الآثار والكنوز العراقية هرّبها  داعش من الموصل إلى إسرائيل
آخر تحديث GMT 19:03:18
المغرب اليوم -
الطيران المدني السعودي يعلن وفاة مقيم باكستاني جراء الاعتداء الغاشم على مطار الملك خالد التحالف يعلن اعتراض صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون باتجاه الرياض وسط تصاعد الهجمات على السعودية تحذيرات من تفشي حمى الضنك في طويلة بشمال دارفور مع تجاوز الإصابات 500 حالة ومطالبات بتدخل صحي عاجل لإنقاذ النازحين السفارة المصرية بالرياض تدعو أبناء الجالية لمتابعة تغييرات الرحلات الجوية والالتزام بتعليمات السلامة السعودية هجوم إلكتروني يستهدف ثلاجات مئات المتاجر في فرنسا ويرفع حرارتها إلى 50 درجة مئوية متسببًا في إتلاف كميات كبيرة من الأغذية وزارة الصحة الفلسطينية تعلن ارتفاع حصيلة شهداء غزة إلى 74382 والإصابات إلى 175416 منذ أكتوبر 2023 أمير منطقة الرياض يطمئن على المصابين جراء الاعتداء على مطار الملك خالد طالب يطلق النار على مدرّسين ببندقية صيد في الجنوب الفرنسي مسلّحون يقتلون 20 شخصاً في نيجيريا ترامب يثير الجدل بتصريحات غير معتادة أمام أنصاره في تينيسي ويطالبهم بدعمه في انتخابات التجديد النصفي
أخر الأخبار

الآثار والكنوز العراقية هرّبها " داعش" من الموصل إلى إسرائيل

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الآثار والكنوز العراقية هرّبها

مرقد النبي يونس
بغداد – نجلاء الطائي

إستولى تنظيم "داعش" على أكثر من 1791 موقعًا أثريًا مهمًا في محافظة الموصل، وفق ما أعلنت وزارة السياحة والآثار العراقيةوكشف رئيس إسناد أم الربعين زهير الجلبي عن سرقة " قصر أشور"، الذي كان مطمورًا تحت مرقد النبي يونس وتهريب تلك الآثار والكنوز إلى خارج البلاد.وقال إن "عملية مدبّرة قام بها تنظيم داعش عبر حفر سراديب كانت موجودة تحت النبي يونس واستغرقت العملية ما يقارب 40 يومًا من حفر وإخراج أعداد كبيرة من الآثار والكنوز التي كانت موجودة في القصر الأشوري وبالتحديد قصر سرجون الأكدي، وتهريبها إلى الخارج".

وأوضح الجلبي أن "أسباب بقاء تلك الآثار في مكانها وعدم استخراجها من وزارة السياحة هو بناء مرقد النبي يونس فوق تلك الآثار، وكان من الصعب الكشف عن ذلك القصر في وقت وجود مرقد ديني فوقها".وأكد رئيس مجلس الإسناد أن "تنظيم داعش لم يستغرق في تفجير المراقد الدينية الأخرى سوى ساعات قليلة ، بينما استغرق تفجير النبي يونس ما يقارب 40 يومًا ، وهذا يدل على حفر السراديب للوصول إلى قصر سرجون الذي نهب بالكامل"وقال المدير العام المتاحف العراقية قيس رشيد إن "وزارة السياحة والآثار شكلت لجنة مشتركة مع الشرطة الدولية (الانتربول) لملاحقة الآثار العراقية المهرّبة من مدينة الموصل"، مبينًا أنه "سيتم عقد مؤتمر صحافي في الأيام المقبلة مع دول الجوار للتعاون مع الحكومة العراقية لاسترداد الآثار المهربة".

وأضاف رشيد أن "عدد المواقع الأثرية الموجودة في محافظة الموصل تصل إلى ما يقارب 1791 ألف موقع تموّل تنظيم داعش رواتبها وأمورها اليومية عبرتهريب تلك الآثار والكنوز".وأكد وصول تلك الآثار المهرّبة إلى إسرائيل وبأعداد كبير، لافتًا إلى "عدم وجود إحصاء دقيق عن الآثار الموجودة في نينوى، والسبب يعود  إلى أنها آثار غير منقبة ، وتم حفرها من قبل "داعش" ، وكشفها وتهريبها إلى الخارج".

وتابع أن  "الوزارة عقدت أخيرًا اجتماعًا مهمًا بعد تسلمها خطة العمل الطارئة لحماية الممتلكات الأثرية والثقافية المتفق عليها مع منظمة اليونسكو، أسفر عن تشكيل لجنة مشتركة برئاسة الوزارة وعضوية وزارتي الداخلية والثقافة وممثلية العراق في منظمة اليونسكو والشرطة الدولية لملاحقة الآثار العراقية المهربة من مدينة الموصل من قبل العصابات المسلحة، وسيتم في الأيام المقبلة عقد اجتماع آخر للجنة للاتفاق على تنفيذ بنود خطة اليونسكو".

ونوّه رشيد بوجود خطة " تتضمن محاور عدة بعضها ينفذ من الحكومة والآخر من منظمة اليونسكو، للحفاظ على الإرث الحضاري والثقافي والأثري في مدينة الموصل".وكانت منظمة اليونيسكو عقدت اجتماعًا طارئًا في باريس بمشاركة ممثلين عن منظمات معنية بالآثار ومهتمين من مختلف دول العالم، وشاركت وزارة الثقافة العراقية بهذا الاجتماع لتوضيح حجم الأضرار للمواقع الأثرية في الموصل.

وذكر بيان لوزارة السياحة في وقت سابق أن "الوزارة وبالتعاون مع الوزارات المساندة لها والمؤسسات والمنظمات المحلية والدولية بذلت جهودًا كبيرة وأنفقت الأموال من أجل حماية المواقع الأثرية المنتشرة في العراق من عمليات النبش العشوائي والتهريب، إضافة إلى رصد وتوثيق حركة القطع الأثرية التي هرّبت خارج الحدود أثناء الأحداث التي رافقت العمليات العسكرية واحتلال العراق في العام 2003 ، وما صاحبها من حالة فقدان للنظام العام وانفلات أمني تسبب بنهب المتحف الوطني العراقي وبقية المواقع الأثرية"

و دعت وزارة السياحة والآثار، "منظمة اليونسكو المعنية بالحفاظ على الآثار والتراث العالمي ، وجميع المنظمات الدولية ذات العلاقة إلى التدخل الفوري واتخاذ كل ما يلزم من أجل حماية آثار العراق ومراقبة مواقعه الأثرية والتراثية لئلا تتكرر جريمة العصر التي طعنت حضارة العراق الإنسانية في العام 2003."يذكر أن هناك اتفاقات دولية يجب تنفيذها، وهي المتعلقة بحماية التراث الثقافي، منها اتفاق لاهاي للعام 1954 الخاص بحماية الممتلكات الثقافية في حالة النزاعات المسلحة".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الآثار والكنوز العراقية هرّبها  داعش من الموصل إلى إسرائيل الآثار والكنوز العراقية هرّبها  داعش من الموصل إلى إسرائيل



تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 08:27 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 00:23 2018 الجمعة ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مبيدات الحشرات تواجه حظرًا عالميًا لخطورتها على النحل

GMT 00:18 2017 الإثنين ,16 كانون الثاني / يناير

ملحم زين يشعل مسرح "Arab idol" بأشهر أغانيه

GMT 02:12 2025 الأحد ,05 كانون الثاني / يناير

نادي سباقات الخيل يختتم مهرجان كؤوس الملوك

GMT 06:50 2020 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

المغرب يفكك خلية إرهابية بطنجة بايعت تنظيم "داعش"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib