تلغراف تؤكد الفصائل المدعومة من الولايات المتحدة باتت تتقاتل في سورية
آخر تحديث GMT 04:53:23
المغرب اليوم -
زلزال بقوة 4.6 درجة يضرب الحدود بين محافظتي طهران ومازندران تراجع أعداد المسافرين عبر مطار هيثرو بسبب الحرب في إيران ومخاوف من ارتفاع أسعار تذاكر الطيران عالميًا الخطوط الجوية الهندية تلغي رحلاتها إلى إسرائيل وسط تصاعد التوترات وارتفاع تكاليف الوقود والسفر وزارة الصحة اللبنانية تعلن مقتل 380 شخصاً منذ بدء وقف إطلاق النار وسط استمرار الغارات الإسرائيلية الجيش الإسرائيلي يعلن السيطرة العملياتية على منطقة الليطاني وتكثيف الغارات ضد مواقع حزب الله جنوب لبنان الجيش الإسرائيلي يعلن اعتراض مسيرتين واستهداف 45 موقعاً ومستودعات أسلحة تابعة لحزب الله في تصعيد جديد بالمنطقة الكويت تدين تسلل عناصر من الحرس الثوري الإيراني إلى جزيرة بوبيان وتؤكد حقها في الدفاع عن سيادتها إيران تهدد برفع تخصيب اليورانيوم إلى 90% في حال تعرضها لهجوم جديد وسط تصاعد التوترات مع واشنطن زلزال بقوة 4.3 درجة يضرب محافظة إيباراكي في اليابان دون تسجيل خسائر أو تحذيرات من تسونامي إصابة عضلية تهدد مشاركة محمد صلاح أمام أستون فيلا قبل كأس العالم 2026
أخر الأخبار

تلغراف تؤكد الفصائل المدعومة من الولايات المتحدة باتت تتقاتل في سورية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تلغراف تؤكد الفصائل المدعومة من الولايات المتحدة باتت تتقاتل في سورية

الفصائل المدعومة
لندن – المغرب اليوم

قالت صحيفة تلجراف البريطانية إن عواقب السياسة الخارجية للرئيس الأميركي باراك أوباما باتت جلية في بلدة مارع شمال حلب.

ففي غضون السنوات الخمس الماضية كانت المدينة هدفا لنظام الأسد كما انها تعرضت لهجوم من جانب تنظيم داعش وفى بعض الأحيان كانت تتعرض لهجوم الجانبين معا، اما اليوم فقد باتت فصال المعارضة المسيطرة على المدينة تقاتل داعش والنظام السوري وأيضا الميلشيات الكردية المدعومة من الولايات المتحدة.

وقالت تلجراف إن الحرب السورية باتت فوضى معقدة خارجة عن السيطرة، مضيفة ان عدد من المحللين والدبلوماسيين الأمريكيين السابقين باتوا يشيرون بوضوح إلى ان الفوضى الحادة في سوريا كانت نتيجة لقرار الرئيس أوباما بدعم فصال المعارضة د بشار الأسد رغم ان بعضهم مازال مترددا في الإعلان عن وجهة نظره هذه.

وأشارت الصحيفة البريطانية إلى ان أوباما والذي أرسل أسلحة لدعم المعارضة رفض في الوقت ذاته مواجهة روسيا والنظام السوري اللذان يمتلكان أسلحة أقوى بكثير مما ترك المعارضة دون غطاء امام كلا الجانبين.

وقالت تلجراف إن أوباما قرر أيضا دعم وحدات حماية الشعب الكردي السورية لقتال داهش وهو ما فعلوه لكن فى الوقت ذاته حاربت الميلشيات الكردية كل من وقف بوجه فكرة إقامة دولة صغيرة للأكراد فى شمال سوريا وهذا كان يعنى فصائل المعارضة السورية المتواجدة في شمال البلاد، وهو ما تحول في بلدة مثل مارع إلى قتال بين طرفين كلاهما مدعوم من الغرب، وهو ما يدفع الرئيس أوباما لسعى لتحقيق وقف لإطلاق النار فى سورية لمواجهة هذه الأزمة.

وأشارت الصحيفة البريطانية إلى ان سقوط مدينة مارع سواء بيد داعش او وحدات حماية الشعب الكردى هو بمثابة كارثة لسكانها المحاصرين، وللولايات المتحدة أيضا لأن هذا سيعد دلالة على ان محاولاتها وحلفاؤها الغربيين وكذلك دول الخليج على بناء معارضة موحدة لنظام الأسد قد فشلت فشلا ذريعا في داخل سوريا.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تلغراف تؤكد الفصائل المدعومة من الولايات المتحدة باتت تتقاتل في سورية تلغراف تؤكد الفصائل المدعومة من الولايات المتحدة باتت تتقاتل في سورية



سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش ـ المغرب اليوم

GMT 15:29 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

"أوراوا" الياباني يخطف هدفًا ويفوز بلقب دوري أبطال آسيا

GMT 05:12 2015 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

علماء يكشفون كيفية تدفئة البطاريق نفسها

GMT 23:46 2017 الخميس ,05 كانون الثاني / يناير

الفنانة شيرين عبد الوهاب تسترجع ذكريات مسلسل "طريقي"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib