موسكو- المغرب اليوم
اتهم وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الجمعة 27 شباط الولايات المتحدة بالسعي لفرض سيطرتها على العالم كما اتهم الغرب باستخدام معايير مزدوجة في التعامل مع قضايا الشعوب.
وقال لافروف في كلمة ألقاها في الأكاديمية الدبلوماسية الروسية الجمعة 27 شباط وبثتها القنوات التلفزيونية الروسية إن "استراتيجية الأمن القومي الأميركية المعدلة تفصح عن سعي واشنطن لفرض هيمنتها على العالم والاستعداد لإستخدام القوة العسكرية لتحقيق المصالح الأميركية".
وأضاف إن الولايات المتحدة وغيرها مما يعرف بالغرب تاريخيًا تجاهلت القواعد الأساسية للقانون الدولي واستخدمت معايير مزدوجة على نطاق واسع، مشيرًا إلى أن شعوب يوغوسلافيا السابقة والعراق وليبيا وسورية وأوكرانيا الجمعة 27 شباط استشعرت انعكاسات تدخل الغرب في شؤونها الداخلية.
وأوضح لافروف أن الانقلاب غير الدستوري في أوكرانيا العام الماضي، والذي حظي بدعم واشنطن وبروكسل شكل ذروة لسياسة الغرب المعادية لروسيا.
واستطرد قائلًا إن الغرب واصل سياسته الرامية إلى فرض السيطرة على مزيد من الفضاء الجيوسياسي ونقل "خطوط الفصل" شرقًا رغما طرح موسكو مبادرات كثيرة تتعلق بإقامة فضاء موحد للأمن والاستقرار في منطقة أوروبا والمحيط الأطلسي وتوقيع اتفاقية حول الأمن الأوروبي.
وأكد أن موسكو لا تزال تتمسك بضرورة تعزيز التعاون الدولي من أجل مواجهة التحديات المشتركة المتمثلة، على سبيل المثال، في نزع الأسلحة الكيميائية السورية والملف النووي الإيراني وانتشار فيروس "إيبولا"، وأن أية خطوات أحادية الجانب مخالفة لميثاق الأمم المتحدة تؤدي إلى زعزعة الأمن والفوضى.
وقال وزير الخارجية الروسي إن "انتشار التطرف في الشرق الأوسط جاء نتيجة لتدهور مؤسسات الدولة في عدد من بلدان المنطقة والتدخل الخارجي في شؤون هذه الدول ومحاولات "تصدير الديمقراطية" وفرض قيم غريبة وطرق غريبة للتغيير".
سبأ


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر