النيابة الروسية ترد على طلب الإنتربول اعتقال مواطنين روسيين على خلفية انفجار بيروت
آخر تحديث GMT 11:37:44
المغرب اليوم -

النيابة الروسية ترد على طلب الإنتربول اعتقال مواطنين روسيين على خلفية انفجار بيروت

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - النيابة الروسية ترد على طلب الإنتربول اعتقال مواطنين روسيين على خلفية انفجار بيروت

انفجار بيروت
بيروت _المغرب اليوم

أعلنت النيابة العامة الروسية عن غياب أرضية قانونية لتلبية طلب الشرطة الدولية "الإنتربول" اعتقال مواطنين روسيين، على خلفية انفجار مرفأ بيروت. ونقلت وكالة "نوفوستي" الروسية شبه الرسمية اليوم الجمعة عن النيابة العامة ذكرها أنها لم تتلق أي طلبات من الجهات الأجنبية المختصة بشأن تسليم المواطنين الروسيين، إيغور غريتشوشكين، وبوريس بروكوشيف، إلى دولة أجنبية، أو تقديم مساعدة قانونية بشأنهما. وأشارت النيابة إلى أن هذين المواطنين نظرا لحملهما الجنسية الروسية، لا يمكن تسليمهما إلى دولة أخرى أو اعتقالهما في الأراضي الروسية بطلب من الجهات المختصة في دولة أجنبية بهدف تسليمهما إليها. وأصدرت شرطة الإنتربول في وقت سابق من الشهر الجاري، بطلب من القاضي اللبناني غسان خوري،، مذكرات اعتقال بحق المواطنين

الروسيين المذكورين وتاجر برتغالي أجرى في عام 2014 تقييما لشحنة نترات الأمونيوم التي تسببت في أغسطس الماضي بانفجار مدمر في مرفأ بيروت. ووصلت هذه الشحنة ميناء العاصمة اللبنانية عام 2013 على متن سفينة Rhosus التابعة لرجل الأعمال الروسي غريتشوشكين، وكان بروكوشيف قبطانا لها. وكانت تلك السفينة تنقل المادة المتفجرة من ميناء باتومي في جمهورية جورجيا إلى موزمبيق، لكنها اضطرت إلى الرسو في ميناء بيروت إثر عطل تقني. وبعد فحص السفينة، منعتها السلطات اللبنانية من مغادرة الميناء، (لعدم تسديدها فاتورة الرسو في المرفأ) وتمت مصادرة شحنتها المتفجرة. بدوره، أفلس رجل الأعمال غريتشوشكين وترك السفينة وطاقمها المؤلف من بحارة روس وأوكرانيين، وهم قضوا نحو عام عالقين في العاصمة اللبنانية دون

تلقي رواتب. وظلت شحنة نترات الأمونيوم خلال هذه الفترة في مستودع بالمرفأ وتسببت في الرابع من أغسطس العام الماضي بانفجار ضخم أسفر عن مقتل 204 أشخاص على الأقل وإصابة أكثر من ستة آلاف آخرين وألحق دمارا هائلا بالمدينة. وكان قبطان Rhosus السابق بروكوشيف قد أعرب، في حديث لقناة RBC، عن صدمته إزاء مذكرة الاعتقال الدولية الصادرة بحقه، قائلا: "لا أفهم كيف يمكن إلقاء اللوم علي فيما حدث. في نهاية المطاف، لم يكن لبنان بل موزمبيق وجهة لتلك الشحنة، ولا أتحمل المسؤولية عن احتجازهم السفينة في بيروت ومنعهم لها من المغادرة".

قد يهمك ايضا

"المدينة الضائعة" لحظات انفجار بيروت في مجسم فني

ليليان تستفيق من غيبوبة تفجير بيروت وتتحول إلى قضية "رأي عام"

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

النيابة الروسية ترد على طلب الإنتربول اعتقال مواطنين روسيين على خلفية انفجار بيروت النيابة الروسية ترد على طلب الإنتربول اعتقال مواطنين روسيين على خلفية انفجار بيروت



GMT 16:02 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تستعيد حماستك وتتمتع بسرعة بديهة

GMT 13:03 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 26-9-2020

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 18:46 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تكون مشرقاً وتساعد الحظوظ لطرح الأفكار

GMT 23:47 2017 السبت ,28 تشرين الأول / أكتوبر

عبدالرزاق حمدالله يسجل للريان ضد السد

GMT 23:19 2023 الإثنين ,28 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الإثنين 28 أغسطس /آب 2023

GMT 01:39 2026 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

سماع دوي انفجارات قرب جزيرة قشم في مضيق هرمز

GMT 21:35 2020 الخميس ,23 إبريل / نيسان

التأثير النفسي لألوان دهانات الحوائط

GMT 06:53 2018 الإثنين ,14 أيار / مايو

فوائد الصبار لترطيب بشرتك

GMT 03:58 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

طرق مستحدثة لحمامات سباحة بأقل تكلفة في فناء المنزل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib