ثروة من المعادن الثمينة تحت أقدام حركة طالبان
آخر تحديث GMT 21:08:23
المغرب اليوم -
محكمة إسرائيلية تأمر نتنياهو بتسليم ملفه الطبي وسط جدل حول إصابته بسرطان البروستاتا الأهلي يتقدم ببلاغ قضائي ضد مدحت عبد الهادي بسبب الإساءة للقلعة الحمراء تركيا تؤكد دعمها للجيش اللبناني وتدين الاعتداءات الإسرائيلية خلال لقاء عسكري في إسطنبول تسجيل أول إصابة مؤكدة بفيروس هانتا في إسرائيل بعد رحلة إلى أوروبا الشرقية وسط مخاوف من تفشي عالمي الإمارات والسعودية وقطر تؤكد أهمية احترام القانون الدولي وضمان بقاء مضيق هرمز مفتوحًا أمام الملاحة العالمية طيران الإمارات تحقق أرباحًا قياسية بـ5.4 مليار دولار رغم ارتفاع الوقود وتداعيات التوترات الإقليمية البرلمان البحريني يسقط عضوية 3 نواب بسبب اعتراضهم على إجراءات ضد متعاطفين مع إيران الكرملين يقرر بتعزيز الإجراءات الأمنية المحيطة بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين خشية محاولة اغتيال أوكرانية رئيس جنوب السودان يقيل قائد الجيش ووزير المالية وسط تصاعد الأزمات الأمنية والسياسية إصابة 7 من جنود الاحتلال الإسرائيلي في هجمات بمسيرات أطلقها حزب الله في جنوب لبنان خلال الـ24 ساعة الماضية
أخر الأخبار

ثروة من المعادن الثمينة تحت أقدام حركة طالبان

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ثروة من المعادن الثمينة تحت أقدام حركة طالبان

حركة طالبان
كابول _ المغرب اليوم

يختزن باطن الأرض في أفغانستان النحاس والليثيوم والأتربة النادرة، وهي معادن تعد ضرورية لتحقيق الانتقال إلى الطاقة النظيفة وحماية المناخ، ويصفها الخبراء بأنها ثروة واعدة صارت اليوم في أيدي طالبان. يفيد أحدث تقرير سنوي عن موارد التعدين في أفغانستان صدر في يناير 2021 عن المعهد الأميركي للدراسات الجيولوجية، بأن أفغانستان “لديها مناجم من البوكسيت والنحاس والحديد والليثيوم والأتربة النادرة”. وفيما يحاول العالم الاستغناء عن الوقود الأحفوري مثل النفط والغاز، يزداد الطلب على هذه المعادن لنقل أو تخزين الكهرباء. وهكذا ارتفع سعر النحاس، وهو عنصر أساسي

في صناعة الأسلاك الكهربائية، إلى مستوى تاريخي هذا العام في الأسواق العالمية ليتجاوز 10 آلاف دولار للطن. أما الليثيوم فهو مورد أساسي لانتقال الطاقة؛ إذ يُستخدم لتخزين الكهرباء في البطاريات ومنشآت توليد الطاقة الشمسية ومزارع الرياح. في عام 2020، أدرج الليثيوم على القائمة الرسمية المكونة من 30 مادة خاما تعد “حاسمة” لتحقيق الاتحاد الأوروبي الاستقلالية في مجال الطاقة، إلى جانب الكوبالت والغرافيت والسيليكون والتنتالوم على وجه الخصوص. “مخزون هائل من الليثيوم” من جانبها، قدرت وكالة الطاقة الدولية في ماي أن الطلب العالمي على الليثيوم

سيتضاعف بمقدار 40 مرة بحلول عام 2040. وقال غيوم بيترون لفرانس برس إن أفغانستان “تعوم فوق مخزون هائل من الليثيوم لم يتم استغلاله حتى الآن”. وبيترون هو مؤلف كتاب “حرب المعادن النادرة” في 2018. وبالمثل، تعد الأتربة النادرة مثل النيوديميوم أو البراسيوديميوم أو الديسبروسيوم الموجودة أيضا في أفغانستان، ضرورية في تصنيع المغناطيس المستخدم في صناعات المستقبل مثل طاقة الرياح والسيارات الكهربائية. في الإجمال، قدرت إمكانات جميع الموارد الجوفية في أفغانستان بنحو تريليون دولار في تقرير مشترك للأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي يعود إلى عام 2013.

كانت أفغانستان التي تعد ثرواتها الباطنية هائلة، تُعرف حتى الآن بشكل أساسي بغناها بالأحجار الكريمة مثل اللازورد والزمرد والياقوت والتورمالين، وكذلك بمسحوق التلك أو الرخام. كما أنها تنتج الفحم والمعادن التقليدية مثل الحديد. وفي حين يجري استغلال مناجم الأحجار الكريمة رسميا، تشكل تجارتها هدفا للتهريب غير القانوني على نطاق واسع إلى حد ما مع باكستان المجاورة، وهو ما كشف عنه أحدث تقرير لهيئة المسح الجيولوجي الأميركية. الحاجة إلى الاستقرار حتى قبل انتصار طالبان في أفغانستان، قال بيترون إن الصين “دعمت عددا من فصائل طالبان بهدف تسهيل وصولها

إلى بعض المناجم الواعدة”، علما أن الصين تنتج 40% من النحاس في العالم وما يقرب من 60% من الليثيوم وأكثر من 80% من الأتربة النادرة، وفق الوكالة الدولية للطاقة.وأضاف أن “الصينيين لا يشترطون في عقودهم التجارية الالتزام بالمبادئ الديمقراطية”. حصلت الصين في عام 2008 على امتياز استغلال منجم أينك العملاق للنحاس على بعد 35 كيلومترا من كابول. ومنذ العام 2015، كانت بكين تتفاوض مع الحكومة السابقة لإدخال تعديلات تسمح بالاستغلال الفعلي للمعدن الذي كانت “تعيقه أسباب مختلفة”، وفقا لمعهد الدراسات الجيولوجية الأميركي الذي لم يوضح بالتفصيل تلك

المعوقات. في الوقت الراهن، يجادل الخبراء بأنه “ليس من المؤكد على الإطلاق” أن تصبح أفغانستان مصدرا مهما لهذه الثروات المعدنية والمضمار الجيو-سياسي لانتقال الطاقة العالمي، بسبب عدم الاستقرار وغموض مستقبلها السياسي في ظل نظام طالبان. لذلك، أكد بيترون “نحتاج إلى مناخ سياسي مستقر تماما”. وأضاف أنه في مجال التعدين، يمكن أن تمر 10 أو 20 عاما بين اكتشاف المناجم واستغلالها و”لن ترغب أي شركة في الاستثمار إذا لم يكن هناك إطار سياسي وقانوني مستقر”، مؤكدا أن بعض المستثمرين قد يفضلون اختيار مصادر توريد “أغلى قليلا، لكنها أكثر استقرارا”.

قد يهمك ايضا

تنظيم "داعش" يصف "طالبان" بـ"المرتدة" و"الناتو" يحذر الحركة ويؤكد أنه لن يسمح بالإرهاب

مدير المخابرات البريطانية السابق يحذر من خطر "داعش" في أفغانستان

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ثروة من المعادن الثمينة تحت أقدام حركة طالبان ثروة من المعادن الثمينة تحت أقدام حركة طالبان



الملكة رانيا تخطف الأنظار وتؤكد أناقتها المتجددة بالبدلات الرسمية

عمان - المغرب اليوم

GMT 17:16 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 09:11 2020 الجمعة ,24 تموز / يوليو

بذور الشيا لشعر مموج وصحي

GMT 16:19 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

انتبه لمصالحك المهنية جيداً

GMT 06:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 01:55 2022 الجمعة ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الدولار يرتفع بعد عمليات بيع مكثفة

GMT 18:40 2021 الخميس ,29 تموز / يوليو

أفضل المدن السياحية في العالم لمحبي الثقافة

GMT 16:06 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 04:14 2016 الخميس ,22 كانون الأول / ديسمبر

تمتع برحلة مميزة إلى جزر غوادلوب الفرنسية

GMT 07:27 2014 الأربعاء ,14 أيار / مايو

صمّمت لوحات فنّيّة باستخدام الحرق على الخشب!!
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib