بريطاني يغادر معتقل غوانتانامو والحكومة ترشوه ليبقى صامتًا
آخر تحديث GMT 11:14:36
المغرب اليوم -
عواصف مدارية تضرب الولايات المتحدة والمكسيك وتتسبب في انقطاع الكهرباء عن أكثر من 440 ألف مشترك وتهدد بفيضانات واسعة رئيس أرامكو يحذر من تفاقم الضغوط على إمدادات النفط العالمية وتراجع مخزونات الخام إلى مستويات مقلقة تصعيد إسرائيلي جنوب لبنان بغارات وقصف مدفعي وتحذيرات من ألغام وقنابل عنقودية بعد سقوط قتيلين الطيران المدني السعودي يمدد تعليق العمليات التشغيلية في مطار الملك خالد الدولي بالرياض زلزال بقوة 5.5 درجات يضرب جزر تونغا في جنوب المحيط الهادي زلزال بقوة 5.3 درجات يضرب قبالة سواحل إندونيسيا دون خسائر بشرية أو أضرار مادية مسجلة حتى الآن هيئة الطيران المدني السعودية تعلن وفاة مقيم وإصابة 11 شخصًا جراء الاعتداء على مطار الملك خالد الدولي بالرياض الحرس الثوري الإيراني يعلن احتراق ناقلة نفط عملاقة إثر اصطدامها بلغم بحري جنوب مضيق هرمز زلزال بقوة 5.2 درجات يضرب جنوب بيرو دون خسائر بشرية أو أضرار مادية زلزال بقوة 6.1 درجات يضرب جزر سليمان دون ورود معلومات عن خسائر حتى الآن
أخر الأخبار

بريطاني يغادر معتقل غوانتانامو والحكومة ترشوه ليبقى صامتًا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - بريطاني يغادر معتقل غوانتانامو والحكومة ترشوه ليبقى صامتًا

شاكر أمير
لندن ـ مادلين سعادة

تنسم البريطاني من أصل سعودي شاكر عامر، أخيرا نسيم الحرية بعد ما يقرب من 14 عامًا تعرض خلالها لشتى أنواع التعذيب والحبس الانفرادي دون أي تهمة أو محاكمة في معتقل غوانتانامو.

وأصدر عامر البالغ من العمر 46 عاما، بيان شكر لكل من ساعد في إطلاق سراحه، ومنحه الفرصة ليلتقي زوجته وابنه من العمر 13 عامًا، والذي ولد أثناء وجوده في السجن.
وأضاف، بعدما عانق زوجته زينارا في عيادة خاصة في لندن لإجراء فحوص طبية واسعة النطاق:  "لقد كنت قويا بسبب دعم الناس، فلولا ما فعلوه من خلال أفكارهم وصلواتهم وإخلاصهم للعدالة لما كنت هنا في بريطانيا الآن"، علمًا أن الرجل يعرف باسم "السجين 239" في مركز الاعتقال الأميركي في كوبا، وهبط في مطار بيجين هيل في كينت في حوالي الساعة الواحدة مساء الجمعة.

بريطاني يغادر معتقل غوانتانامو والحكومة ترشوه ليبقى صامتًا

وكشف عامر بعد عودته إلى بريطانيا، أن الحكومة عرضت عليه ما يزيد على مليون جنيه إسترليني، لإبقائه ساكتا حول مزاعم بتواطئها في عمليات التعذيب، مشيرا إلى أن "داوننغ ستريت" أنكرت احتجازه في معتقل غوانتانامو، ومن المرجح أن يقابل عملاء المخابرات، ولكن تحت المراقبة المشددة.

وبكى السيد عامر فرحا في أول مكالمة هاتفية مع عائلته وأطفاله الأربعة، بعد وقت قصير من هبوط الطائرة، حيث شكر جميع من قاتلوا من أجل حريته مرارا وتكرارا.

وتحدث قبيل إطلاق سراحه من معتقل غوانتانامو الأميركي، حيث واجه اتهامات بالانضمام لتنظيم "القاعدة" والمشاركة في أحداث 11 أيلول/ سبتمبر 2001.
وصرَّح عامر وقتها بأنه يشك في صدق نوايا الولايات المتحدة والتي أعلنت أنها ستطلق سراحه خلال أسابيع، ولكنه كان يعتقد بأنه لن يرى النور مجددا، إذ أنه يقبع خلف جدران غوانتانامو منذ 14 عاما دون توجيه تهمة حقيقية أو حتى تقديمه لمحاكمة عادلة تضمن له حقه.

بريطاني يغادر معتقل غوانتانامو والحكومة ترشوه ليبقى صامتًا

وطالب النواب البريطانيون من رئيس الوزراء ديفيد كاميرون أن يفتح تحقيقًا في الواقعة، ليكشف مدى تورط بريطانيا في عمليات تعذيب مشتبهي الإرهاب، والحصول على حق عامر الذي ضاع من عمره 14 عاما هباء.

وبدأت القصة عندما غادر عامر زوجته وأبناءه الأربعة، أحدهم ولد عقب دخوله السجن، في لندن إلى أفغانستان للمشاركة في عمل خيري، ولكن تم اختطافه من قبل بعض القرويين هناك ثم باعوه للأميركيين.
وقال عامر: "لقد ظننت أنه سيتم إطلاق سراحي عقب استجوابي، ولكني فوجئت بقائمة اتهامات لا علاقة لي بها، ومنها أنني على صلة بتنظيم القاعدة وأنني على اتصال بأسامة بن لادن، وعلى الرغم من أنني أنكرت جميع تلك الاتهامات إلا أنهم سجنوني في أحد سجونهم في أفغانستان دون تهمة مثبتة".

بريطاني يغادر معتقل غوانتانامو والحكومة ترشوه ليبقى صامتًا

وكشف عن الأساليب التي اتبعها معه الأميركيون، حيث علقوه على حاملة طائرات متجمدة في شتاء أفغانستان القارس، كما تم ضرب رأسه بالحائط مرارا خلال التحقيقات، في حضور أحد رجال المخابرات البريطانية، لافتا إلى أنه يوم ولادة ابنه الرابع عام 2002، قام الجنود بتعريته ثم إلباسه زي السجن الشهير ذو اللون البرتقالي، ثم نقلوه على طائرة مكبلا إلى المعتقل سيء السمعة في كوبا.

وحصل على إذن تسريح في 2007، لكنه تلقى عامين إضافيين لاحقا، ليتم إعلان إطلاق سراحه رسميا في خلال أسابيع في أيلول/ سبتمبر الماضي، وللمرة الأولى منذ احتجازه تمكن عامر من التحدث إلى الإعلام في الهاتف، حيث أعرب عن خوفه من الحياة خارج جدران السجن، إذ أنه لم يعد يعرف إلى أي مدى تغير هذا العالم، كما أنه فاته الكثير في حياة أبنائه إذ لم يعودوا الأطفال الذين تركهم منذ 14 عاما.

بريطاني يغادر معتقل غوانتانامو والحكومة ترشوه ليبقى صامتًا
وأضاف: "لقد رأيت أطفالي في الحلم منذ 3 أيام، بصورتهم التي رأيتهم عليها في آخر مرة بيننا"، موضحا: "لم يعودوا الأطفال الصغيرين الذين أعرفهم وأحبهم، لقد كبروا وأخشى ألا يتأقلموا على وجودي بعد خروجي من السجن".

وشدد على أنه يحمل الأميركيين مسؤولية أي مكروه يحدث له قبل خروجه من السجن، نظرًا إلى تاريخ التعذيب الذي عاشه معهم، فقد أجروا عليه تجارب طبية مما جعله يضرب عن الطعام احتجاجا على تعذيب الحراس له، ما أدى إلى تدهور صحته للغاية.

بريطاني يغادر معتقل غوانتانامو والحكومة ترشوه ليبقى صامتًا

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بريطاني يغادر معتقل غوانتانامو والحكومة ترشوه ليبقى صامتًا بريطاني يغادر معتقل غوانتانامو والحكومة ترشوه ليبقى صامتًا



تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 11:09 2026 الإثنين ,12 تشرين الأول / أكتوبر

مجلس النواب المغربي يستعد لانتخاب رئيسه غداً الثلاثاء
المغرب اليوم - مجلس النواب المغربي يستعد لانتخاب رئيسه غداً الثلاثاء

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 14:51 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

شادية

GMT 13:35 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 06:32 2023 الأحد ,23 إبريل / نيسان

انقطاع شبه كامل لخدمة الإنترنت في السودان

GMT 16:24 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

"الاتحاد البيضاوي" إنضم إلى العصبة الفرنسية سنة 1950

GMT 23:09 2019 الإثنين ,04 آذار/ مارس

طُرق إخفاء رقم المُتصل عند إجراء المكالمات

GMT 23:40 2023 الإثنين ,04 أيلول / سبتمبر

راموس يكشف سبب عودته لإشبيلية

GMT 12:44 2023 السبت ,22 تموز / يوليو

إتيكيت احترام خصوصية الآخرين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib