ليبيا تشكك في مصداقية الأمم المتحدة لحل مشاكلها
آخر تحديث GMT 00:58:28
المغرب اليوم -

ليبيا تشكك في مصداقية الأمم المتحدة لحل مشاكلها

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ليبيا تشكك في مصداقية الأمم المتحدة لحل مشاكلها

الأمم المتحدة تشكل مشكلة في ليبيا
واشنطن - يوسف مكي

يبدو أن ليبيا ستكون الهدف المقبل في الحرب على التطرف مع اقتراب مهلة الحسم السياسي، وفي الوقت الذي تنشط فيه طائرات سلاح الجو الملكي البريطاني في صحراء البلاد، وبينما يطلب الرئيس أوباما من وزارة الدفاع الأميركية فحص الخيارات العسكرية، ليبدو أن الغرب يجهز لاتخاذ خطوة لقتال 6000 مقاتل من تنظيم داعش في الصحراء الشاسعة الغنية بالنفط في شمال أفريقيا.

وتعبر تونس باستمرار عن قلقها المتزايد إزاء تراكم الإسلاميين على عتبتها، وقد بدأت في بناء حاجز لمكافحة التطرف على طول حدودها مع ليبيا في محاولة يائسة لحماية نفسها، وفي ظل تصاعد الحرب على التطرف، أصبحت ليبيا اليوم مهمة للجميع ومحطة مستقبلية لهذه الحرب.

ويتوجب على الأمم المتحدة في هذه الحالة أن تسعى لمواجهة هذا الخطر ولكن الواقع أنها تعرقل الحل، ففي وقت شن الحرب المتوقعة، يجب على الحكومة الليبية أن تطلب تدخل القوات الأجنبية، ولكن المشكلة تكمن في وجود ثلاث حكومات في ليبيا هي حكومة طرابلس وحكومة طبرق، وأضافت الأمم المتحدة حكومة أخرى، وهي حكومة الوحدة الوطنية.

وأقرت الأمم المتحدة حكومة الوحدة الوطنية في كانون الأول/ديسمبر، وأعربت إدارتها عن أنها ستضع قائمة بالوزراء سيوافق عليها الجميع في يوم واحد، إلا أن ثلاثة من أعضائها تعرضوا لمحاولات اغتيال، ولجعل الأمور أسوأ أصبح الجميع في ليبيا يشكك في مصداقية الأمم المتحدة.

ويعود سبب الكثير من هذا الشك إلى الدور الذي كان يلعبه مبعوث السلام السابق للأمم المتحدة برناردينو ليون وهو وزير خارجية إسباني سابق، أمضى أسابيع من الصيف الماضي في إنهاء الاتفاق المقترح بين الجانبين لتشكيل حكومة وحدة وطنية ولتقاسم السلطة، وكان من المفترض لتلك المحادثات أن تضع حدًا للمشكلة، ولكن المنافسة بين اللاعبين الإقليميين على النفوذ في ليبيا التي تمتلك احتياطي غاز ونفط هائلًا حالت دون ذلك.

ويشير محللون إلى أن مصداقية الأمم المتحدة كوسيط نزيه في تلك المحادثات قوض بشكل كبير،حيث فشلت الأمم المتحدة منذ البداية في العمل مع القوى السياسية على أرض الواقع لوضع إدارة تناسب التقاليد المحلية للبلاد، ولم يعمل الشركاء الدوليون على تدريب القوات الليبية على مكافحة التطرف، ما أدى إلى ازدهار أمراء الحرب والجماعات المسلحة كلما فشلت العمليات التي تدعمها الأمم المتحدة لحل سياسي يحظى بدعم الشعب، وطالما كانت المهمة في ليبيا دائمًا شاقة ويبدو أن الأمم المتحدة لم تتعامل معها بشكل جيد وزادت الأمر سوءًا.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ليبيا تشكك في مصداقية الأمم المتحدة لحل مشاكلها ليبيا تشكك في مصداقية الأمم المتحدة لحل مشاكلها



سيرين عبد النور تتألق بالفستان الأسود بإطلالات تجمع الكلاسيكية والجرأة

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 04:55 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

7 نصائح لتتخلصي من معاناتك مع صِغر حجم غرف منزلكِ

GMT 17:16 2019 الإثنين ,07 كانون الثاني / يناير

النجمة السورية شكران مرتجى تكشف عن حرمانها من الإنجاب

GMT 12:48 2018 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

النمل الأبيض في البرازيل يحتل مساحة تُضاهي بريطانيا

GMT 15:08 2018 الثلاثاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

معرض "الشارقة الدولي للكتاب" يستضيف مسرحية "الأضواء المذهلة"

GMT 14:08 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

أنغام تحيي أولى حفلاتها الغنائية في "الساقية"

GMT 19:09 2016 الجمعة ,16 أيلول / سبتمبر

5 مغامرات غير تقليدية للعروسين في هذه البلدان

GMT 10:01 2017 الأحد ,24 كانون الأول / ديسمبر

الوداد البيضاوي يسافر إلى أغادير عبر الحافلة

GMT 23:33 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

ماجدة زكي تكشف عن إعجابها بمسرحية "سيلفي الموت"

GMT 02:45 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

انتهاك بحري إسرائيلي لسيادة المياه الإقليمية اللبنانية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib