسعاً لتاريخ المطالبات الروسية في أوكرانيا. وكرر خلال مقابلة مطولة أجراها معه الصحافي الأميركي المعروف تاكر كارلسون روايته حول أن هذا البلد كان جزءاً من الإمبراطورية الروسية، ولم يحصل في أي وقت في التاريخ على استقلال كامل. ووصف أوكرانيا بأنها «دولة مصطنعة أنشأتها إرادة (الزعيم السوفياتي) جوزيف ستالين في عام 1922». وعاد إلى تاريخ إنشاء الدولة الروسية في عام 862، ليثب أن أوكرانيا لم تكن موجودة إلا كمناطق صراع بين روسيا وبلدان أوروبية.

وقال بوتين إن تلك ليست استنتاجات، وإنما حقائق مؤكدة بالوثائق التي سيقدمها لكارلسون.

وبعد سرد تاريخي موسع قال بوتين إن «منظّري استقلال أوكرانيا ظهروا في القرن التاسع عشر، وتحدثوا عن الحاجة إلى استقلال أوكرانيا. لكن كل ركائز استقلال أوكرانيا كانت تستند إلى علاقات جيدة جداً مع روسيا، وقد أصرّ هؤلاء على ذلك».

وتابع بوتين «أثناء تشكيل الاتحاد السوفياتي، عام 1922، بدأ البلاشفة في تشكيل اتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفياتية وأنشأوا جمهورية أوكرانيا السوفياتية التي لم تكن موجودة على الإطلاق»، في الوقت نفسه، وفقاً لبوتين، أصرّ ستالين على ضرورة إدراج هذه الجمهوريات التي كانت في طور التشكيل ككيانات مستقلة، ولكن لسبب ما، أصرّ مؤسس الدولة السوفياتية، فلاديمير لينين، على أن لها الحق في الانفصال عن الاتحاد السوفياتي. ولأسباب غير معروفة أيضاً، مُنحت أوكرانيا السوفياتية الناشئة أراض، وعليها سكان، لم يطلق عليهم من قبل اسم أوكرانيا». واللافت، أن بوتين خلال شرحه تعمد تكرار عبارة أن أوكرانيا لم تكن لها إطلالة على البحر الأسود قبل أن يتم ضم أراضٍ جديدة بقرارات من الزعماء السوفيات. وفي هذه المقولة تأكيد على أن كل مناطق الجنوب التي ضمتها روسيا ومنطقة أوديسا في أقصى الغرب يجب أن تكون تحت السيطرة الروسية.

وحول آفاق التسوية، قال بوتين إن بلاده تريد التوصل إلى تسوية عبر المفاوضات، معرباً عن ثقته في أن البلدين سوف يتمكنان من ذلك.

وزاد «سيكون الأمر مضحكاً لو لم يكن حزيناً للغاية... التعبئة التي لا نهاية لها في أوكرانيا، والهستيريا، والمشكلات الداخلية، كل هذا... عاجلاً أم آجلاً سوف نتوصل إلى اتفاق على أي حال... هل تعلم؟، قد يبدو الأمر غريباً في الوضع الحالي: ستتم استعادة العلاقات بين الشعوب، سوف يستغرق الأمر الكثير من الوقت، لكن ستتم استعادتها».

وأشار بوتين إلى أن «كييف هي التي تخلت عن عملية التفاوض مع روسيا في خريف عام 2022، كما قررت رفض المفاوضات مع روسيا بناءً على تعليمات من واشنطن»، وشدد على مسؤولية واشنطن عن ذلك التطور، وقال «الآن على الولايات المتحدة تصحيح هذا الخطأ».

وأوضح الرئيس الروسي أن «روسيا عرضت مراراً وتكراراً البحث عن حل سلمي للمشكلات في أوكرانيا بعد عام 2014، لكن لم يستمع إلينا أحد». وأضاف «لقد بدأ الغرب يدرك استحالة هزيمة روسيا الاستراتيجية؛ لذلك عليه أن يفكر فيما يجب فعله بعد ذلك، ونحن مستعدون للحوار».

وفيما بدا أنه دعوة للغرب للإقرار بالواقع الميداني الجديد في المناطق التي سيطرت عليها روسيا قال بوتين إن «(الناتو) قادر على الاعتراف بشكل كاف بسيطرة روسيا على مناطق جديدة، وهناك خيارات إذا توافرت لديه الإرادة». وزاد «لقد قلت: دعوهم يفكروا كيف يمكن أن يفعلوا ذلك بكرامة. وهناك خيارات إذا كانت لديهم الرغبة».

وقال بوتين «أبلغت (الرئيس الأميركي جو) بايدن في محادثتي الأخيرة معه أنه يرتكب خطأً فادحاً بدعم أوكرانيا وإبعاد روسيا».

وفي إشارة لافتة أخرى، تعمد بوتين تذكير الغرب بأن الخطر الأساسي عليه سيكون من الصين وليس من روسيا. وقال: «الغرب يخشى من الصين قوية أكثر مما يخشى من روسيا قوية، والأميركيون تعهدوا عدم توسع (الناتو) شرقاً، لكن التوسع حدث 5 مرات».

وأوضح بوتين «اقترحنا انضمام روسيا إلى (الناتو) بعد انهيار الاتحاد السوفياتي، لكنهم رفضوا، وعندما رفض (الناتو) انضمامنا إليه كانوا يخشون روسيا كدولة كبيرة وقوية».

وحول آفاق الحرب الأوكرانية، تعهد بوتين مواصلة القتال حتى تحقيق كل الأهداف. وقال إن بلاده «لم تحقق حتى الآن أهداف عمليتها العسكرية الخاصة في أوكرانيا؛ وذلك لأن أحد هذه الأهداف يتلخص في اجتثاث النازية؛ وهو ما يعني ضمناً منع حركات النازيين الجدد هناك».

وزاد أن المقصود هنا، هو ضرورة «حظر الحركات النازية الجديدة كافة. وكانت هذه من بين المشكلات التي ناقشناها خلال عملية التفاوض التي انتهت في إسطنبول بداية العام الماضي، ولم نكن نحن الطرف المبادر في إنهاء تلك المفاوضات». وأشار الرئيس بوتين إلى أن، الأوروبيين قالوا لروسيا في تلك الفترة إنه «من الضروري تهيئة الظروف للتوقيع النهائي على الوثائق».

وتابع «لقد قال لي الزملاء في فرنسا وألمانيا: كيف تتخيلهم يوقّعون على المعاهدة، والمسدس مصوب إلى رؤوسهم؟ يجب سحب القوات من كييف. فقلت لهم: جيد. حسناً لقد سحبنا القوات من كييف».

وزاد أنه «بمجرد سحب قواتنا من كييف، رمى المفاوضون الأوكرانيون على الفور بجميع الاتفاقات التي تم التوصل إليها في إسطنبول في سلة المهملات، واستعدوا لمواجهة مسلحة طويلة بمساعدة الولايات المتحدة وأتباعها في أوروبا. هكذا تطور الوضع، وهذه هي الحالة التي تبدو فيها الأمور في الوقت الراهن».

وفي مقابل تأكيده على صواب موقف روسيا، وجّه بوتين رسائل تطمين إلى الغرب، بأنه لا ينوي مهاجمة أي بلد آخر في أوروبا. وهو موضوع يشغل حيزاً من النقاشات السياسية في أوروبا، ويوفر ذريعة لمواصلة تسليح أوكرانيا. وأكد الرئيس الروسي أن بلاده «لن ترسل قواتها المسلحة إلى بولندا أو لاتفيا أو أي بلد آخر»، وزاد أن هذا سيكون ممكناً فقط في حال تعرضت بلاده لهجوم. وزاد أن روسيا يمكن أن تهاجم «في حال واحدة فقط: إذا تعرّضت لهجوم من قِبل بولندا».

وأوضح موقفه بتأكيد أنه «لا توجد لدينا أي مصالح في بولندا ولا في لاتفيا أو في أي مكان آخر. ماذا نعمل بها؟ لا توجد لدينا أي مصالح. هناك تهديدات فقط».

وفي سياق متصل، علق قائد الجيش الجديد لأوكرانيا على أولوياته، بعد يوم من أكبر تغيير عسكري في كييف، منذ بدء الحرب مع روسيا، مشدداً على الحاجة إلى تحسين التخطيط وتبني تقدم تكنولوجي وإتقان الاستخدام العسكري للطائرات المسيّرة. ووضع قائد الجيش، أولكسندر سيرسكي، الذي اختاره الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي بعد إقالة القائد صاحب الشعبية فاليري زالوجني، الخطوط العريضة، في منشور على تطبيق «تلغرام»، الجمعة، حسب وكالة «بلومبرغ» للأنباء. ومن المتوقع أن يعلن عن طاقمه الجديد في الأيام المقبلة.وقال سيرسكي، في أول تصريحات له، منذ تعيينه إن «طرح الحلول التقنية الجديدة وتوسيع نطاق التجارب الناجحة، بما في ذلك الطائرات المسيّرة والتكنولوجيا اللاسلكية الإلكترونية، هو واحد من العوامل المستقبلية لتحقيق النصر في حرب التحرير التي نخوضها».

ويأتي التغيير العسكري الذي أجراه زيلينسكي، في لحظة حساسة، بعد أن فشل الجيش الأوكراني، في هجوم مضاد، لردع قوة الغزو الروسية العام الماضي.

قال الكرملين الجمعة إنه يعتقد أن تغيير القائد العام للقوات المسلحة الأوكرانية لن يؤثر على نتيجة ما تسميه روسيا «العملية العسكرية الخاصة» في أوكرانيا.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

الرئيس الروسي يؤكد أن الصراع في أوكرانيا سينتهي في غضون أسابيع إذا توقفت واشنطن عن تزويد كييف بالأسلحة

الرئيس الروسي يُشيد بذكاء رجل الأعمال الأميركي إيلون ماسك

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بوتين يُصرح أن الغرب يدرك استحالة هزيمة روسيا وعلى واشنطن «إصلاح الخطأ» بوتين يُصرح أن الغرب يدرك استحالة هزيمة روسيا وعلى واشنطن «إصلاح الخطأ»



بريق اللون الفضي يسطع على إطلالات النجمات في بداية عام 2026

دبي - المغرب اليوم

GMT 10:37 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

8 وجهات أوروبية تتصدر المشهد السياحي في 2026
المغرب اليوم - 8 وجهات أوروبية تتصدر المشهد السياحي في 2026

GMT 19:12 2026 السبت ,03 كانون الثاني / يناير

شيخ الأزهر يدعو اليمنيين لإعلاء صوت العقل والحكمة
المغرب اليوم - شيخ الأزهر يدعو اليمنيين لإعلاء صوت العقل والحكمة

GMT 00:21 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

جميل عازار وداعا
المغرب اليوم - جميل عازار وداعا

GMT 12:52 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

هاني شاكر ينفي شائعة امتلاكه ثروة بمليار دولار
المغرب اليوم - هاني شاكر ينفي شائعة امتلاكه ثروة بمليار دولار

GMT 15:02 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

ترامب يستبعد دور ماريا كورينا ماتشادو في قيادة فنزويلا
المغرب اليوم - ترامب يستبعد دور ماريا كورينا ماتشادو في قيادة فنزويلا

GMT 02:06 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

لأول مرة جامعة مصرية تخفض سنوات الدراسة في إحدى كلياتها
المغرب اليوم - لأول مرة جامعة مصرية تخفض سنوات الدراسة في إحدى كلياتها

GMT 04:04 2021 الإثنين ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

"أسود الأطلس" يواصلون التحضير للقاء غينيا

GMT 13:29 2022 الإثنين ,09 أيار / مايو

فوائد أكل البطيخ مع الجبن في الطقس الحار

GMT 17:16 2021 الثلاثاء ,03 آب / أغسطس

كورونا تؤجل مهرجان "فيزا فور موفي" في الرباط

GMT 13:21 2018 الثلاثاء ,15 أيار / مايو

الجيش الملكي يرغب في ضم اللاعب محمد السعيدي

GMT 22:40 2016 الإثنين ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

فوزي لقجع لن يُغيّر مقر إقامة المنتخب المغربي في كأس أفريقيا

GMT 11:07 2021 الإثنين ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

سكان مدينة فاس يشتكون من "الموصلات القديمة" والعمدة يتدخل

GMT 15:03 2020 الجمعة ,08 أيار / مايو

تحديد موعد رسمي لإستئناف البوندسليغا

GMT 07:36 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أجمل 7 وجهات عالمية للسفر في بداية العام الجديد

GMT 12:33 2019 الإثنين ,11 آذار/ مارس

هشام سليم يتحدث عن كواليس مشواره الفني

GMT 06:28 2019 الخميس ,24 كانون الثاني / يناير

منزل خشبي متنقل بمساحة 30 مترًا يلبّي احتياجات الشباب
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib