ايران مصدر قلق لواشنطن رغم المفاوضات حول النووي
آخر تحديث GMT 15:17:22
المغرب اليوم -

ايران مصدر قلق لواشنطن رغم المفاوضات حول النووي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ايران مصدر قلق لواشنطن رغم المفاوضات حول النووي

الرياض - المغرب اليوم
قال مسؤول اميركي يرافق الرئيس باراك اوباما في زيارته الى السعودية مساء الجمعة ان ايران، رغم المفاوضات النووية، ما تزال "مصدر قلق" لواشنطن بسبب تصرفاتها التي تؤدي الى "زعزعة" استقرار المنطقة.واضاف مساعد مستشارة الامن القومي بن رودس للصحافيين "سنبلغ عن فحوى المحادثات معها لكن بصراحة (...) تقلقنا تصرفات ايران في المنطقة، مثل دعمها للأسد وحزب الله وزعزعة الاستقرار اليمن والخليج، هذه المخاوف ثابتة".واضاف "انها رسالة مهمة لشركاء السعودية والخليج ان يعرفوا ان المحادثات النووية لديها القدرة على حل تهديد الاستقرار الاقليمي. في الوقت نفسه سنواصل الضغط في جميع القضايا الاخرى". وتجري القوى الغربية محادثات مع طهران حول برنامجها النووي المثير للجدل بحيث تم التوصل الى اتفاق مرحلي في تشرين الثاني/نوكبر الماضي يقضي بتجميد التخصيب ستة اشهر مقابل رفع جزئي للعقوبات الاقتصادية التي تثقل كاهل ايران.لكن دول الخليج العربية تبدي شكوكا ازاء نوايا ايران ونتائح هذه المحادثات.وبالنسبة لمصر، قال مساعد مستشارة الامن القومي ان المحادثات مع الملك ستشمل الاوضاع هناك "نشارك السعودية في رؤية مصر مستقرة".واضاف "قلنا دائما ونواصل باستمرار القول ان هذا الاستقرار يخدمه التزامها بخارطة الطريق الديمقراطية".وابدى "القلق" ازاء "احتجاز الصحافيين والناشطين السياسيين وعلى سبيل المثال، فإن الإعلان الأخير عن أحكام الإعدام لمثل هذا العدد الكبير من الناس مثير للصدمة".وتابع رودس "لدينا مصلحة مشتركة في الاستقرار، ترغب الولايات المتحدة في علاقة قوية مع مصر. لكن الاستقرار سيكون أفضل من خلال التزامها انتخابات حرة ونزيهة والحكم الديموقراطي".
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ايران مصدر قلق لواشنطن رغم المفاوضات حول النووي ايران مصدر قلق لواشنطن رغم المفاوضات حول النووي



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:00 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 07:37 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

الأصول المشفرة تواصل التعافي بقيادة مكاسب البيتكوين

GMT 06:27 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

جورج وسوف يؤكّد سعادته باستقبال الجماهير العربية في باريس

GMT 06:37 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

الدار المصرية اللبنانية تصدر ترجمة كتاب إدوارد لين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib