باكستان تكشف مقتل زعيم جماعة متطرفة واثنين من أبنائه و11 مسلحًا
آخر تحديث GMT 14:25:39
المغرب اليوم -
"وول ستريت" تفتح على استقرار مع ارتفاع أسعار النفط عواصف مدارية تضرب الولايات المتحدة والمكسيك وتتسبب في انقطاع الكهرباء عن أكثر من 440 ألف مشترك وتهدد بفيضانات واسعة رئيس أرامكو يحذر من تفاقم الضغوط على إمدادات النفط العالمية وتراجع مخزونات الخام إلى مستويات مقلقة تصعيد إسرائيلي جنوب لبنان بغارات وقصف مدفعي وتحذيرات من ألغام وقنابل عنقودية بعد سقوط قتيلين الطيران المدني السعودي يمدد تعليق العمليات التشغيلية في مطار الملك خالد الدولي بالرياض زلزال بقوة 5.5 درجات يضرب جزر تونغا في جنوب المحيط الهادي زلزال بقوة 5.3 درجات يضرب قبالة سواحل إندونيسيا دون خسائر بشرية أو أضرار مادية مسجلة حتى الآن هيئة الطيران المدني السعودية تعلن وفاة مقيم وإصابة 11 شخصًا جراء الاعتداء على مطار الملك خالد الدولي بالرياض الحرس الثوري الإيراني يعلن احتراق ناقلة نفط عملاقة إثر اصطدامها بلغم بحري جنوب مضيق هرمز زلزال بقوة 5.2 درجات يضرب جنوب بيرو دون خسائر بشرية أو أضرار مادية
أخر الأخبار

باكستان تكشف مقتل زعيم جماعة متطرفة واثنين من أبنائه و11 مسلحًا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - باكستان تكشف مقتل زعيم جماعة متطرفة واثنين من أبنائه و11 مسلحًا

قوات الشرطة الباكستانية
اسلام باد ـ عادل سلامة

قتلت قوات الشرطة الباكستانية، صباح الأربعاء، زعيم جماعة مناهضة للشيعة كانت وراء بعض الجرائم الطائفية البشعة، أثناء تبادل لإطلاق النيران بين الطرفين، وأيضًا قتل اثنين من أبنائه و11 مسلحًا آخرين.

وأكدت مصادر أمنية، مقتل مالك إسحاق، ولشكار الجهنغفي، من قادة الجماعة المتطرفة في المنطقة الشرقية من ولاية بونجاب، وكانت هذه الأسماء في القائمة الأميركية للمتطرفين المطلوبين، وأعلنت الجماعة المتطرفة مسؤوليتها عن مقتل مئات المدنيين ومعظمهم من الأقلية الشيعية.

وتمتلك الجماعة علاقات مقربة من تنظيم "القاعدة"، واتهمت أخيرًا، في تطوير علاقاتها مع "داعش"، وتعرف بأنها واحدة من الجماعات الأكثر تشددًا وقسوة في باكستان، ويبدو أنّ إطلاق النيران المتبادل أصاب الكثير من قادتها المتطرفين، خلال موجة تصاعدية من العنف ضد الجماعات التي تستهدف المسلمين الشيعة الذين يشكلون 20% من 200 مليون باكستاني كأغلبية سُنية هناك.

وتوجه إلى الجماعة فضلًا عن عدد من الجرائم الطائفية، تهمة مسؤوليتها عن هجوم 2009 على فريق "سري لانكان كريكيت" شرق مدينة لاهور، وأبرز مسؤول كبير في الشرطة، في تصريحات صحافية، طلب خلالها عدم ذكر هويته، أنّ اسحاق الذي اعتقل وخرج من السجن في الأعوام الأخيرة، قبض عليه، السبت، وتم نقله عندما هاجم الموالون موكبًا في موزافارغاره، واشتركت الشرطة في المواجهة، ما أسفر عن مقتل اسحاق واثنين من أبنائه و11 آخرين، بينما أصيب ستة من رجال الشرطة.

وأكد وزير "الداخلية" في ولاية بونجاب شوجي خانزادا ، في تصريحات صحافية، مقتل اسحان واثنين من أبنائه و13 من المتشددين الطائفيين في الساعات الأولى من صباح الأربعاء، وأوضح مسؤول ىخر في الشرطة، أنّ هجوم الشرطة جاء بعد محاولة إسحاق وكوادر الجماعة استرداد مخبأ للمتفجرات، وكشف المسؤول عن أنّ المخبأ يضم ثلاثة مبردات للمياه مملوءة في المتفجرات والصواعق وكلاشينكوف وبعض البنادق ومئات الطلقات النارية، مضيفًا أنّه بعد أن نجحت الشرطة في استرداد المخبأ أثناء العودة في الساعة الثالثة صباحًا؛ هاجم أكثر من 12 متطرفًا الشرطة محاولين إنقاذ اسحاق والمسلحين الأخرين.

وأبرز المسؤول عن مقتل المسلحين الستة، مقتل ثمانية مهاجمين آخرين بينما فر البعض الآخر هاربًا، وأشار كبير الأطباء في مستشفى منطقة موزافارغاره مشتاق رسول، استلام 14 جثة هامدة، ويقال إنه من بين القتلى غلام رسول شاه من كبار متشددي الجماعة الذي تولى منصب زعيم الجماعة أثناء وجود اسحاق في السجن، ويعتبر اسحاق من بين المتطرفين العالميين وفقًا لما أعلنته وزارة "الخارجية" الأميركية العام الماضي.

وأثارت المواجهة التي حدثت بين قوات الأمن والمسلحين شكوكًا بين ناشطين حقوق الإنسان في باكستان الذين اتهموا السلطات باستخدامها تلك الوسيلة للتخلص من المسلحين والمجرمين من دون المرور عبر المحاكم، حيث يعرف النظام القانونى في باكستان بالبطء، كما أنه يعتمد بشكل كبير على شهادات الشهود بدلًا من الأدلة في مسرح الجريمة، فضلًا عن أنّ القضايا ضد المتشددين المنتمين لجماعات متطرفة غالبا ما تنهار بسبب عدم وجود حماية قوية للقضاة والشهود من الترهيب.

وانضم اسحاق الذي ولد جنوب بانجوب في 1959 إلى منظمة طائفية تدعى "سيباخ يا ساحاب اس اس بي" في باكستان عام 1980؛ لكنه تركها واتجه إلى تشكيل جماعة ليج في عام 1996 واكتسبت الجماعة سمعة سيئة نتيجة خطابه المُعادي للشيعة، كما أنه اتهم بتدبير عشرات الهجمات ضد الشيعة، وتم سجنه عام 1997 بعد القبض عليه في تهمة التهديد بالقتل والترهيب وأطلق سراحه في عام 2011.

وتحت قيادته، تبنت الجماعة، مسؤوليتها عن بعض الهجمات الدموية على الشيعة، الأكبر في تاريخ باكستان، ومن بينها اثنين من التفجيرات الانتحارية في مدينة كييتا أوائل عام 2013، ما أسفر عن مقتل 180 شخصًا، وتوجه إلى السلطات تهم، التساهل مع الجماعة المتطرفة التي تكونت من مجموعة مقاتلين تم تدريبهم فى المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة في حرب الثمانينات ضد السوفييت في أفغانستان.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

باكستان تكشف مقتل زعيم جماعة متطرفة واثنين من أبنائه و11 مسلحًا باكستان تكشف مقتل زعيم جماعة متطرفة واثنين من أبنائه و11 مسلحًا



تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 14:51 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

شادية

GMT 13:35 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 06:32 2023 الأحد ,23 إبريل / نيسان

انقطاع شبه كامل لخدمة الإنترنت في السودان

GMT 16:24 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

"الاتحاد البيضاوي" إنضم إلى العصبة الفرنسية سنة 1950

GMT 23:09 2019 الإثنين ,04 آذار/ مارس

طُرق إخفاء رقم المُتصل عند إجراء المكالمات

GMT 23:40 2023 الإثنين ,04 أيلول / سبتمبر

راموس يكشف سبب عودته لإشبيلية

GMT 12:44 2023 السبت ,22 تموز / يوليو

إتيكيت احترام خصوصية الآخرين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib