لافروف يستبعد عودة العلاقات الروسية الغربية إلى ما قبل الأزمة الأوكرانية
آخر تحديث GMT 21:28:51
المغرب اليوم -

لافروف يستبعد عودة العلاقات الروسية الغربية إلى ما قبل الأزمة الأوكرانية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - لافروف يستبعد عودة العلاقات الروسية الغربية إلى ما قبل الأزمة الأوكرانية

وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف
موسكو ـ المغرب اليوم

اعتبر وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن استعادة مستوى العلاقات والثقة مع الدول الغربية كما كان قبل الأزمة الأوكرانية "أمر مستبعد"، مؤكداً أن موسكو لا ترى إمكانية للعودة إلى الصيغة التي كانت قائمة في العلاقات مع الغرب قبل عام 2022.

هذا وأكد لافروف أن روسيا لن تدخل في أي اتفاقيات تفتقر إلى "البراغماتية وتوازن المصالح"، مشددًا على أن موسكو لن تقبل تفاهمات لا تراعي مصالحها، وفق ما نقلته وكالة تاس الروسية.

رسائل موسكو

في السياق نفسه، قال لافروف إن روسيا "منفتحة دائمًا" على التعاون مع الشركاء المستعدين لذلك على أساس المساواة والمنفعة المتبادلة وتوازن المصالح، مضيفًا أن "الغالبية العظمى" من دول الجنوب والشرق العالمي مستعدة لهذا النوع من التعاون.

كما أضاف الوزير الروسي أن موسكو لا يمكنها الدخول في تفاهمات لا تقوم على توازن المصالح، في وقت تتواصل فيه التحركات الدبلوماسية الرامية إلى إعادة إطلاق مسار التفاوض بشأن الحرب في أوكرانيا.
تحرك أميركي

أتت تصريحات لافروف في وقت لا تزال فيه قنوات التفاوض بشأن الحرب في أوكرانيا محل تحرك، إذ قال الكرملين، الأثنين، إنه لا يستبعد استئناف محادثات السلام مع أوكرانيا والولايات المتحدة، رغم عدم تحديد موعد جديد للمفاوضات.

من جهة أخرى، تشهد الأزمة الروسية الأوكرانية تحركاً أميركياً جديداً لإحياء مفاوضات السلام، إذ زار المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف ومستشار البيت الأبيض جاريد كوشنر العاصمة الأوكرانية كييف، الأحد، والتقيا الرئيس فولوديمير زيلينسكي، بعد يوم واحد من اجتماعهما مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو.

وقالت مصادر أميركية إن لقاء كييف كان "موضوعيًا" وركز على دفع عملية السلام إلى الأمام، فيما أبدى المبعوثان أملًا في الإعلان عن خطوات جديدة وإجراء محادثات ثلاثية بين الولايات المتحدة وروسيا وأوكرانيا. ولم تسفر الاجتماعات، حتى الآن، عن إعلان اختراق في المفاوضات.

موقف روسي

قبل زيارة كييف، وصف الكرملين المحادثات التي أجراها ويتكوف وكوشنر مع بوتين في موسكو بأنها مفيدة، لكنه أقر بعدم تحقيق اختراق، فيما شدد الجانب الروسي على ضرورة معالجة ما يصفه بـ"الأسباب الجذرية" للحرب، بالتزامن مع استمرار الخلافات بشأن شروط التسوية.

في المقابل، يواصل الجانب الأوروبي التأكيد على ضرورة التوصل إلى سلام عادل ودائم في أوكرانيا، مع دعوة روسيا إلى إظهار إرادة سياسية حقيقية لإنهاء الحرب والانخراط في مفاوضات جادة، في وقت لا تزال فيه الدول الأوروبية متمسكة بدعم كييف.

قد يهمك أيضا 

لافروف يؤكد تنامي الشراكة مع كوريا الشمالية وروسيا تدرج نجل روبرت كينيدي على قائمة المطلوبين

 

  ويتكوف وكوشنر يؤكدان استمرار المباحثات مع أوكرانيا لإنهاء الحرب مع روسيا

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لافروف يستبعد عودة العلاقات الروسية الغربية إلى ما قبل الأزمة الأوكرانية لافروف يستبعد عودة العلاقات الروسية الغربية إلى ما قبل الأزمة الأوكرانية



هند صبري تتألق بأسلوب عفوي وألوان جريئة في خياراتها لأزياء الصيف

تونس - المغرب اليوم

GMT 19:46 2026 الإثنين ,07 أيلول / سبتمبر

إسرائيل تجدد قصفها لجنوب لبنان وتتوعد بالاستمرار
المغرب اليوم - إسرائيل تجدد قصفها لجنوب لبنان وتتوعد بالاستمرار

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib