عملية فرنسية في بانغي ودعوات للامم المتحدة للتدخل
آخر تحديث GMT 21:03:14
المغرب اليوم -

عملية فرنسية في بانغي ودعوات للامم المتحدة للتدخل

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - عملية فرنسية في بانغي ودعوات للامم المتحدة للتدخل

بانغي - أ ف ب
غداة يوم اخر من الفوضى في بانغي، نفذ الجيش الفرنسي الخميس عملية لتامين حيين في عاصمة افريقيا الوسطى فيما دعا مطران المدينة وامامها الامم المتحدة الى ارسال جنود دوليين في شكل "عاجل". وقال المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الاحمر ديفيد بيار ماركيه الخميس لفرانس برس "تم حتى الان جمع اربعين جثة وتقديم اسعافات اولية الى ثلاثين جريحا". واوضح المتحدث ان "ستين" جثة اخرى عثر عليها في 23 كانون الاول/ديسمبر في عاصمة افريقيا الوسطى. ويقوم الصليب الاحمر في افريقيا الوسطى بجمع الجثث وينقلها الى مشرحة مستشفى بانغي. ولفت ماركيه ايضا الى ان اللجنة الدولية للصليب الاحمر لا تملك حتى الان حصيلة كاملة بالقتلى الذين تم احصاؤهم منذ اندلاع اعمال العنف في الخامس من كانون الاول/ديسمبر. وانتشر جنود عملية سانغاريس فجرا لتامين حيي غوبونغو القريب من المطار في شمال بانغي وبابونغو في جنوب العاصمة. وقال احد المسؤولين في سانغاريس اللفتنانت كولونيل سيباستيان بيليسييه ان "الهدف ردعي"، موضحا ان "هذا الانتشار المعزز" هو عملية "محددة" يشارك فيها نحو 600 عنصر مع "تركيز الجهود على الاحياء التي تعرضت لاكبر قدر من العنف في الايام الاخيرة". وطوال يوم الاربعاء، ساد القلق الاحياء الشمالية للعاصمة جراء نيران مجهولة المصدر وكذلك المنطقة المجاورة للمطار الذي يتولى الفرنسيون تامينه وحيث يتمركز جنود سانغاريس ومختلف الكتائب في القوة الافريقية (ميسكا). وظل مصدر اعمال العنف هذه مجهولا الخميس، وتحدث سكان عن هجوم لميليشيات الدفاع الذاتي المسيحية التي يطلق عليها(ضد السواطير) على جنود في الكتيبة التشادية. لكن الجيش الفرنسي لم يدل باي توضيح. من جانبها، اعلنت القوة الافريقية ان خمسة جنود تشاديين قتلوا خلال هذه المواجهات. وصباح الخميس، كان حطام شاحنة بيك اب متفحمة للجيش التشادي داخلها جثة لا يزال في احد شوارع حي غوبونغو. وهنا، تحدث السكان ايضا عن هجوم للميليشيات المسيحية على التشاديين وقيام هؤلاء بالرد داخل الحي مستخدمين سلاحا ثقيلا. واوضح قائد الكتيبة البوروندية في القوة الافريقية اللفتنانت كولونيل بونتيان هاكيزيمانا لفرانس برس ان "العديد من مواقعنا هوجمت خلال الليل"، مضيفا "لقد تصدينا للمهاجمين من دون اي خسائر في صفوفنا" ولافتا الى ان الجنود البورونديين "يسيرون منذ هذا الصباح دوريات في شوارع بانغي وكل شيء هادىء". ولوحظ ان هدوءا حذرا ساد مجددا المدينة. وانتشرت المدرعات الفرنسية في شكل كثيف على الطرق المؤدية الى المطار فيما قام الجنود الفرنسيون بعمليات تفتيش في المنطقة. وسجل اطلاق نار متقطع في المنطقة الخامسة وسط العاصمة، لكنه توقف مع وصول الجنود البورونديين وتحليق مروحية فرنسية. وفي غوبونغو والاحياء المجاورة، بدا السكان بالخروج بحذر او العودة الى منازلهم بعد فرارهم بالمئات في اتجاه المطار المجاور الذي يضم اصلا عشرات الاف النازحين. ودعا مطران بانغي المونسنيور ديودونيه نزابالاينغا وأمامها عمر كبين لاياما رئيس جمعية المسلمين في افريقيا الوسطى، الامم المتحدة الى نشر قوات حفظ السلام "بشكل عاجل جدا" في البلاد وذلك في مقال نشرته صحيفة لوموند الفرنسية. وقال رجلا الدين في عدد الصحيفة الصادر الخميس ان "على الامم المتحدة ان ترسل تلك القوة الى هناك بشكل عاجل جدا". واعتبرا ان "المصالحة والسلام ممكنان" رغم ان البلاد "ما زالت على شفير حرب ذات طابع ديني" وقالا "اننا ولدنا الاثنين في اجواء من التسامح وتعودنا على ممارسة واحترام ديانات مختلفة (...) ويجب علينا اعادة بناء بلادنا وكذلك نسيجنا الاجتماعي ونعول على الامم المتحدة كي تمنحنا هذه الفرصة". ويجهد الجنود الفرنسيون من عملية سنغاريس في احتواء الحريق الذي ما زال كامنا في مدينة كثرت فيها الاحقاد الدينية اذ ان العديد من المسيحيين الذين تعرضوا طيلة اشهر الى تجاوزات سيليكا اصبحوا يريدون الانتقام من المتمردين السابقين والمدنيين المسلمين المحسوبين عليهم. واشتدت صعوبة مهمة الفرنسيين بسبب موقف الحليف التشادي الذي يعتبر قوة اقليمية تحظى تقليديا بنفوذ في افريقيا الوسطى ولا يمكن الاستغناء عنه لاستتباب الامن في البلاد. وتنتشر القوات التشادية وقوامها 850 رجلا مجهزين ومدربين جيدا، في مختلف انحاء بانغي وتلعب دور حامي المسلمين وكذلك الرئيس بالوكالة ميشال جوتوديا (زعيم متمردي سيليكا سابقا). وقالت الامم المتحدة ان اعمال العنف هذه دفعت عددا كبيرا من السكان الى النزوح. ومنذ اندلاع العنف الطائفي في افريقيا الوسطى، تم احصاء نحو 710 الاف نازح في كل انحاء البلاد وفق ارقام نشرتها مفوضية اللاجئين في الامم المتحدة الثلاثاء. لكن المتحدث باسم المفوضية في جنيف ادريان ادواردز اعتبر ان هذه الارقام ادنى من الواقع وقال لفرانس برس "هناك بالتاكيد تدهور للوضع حاليا. هناك بالتاكيد عدد اكبر من النازحين".
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عملية فرنسية في بانغي ودعوات للامم المتحدة للتدخل عملية فرنسية في بانغي ودعوات للامم المتحدة للتدخل



فساتين سهرة غير تقليدية تضيء سهرات عيد الحب بإطلالات النجمات

بيروت - المغرب اليوم

GMT 23:17 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

وصايا خبراء الديكور لاختيار باركيه المنازل

GMT 21:22 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

اترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات

GMT 15:57 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 01:19 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

لونلي بلانيت يكشّف عن أفضل 10 وجهات سياحية

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 21:47 2022 السبت ,01 كانون الثاني / يناير

خالد آيت طالب يشيد بمجهودات موظفي وزارة الصحة المغربية

GMT 03:35 2019 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

بساطة السهل الممتنع بعرض أزياء "تي أو دي إس" في "ميلانو"

GMT 10:58 2018 السبت ,29 كانون الأول / ديسمبر

"الرجاء" يفاوض الشاكير وزكرياء حدراف لتجديد عقديهما
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib