الهجوم على شرطيين في نيويورك الخميس عمل ارهابي
آخر تحديث GMT 15:41:09
المغرب اليوم -

الهجوم على شرطيين في نيويورك الخميس "عمل ارهابي"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الهجوم على شرطيين في نيويورك الخميس

رجل شرطة في نيويورك
نيويورك - المغرب اليوم

اعلنت الشرطة الجمعة ان الهجوم الذي استهدف الخميس  شرطيين في نيويورك بواسطة فأس هو "عمل ارهابي" ارتكبه اسلامي متشدد يبدو انه تحرك بمفرده.وقال قائد شرطة نيويورك بيل براتون في مؤتمر صحافي ان الهجوم "كان عملا ارهابيا" مضيفا "نعتقد انه تحرك بمفرده"، في اشارة الى الشاب الاسود زايل تومسون (32 عاما) الذي تبنى الاسلام المتشدد في شكل منفرد.وكان تومسون هاجم بفأس بعد ظهر الخميس مجموعة من اربعة شرطيين كانوا يقومون بدورية في حي كوينز بنيويورك، فاصاب احدهم بجروح بالغة في راسه ثم هاجم اخر واصابه بجروح طفيفة في ذراعه قبل ان يقتله الشرطيان الاخران بالرصاص بعد سبع ثوان من هجومه.

كذلك، اصيبت امراة كانت تعبر المكان عرضا بالرصاص ولا تزال في المستشفى في حالة خطيرة.ووقع هذا الاعتداء غداة هجوم شنه ايضا اسلامي متشدد قتل شرطيا كنديا ثم دخل مبنى البرلمان في اوتاوا قبل ان يقتل بالرصاص.واوضح المسؤول عن المحققين في نيويورك روبرت بويس في المؤتمر الصحافي ان تومسون كان اعتنق الاسلام قبل عامين. ورغم عدم وجود ملف قضائي له في نيويورك فقد اعتقل ست مرات في كاليفورنيا بين العامين 2003 و2004 في قضايا مخدرات وتم تسريحه من الجيش

واقر براتون الجمعة بان المهاجمين "المنفردين يشكلون هاجسا متناميا" موجها دعوة الى الراي العام للحصول على اكبر قدر من المعلومات في اطار التحقيق الراهن.ولفت بويس الى ان الشرطة فتشت حاسوب تومسون ووجدت تصريحات له على مواقع التواصل الاجتماعي مناهضة للحكومة وضد الغرب واحيانا مناهضة للبيض.وتبين ايضا ان تومسون دخل اخيرا مواقع الكترونية على صلة بتنظيمي القاعدة و"الدولة الاسلامية" وحركة الاسلاميين الشباب الصومالية.

كما اطلع على معلومات تتصل بهجمات وقعت في كندا وبرجل تمكن اخيرا من القفز فوق سياج البيت الابيض.واضاف بويس "يبدو انه كان يفكر (بالهجوم الذي نفذه) منذ وقت معين، وقد فكر فيه اكثر في الايام الاخيرة".واوضح براتون من جهته ان المحققين يأملون في ان يحددوا "في اسرع وقت ما اذا كان (تومسون) ضالعا في اعمال اخرى مع اشخاص اخرين، ما يمكن ان يعني ان التهديد مستمر".

وافاد مركز سايت الاميركي لرصد المواقع الاسلامية ان تومسون برر الشهر الفائت العمل الجهادي حين علق على شريط مصور مؤيد لتنظيم الدولة الاسلامية، معتبرا انه رد على "ظلم الصهاينة والصليبيين".وقال "لو لم يقم الصهاينة والصليبيون باجتياح واستعمار اراضي الاسلام بعد الحرب العالمية الاولى لما كان ثمة حاجة الى الجهاد. ماذا ينفع اكثر؟ عدم القيام بشيء ام الجهاد؟".وفي تعليق آخر على اغنية راب بثت على موقع يوتيوب، ندد تومسون ايضا في كانون الاول/ديسمبر 2013 بالاستعمار وقمع البيض للسود."ا ف ب"

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الهجوم على شرطيين في نيويورك الخميس عمل ارهابي الهجوم على شرطيين في نيويورك الخميس عمل ارهابي



أناقة البدلات تسيطر على إطلالات النجمات في عيد الأضحى

دبي - المغرب اليوم

GMT 03:59 2026 الأربعاء ,20 أيار / مايو

"الناتو "يدرس" المساهمة في ضمان حماية مضيق هرمز

GMT 20:49 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تنتظرك أحداث مهمة وسعيدة

GMT 07:00 2023 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

مفتشو التعليم المغربي يرفضون تراجعات النظام الأساسي

GMT 14:46 2019 الإثنين ,29 إبريل / نيسان

مسجد لم يُرفع فيه الآذان يومًا في المغرب

GMT 16:58 2016 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

السماعلي يدعو اتحاد الخميسات إلى تسوية وضعيته

GMT 22:41 2017 الجمعة ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

صراع قوي على كؤوس الصخير والمرحومين العفو والعلوي

GMT 08:07 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 16:25 2020 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

إشبيلية في ضيافة ليفانتي في الدوري الإسباني
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib