مكسيكو ـ المغرب اليوم
ذكرت السلطات المكسيكية الجمعة أنه تم توجيه اتهامات ضد رجل ألقي القبض عليه واعترف بتورطه في حادث مقتل مصور صحافي مكسيكي وأربع نساء عثر على جثثهم جميعاً يوم الأحد الماضي بإحدى الشقق في العاصمة المكسيكية مكسيكو سيتي.
واكتشف المحققون بصمات أصابع المشتبه به البالغ من العمر 41 عاماً في مسرح الجريمة وألقوا القبض عليه أمس الأول الأربعاء. وتم اليوم الجمعة توجيه اتهامات إليه بالقتل والسطو المسلح بعد أن اعترف بتورطه.
وشاهد المحققون علامات تعذيب وإصابة بطلق ناري في الرأس في كل جثة من جثث القتلى.
وكان المصور الصحافي القتيل ويدعى روبين إيسبينوزا / 31 عاماً / يعمل في صحيفة بروسيزو المعروفة بانتقادها للحكومة. كما كان يعمل لدى مؤسسات إعلامية محلية أخرى وقام بتغطية العديد من الاحتجاجات الاجتماعية والسياسية.
وكان إيسبينوزا تعرض للهجوم مؤخراً من جانب أشخاص مجهولين في ولاية فيراكروز الواقعة شرقي المكسيك وهرب إلى العاصمة لتجنب مثل هذه التهديدات.
وأثار مقتل المصور موجة من الغضب وألقي بالضوء على الظروف المحفوفة بالمخاطر التي أحياناً ما يعمل في ظلها الصحافيون في المكسيك التى تعتبر واحدة من أخطر دول العالم بالنسبة لأصحاب مهنة الصحافة.
نقلًا عن "د.ب.أ"


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر