إسلام آباد – المغرب اليوم
من المقرر أن تبدأ أفغانستان وباكستان والصين والولايات المتحدة محادثات غداً الإثنين، تهدف إلى استئناف عملية السلام في أفغانستان وانهاء قتال مستمر منذ 14 عاماً مع مقاتلي طالبان.
وقالت مصادر من وزارة الخارجية الباكستانية إن مسؤولين من الدول الأربع سيجتمعون في إسلام أباد، فيما يأملون أن تكون الخطوة الأولى على طريق استئناف المحادثات المتوقفة، وليس من المتوقع أن يحضر ممثلون عن طالبان المحادثات.
وصعد المتشددون الإسلاميون حملتهم في العام الماضي للإطاحة بالحكومة في كابول التي تواجه صعوبات بعد مغادرة أغلب القوات الأجنبية البلاد، في نهاية عام 2014.
وكانت هجمات انتحارية في العاصمة وخسائر كبيرة للأراضي في اقليم هلمند، أوضحت أن البلاد ما زالت بعيدة عن السلام في ظل ابتعاد فصائل رئيسية من طالبان عن المحادثات.
وتوقفت عملية سلام سابقة العام الماضي، بعد أن أعلت حركة طالبان أن مؤسسها الملا عمر توفي منذ عامين، مما ألقى الحركة في حالة من الفوضى والاقتتال الداخلي.
وحاولت كابول تحجيم التوقعات بتحقيق انفراجه في محادثات الغد وقالت إن الهدف هو وضع خارطة طريق لمفاوضات السلام وسبيل للتحقق، مما إذا كانت تسير على الطريق الصحيح.
وذكرت مصادر من وزارة الخارجية الباكستانية أن نائب وزير الخارجية الأفغاني حكمت كرزاي ووكيل وزارة الخارجية الباكستاني إعزاز تشودري سيحضران اجتماع الغد.
وقال مسؤول من وزارة الخارجية الأمريكية إن مسؤولاً من الصين سيحضر الاجتماع إلى جانب ريتشارد أولسون المبعوث الأمريكي الخاص لأفغانستان وباكستان أو السفير الأمريكي.
وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية جون كيربي "ستكون فرصة لتعزيز شراكتنا مع أفغانستان وباكستان والصين في دعم مصالحة تقودها وتملكها أفغانستان وهو ما نقول منذ فترة طويلة أننا نريد ان نراه يحدث".
ولجأت افغانستان الشهر الماضي لباكستان لمساعدتها في انعاش محادثات السلام، وتدير طالبان قواعد على جانبي الحدود الأفغانية الباكستانية.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر