دياربكر - المغرب اليوم
قتل ثلاثة أشخاص بينهم مسؤول منظمة إسلامية غير حكومية، الثلاثاء 9 حزيران في اشتباكات بين فصائل كردية متنافسة في دياربكر ما يزيد من التوترات في المدينة المأهولة بغالبية كردية بعد يومين من الانتخابات التشريعية، بحسب ما أعلنت وزارة الداخلية.
وقتل ايتاج باران رئيس منظمة "أهيا دير" غير الحكومية القريبة من حزب "هدى بار" الإسلامي الكردي، بعدما أطلق عليه مسلحون مجهولون النار في مكتبه في دياربكر، وفق مصادر طبية.
وادى هذا الهجوم الى اندلاع مواجهات بين انصار لحزب "هدى بار" وناشطين في حزب الشعب الديموقراطي الكردي أسفرت عن قتيلين اضافيين وفق وزارة الداخلية التي لم تدل بتفاصيل عن هويتيهما.
وكانت حصيلة سابقة لمصدر طبي تحدثت عن أربعة قتلى.
واعتقلت الشرطة ثلاثة أشخاص في حوزتهم اسلحة يشتبه بأنهم شاركوا في أعمال العنف، وفق ما نقلت وسائل الإعلام التركية عن مكتب الحاكم المحلي.
ونقلت وكالة أنباء دوغان من جانبها أن ثلاثة صحافيين على الأقل أصيبوا بجروح خلال تغطيتهم المواجهات.
وأكد محامي باران أن موكله تعرض لتهديد من جانب متمردين في حزب العمال الكردستاني قبيل اغتياله. لكن فرع الشباب في حزب العمال نفى هذه المزاعم في رسالة نشرها على موقع تويتر منددًا بما اعتبره "استفزازًا".
وندد زعيم حزب الشعب الديموقراطي صلاح الدين ديمرتاش بهذا الاغتيال داعيًا إلى الهدوء، وكتب على موقع تويتر أن "هناك عمليات تلاعب وعلى كل الأحزاب أن تتصرف بدم بارد".
وقد حصل حزب الشعب الديموقراطي على 13,1% من الأصوات و80 مقعدًا نيابيًا في الانتخابات التشريعية الأحد 7 حزيران التي أفضت إلى خسارة حزب الرئيس الإسلامي المحافظ رجب طيب أردوغان الغالبية المطلقة التي كان يحظى بها منذ ثلاثة عشر عامًا في البرلمان.
وتقع اعمال عنف بانتظام بين عناصر حزب الشعب الديموقراطي القريب كما هو معروف من حزب العمال الكردستاني الذي يخوض تمردا مسلحا منذ 1984 ضد السلطات التركية، وعناصر هدى بار المقربين من الحركات الاسلامية.
وأوقعت اشتباكات بين أنصار حزب الشعب الديموقراطي وناشطين من حزب هدى بار قتيلين وستة جرحى في 29 آيارالماضي في محافظة سرناك (جنوب شرق).
وتأتي آعمال العنف هذه بعد بضعة آيام من الاعتداء بالقنبلة الذي آوقع ثلاثة قتلى وآكثر من مئة جريح الجمعة في صفوف ناشطي حزب الشعب الديموقراطي الكردي الذين قدموا إلى مدينة دياربكر لحضور اجتماع في اطار حملة لزعيمهم صلاح الدين دميرتاش.
ولم تعرف هوية منفذي هذا الاعتداء لكن رئيس الوزراء أحمد داود اوغلو أعلن الأحد 7 حزيران توقيف مشتبه به بدون مزيد من التفاصيل.
أ. ف .ب


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر