روسيا تسرع تسليح العراق وتتهم واشنطن
آخر تحديث GMT 20:11:05
المغرب اليوم -

روسيا تسرع تسليح العراق وتتهم واشنطن

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - روسيا تسرع تسليح العراق وتتهم واشنطن

موسكو - المغرب اليوم
اعلنت بغداد الخميس ان العراق حصل على وعد روسي بتسريع تسليحه في مواجهة الارهاب الذي رات انه ياتي من سوريا، فيما اعتبر وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف ان الموقف الاميركي من الازمة السورية يشجع المتطرفين والتنظيمات الارهابية.وقال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري في مؤتمر صحافي مشترك مع سيرغي لافروف في بغداد "هناك حاجة عراقية ملحة لاسلحة مكافحة الارهاب والطائرات والمعدات الفنية والتسليحية".واضاف "لدينا عقود تسليحية لكن بعيدة المدى وليست انية، لكن الجانب الروسي وعدنا بتسريع عملية تسليم اسلحة عاجلة لمساعدة القوات العراقية في تصديها للارهاب المنفلت والاتي من الحدود السورية الى محافظاتنا في المنطقة الغربية". واكد زيباري الذي اعلن عن استضافة بغداد لمؤتمر لمكافحة الارهاب في منتصف اذار/مارس المقبل، ان موضوع التسليح "كان في صلب المحادثات التي جرت بين الوزير الروسي ورئيس الوزراء (نوري المالكي)".بدوره، قال لافروف ان "امدادات الاسلحة لمكافحة الارهاب لا تتاخر وانما تسير بموجب العقود المبرمة".واضاف ان "اصدقاءنا العراقيين توجهوا بطلب التسريع بهذه الامدادات لهذا النوع من الاسلحة وننظر بالطلب وسنحاول تزوديهم باقرب وقت ممكن".وكان العراق الذي يشهد تصاعدا في اعمال العنف اليومية وقع في العام 2012 مع روسيا صفقة تسليح تاريخية بلغت قيمتها 4,3 مليارات، قبل ان تعلق هذه الصفقة بسبب شبهات بالفساد، وتستانف في وقت لاحق. وفي تشرين الاول/اكتوبر الماضي، اعلن مسؤول عراقي كبير ان بغداد بدأت تتلقى اسلحة من روسيا بموجب هذه الصفقة.واشارت تقارير اعلامية روسية عند التوقيع الى ان الصفقة شملت 30 مروحية هجومية و42 من انظمة الصواريخ "بانتير-اس 1" ارض جو، فيما جرت مناقشات اضافية ايضا حول احتمال شراء العراق طائرات "ميغ-29" وآليات ثقيلة مع اسلحة اخرى.ويستخدم العراق حاليا مروحيات روسية من نوع "ام اي - 35" في المعارك التي تخوضها قواته ضد التنظميات الجهادية في محافظة الانبار غرب البلاد، والتي تتشارك مع سوريا بحدود بطول نحو 300 كلم.وفي هذا السياق، قال لافروف ان "التهديد الارهابي يقلقنا جديا وهي ظاهرة تنتشر في المنطقة برمتها وتساعد على ذلك الاحداث الماساوية في سوريا، وقد اجمعنا على ضرورة مكافحة هذا الشر استنادا الى المبادئ المبرمة في مجلس الامن". واكد لافروف ان الجانبين الروسي والعراقي اللذين يتبنيان موقفين قريبين من نظام الرئيس السوري بشار الاسد، شددا خلال مباحثات اليوم على اهمية الحل السياسي في سوريا. وفي هذا السياق، راى لافروف الذي زار بغداد للمرة الاخيرة في ايار/مايو 2011 ان الموقف الاميركي مما يحدث في سوريا وربط التغلب على الارهاب برحيل الرئيس بشار الاسد، يشجع "المتطرفين" و"التنظيمات الارهابية" في هذا البلد.واوضح "لدينا والاميركيين جملة من الآليات، وخلال هذه الاليات نحن نتعاون في عدد من القضايا وبينها مكافحة الارهاب"، لكنه اضاف "يقول شركاؤنا انه لن نتغلب على الارهاب في سوريا طالما يبقى الرئيس الاسد في السلطة".وراى لافروف ان هذا الموقف الاميركي "يتلخص في تشجيع المتطرفين الذين يمولون الارهاب ويمدون المجموعات والتنظيمات الارهابية بالسلاح، وفي النهاية لا يؤدي الا الى تصاعد الصراع السوري". وتطرق الى الطلب من مجلس الامن الدولي التصويت على مشروع قرار حول الوضع الانساني في سوريا والذي لم توافق عليه روسيا حتى الان ما قد يعرضه للفيتو الروسي، ملمحا الى استمرار معارضة بلاده لهذا القرار.وقال الوزير الروسي ان "الموقف من تسليم المساعدات الانسانية يعتمد ليس على رغبتنا في ارضاء اية حكومة، سواء كانت الحكومة السورية او في بلد اخر، بل على القانون الدولي الانساني".واضاف "نريد ان ياتي تسليم المساعدات (...) ضمن سياق هذا القانون وليس مخالفا له".واشار الى انه "في اكتوبر (تشرين الاول) الماضي ذكر القرار ان تسليم المعدات عبر الحدود يجب ان ينظم في سياق القانون الدولي الانساني، ولا ادري لماذا لا يمكن تكرار ذلك الان خصوصا انه لدينا ادلة عديدة على نقل ليس اغذية وادوية بل اسلحة وامور اخرى الى المسلحين تمر عبر الحدود من دون سؤال احد". وتابع "اذا كان هناك اناس قلقون من اتباع هذا الاسلوب لتقديم المساعدات، فبامكانهم استخدام الطرق ذاتها الذي استخدموها لنقل الاسلحة". ومن المقرر ان يتم التصويت على النص الذي كان مدار مفاوضات مكثفة مع موسكو، غدا الجمعة، وقد قدمت المشروع استراليا ولوكمسبورغ والاردن ويحظى بدعم خصوصا من قبل لندن وواشنطن وباريس.ويطلب نص القرار "من جميع الاطراف وخصوصا السلطات السورية السماح وبدون تأخير بممر انساني سريع وامن وبدون عوائق لوكالات الامم المتحدة وشركائها بما في ذلك عبر خطوط الجبهة وعبر الحدود".
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

روسيا تسرع تسليح العراق وتتهم واشنطن روسيا تسرع تسليح العراق وتتهم واشنطن



الأميرة رجوة تتألق بإطلالة رمضانية في صورة مع ولي العهد الأردني

عمان - المغرب اليوم

GMT 19:59 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان
المغرب اليوم - تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان

GMT 19:48 2026 السبت ,21 شباط / فبراير

دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي
المغرب اليوم - دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي

GMT 03:53 2025 الإثنين ,10 شباط / فبراير

التشكيلة الرسمية للوداد الرياضي أمام الحسنية

GMT 17:53 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 06:19 2025 الثلاثاء ,26 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الثلاثاء 26 أغسطس /آب 2025

GMT 10:14 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على فوائد بذور الكتان للشعر وللعناية به

GMT 11:11 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

اطلاق مشروع "مدينة جميرا ليفينغ" السكني في دبي

GMT 11:30 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib