واشنطن - المغرب اليوم
اعتبرت مجلة (فورين بوليسي) الأمريكية الانتخابات الرئاسية السورية بمثابة وسيلة من نظام الرئيس بشار الأسد للبحث عن شرعية على المسرح العالمي، بعد ثلاث سنوات من التدمير والتشريد.
ونوهت المجلة - في تعليق على موقعها الإلكتروني اليوم الثلاثاء – إلى دعوة النظام السوري لمراقبين من الحكومات الصديقة أمثال روسيا والصين وإيران، مؤكدة أن هذه الدول لن تشكك في نتيجة تلك الانتخابات التي تؤكد جميع معطيات المشهد في سوريا فوز الأسد فيها.
واعتبرت أن فكرة منافسة الرئيس بشار في ظل النظام الشمولي السوري تبدو "هزلية تماما".
ولفتت إلى أنه بفوز بشار في هذه العملية فمن المقرر أن تنتهي ولايته الثالثة عام 2021 ليكون قد قضى 28 عاما في الحكم أقل من أبيه حافظ الأسد بعامين فقط، وبهذا تكون سوريا قد ظلت في قبضة أسرة الأسد على مدار ستة عقود.
ورجحت (فورين بوليسي) أن يؤدي فوز الأسد إلى إضعاف النفوذ الدولي إزاء نظامه، ورأت أن حلفاءه سيعولون على هذا الفوز في دعمهم لهذا النظام في ساحات الأمم المتحدة ومجلس الأمن، كما سيقلص من فرص الحديث دوليا عن تسوية للأزمة السورية.
أرسل تعليقك
تعليقك كزائر