مبعوث بريطاني سابق يُحذّر من وصول مليون مهاجر إلى أوروبا من أفريقيا
آخر تحديث GMT 21:14:11
المغرب اليوم -
وزارة الصحة اللبنانية تعلن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 4387 شهيدًا و12424 جريحًا منذ 2 مارس إغلاق مطارين دوليين في المكسيك مع اقتراب إعصار سيمون من السواحل الفيضانات في نيبال تطال أكثر من 32 ألف طفل ومخاوف من ارتفاع حصيلة الضحايا تشيلي تسجل معدلات قياسية من تساقط الثلوج تتجاوز 12 مترًا صحة غزة تعلن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 74 ألفًا و377 شهيدًا وأكثر من 175 ألف مصاب منذ 7 أكتوبر 2023 وفاة علي مبارك الهاجري نجل زوج الفنانة أحلام الشامسي عن عمر 33 عامًا هجوم بقذيفة يشعل حريقًا في ناقلة بمضيق هرمز وسط تحذيرات بحرية وتصاعد التوتر بشأن الملاحة في المنطقة القوات الأميركية تعطل سفينة شحن ترفع علم بنما في خليج عُمان بعد اتهامها بمحاولة خرق الحصار البحري المفروض على إيران الطيران المدني السعودي يعلن تعليق العمليات مؤقتاً بمطار الملك خالد مطار الملك خالد الدولي بالرياض يدعو المسافرين للتواصل مع شركات الطيران قبل التوجه إليه بعد الاعتداءات الأخيرة
أخر الأخبار

مبعوث بريطاني سابق يُحذّر من وصول مليون مهاجر إلى أوروبا من أفريقيا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مبعوث بريطاني سابق يُحذّر من وصول مليون مهاجر إلى أوروبا من أفريقيا

صورة للمهاجرين الأفارقة مجتمعين في طرابلس​
لندن - سليم كرم

حذر الرئيس السابق للسفارة البريطانية جو ووكر كوزينز في بنغازي من وصول مليون مهاجر إلى ليبيا وأوروبا من دول في أنحاء أفريقيا، ويأتي تحذير كوزينز رئيس بعثة المملكة المتحدة في ليبيا بين عامي 2012 و2014 في الوقت الذي تعاني فيه الحكومات الأوروبية للاستجابة لتدفق المهاجرين من البحر الأبيض المتوسط، والظروف المروعة في معسكرات الاحتجاز التي يديرها المتاجرون بالبشر أو الحكومة الليبية، وغرق أكثر من 590 مهاجرا على طريق وسط البحر الأبيض المتوسط في الأشهر الثلاثة الأولى من هذا العام مع ارتفاع الأعداد التي تصل إلى إيطاليا من ليبيا، حيث قدرت المنظمة الدولية للهجرة وصول 21.900 لاجئ إلى إيطاليا في الأشهر الثلاثة الأولى حيث تصاعد الرقم من 14.500 العام الماضي.

ووصل ما يصل إلى 181 ألف لاجئ إلى إيطاليا من ليبيا العام الماضي، ويواجه السياسيون الأوروبيون تحديا كبيرا في ظل قلة الدلائل على تشكيل حكومة وحدة فعالة في ليبيا لمكافحة ميليشيات الإتجار المنظم بالبشر، وأوضح كوزينز أن جهود الاتحاد الأوروبي لتدريب حرس السواحل الليبي للعمل في المياة الداخلية كانت قليلة ومتأخرى للغاية على طول خط الأنابيب، مضيفا "أوضح لي المخبرون في المنطقة أن هناك مليون مهاجر إن لم يكن أكثر يخرجون بالفعل من خلال خط الأنابيب في أفريقيا الوسطى والقرن الأفريقي".

وتم انتشال 179 ألف لاجي أفريقي العام الماضي في إيطاليا خارج المياة الساحلية الليبية من قبل البحرية الإيطالية أو وكالة فرونتكس الحدودية أو المنظمات غير الحكومية، وأفاد كوزينز أنه من الضرور القيام برد فعل على بعد 1400 كيلومتر إلى الجنوب على الحدود الليبية التي يسهل اختراقها بدلا من الساحل، وفي ضربة قاسية لروما رفضت المحكمة العليا الليبية الأسبوع الماضي مذكرة تفاهم إيطالية ليبية تم توقيعها في فبراير/ شباط والتي هدفت إلى تمكين إيطاليا من تدريب حرس السواحل الليبي على القيام بدور أكثر نشاطا من خلال الصعود إلى السفن وإعادة اللاجئين في المياه الساحلية الليبية.

وأشار الحكم الليبي إلى أن حكومة الوفاق الوطني GNA التي تدعمها الأمم المتحدة لا تملك السلطة القانونية لتوقيع المذكرة مع إيطاليا لأنها لا تعترف بها كحكومة شرعية في ليبيا ولم تتمكن حكومة الوفاق الوطني نظريا والتي تتولى السلطة في غرب ليبيا منذ عام من كسب تأييد البرلمان الليبي لمجلس النواب ما يُعد شرط مسبق للشرعية في نظر المحكمة، وعلى الرغم من الاستئناف على الحكم إلا أنه ترك سياسة اللاجئين الليبيين في الاتحاد الأوروبي في طي النسيان، ودفعت الأزمة قادة الاتحاد الأوروبي إلى دراسة خطط جديدة أولا لتسريع عملية اللجوء إلى إيطاليا، وتقديم حوافز مادية لبلدان مثل نيجيريا لاستعادة طلبات اللجوء المرفوضة، فضلا عن منح نيجيريا حصة من التأشيرات لدخول عمالها إلى أوروبا.

وتم تطوير حزمة اللاجئين الجديدة من قبل مبادرة الاستقرار الأوروبية المؤثرة (ESI) ويجري فحصها من قبل الحكومات عبر البحر الأبيض المتوسط، وتقوم المبادرة جزئيا على اتفاقية اللاجئين بين الاتحاد الأوروبي وتركيا والموقعة في مارس/ أذار 2016 ما أدى إلى هبوط هائل في عدد المهاجرين الذين يحاولون الوصول إلى أوروبا من تركيا عبر اليونان، وبموجب الخطط التي تقدم إلى الحكومات في اليونان ومالطا والسويد والمانيا وفرنسا وإيطاليا تقوم مراكز استقبال جديدة ممولة من الاتحاد الأوروبي في إيطاليا بمعالجة كافة طلبات اللجوء في غضون 4 أسابيع على الأقل بدلا من ثلاثة أشهر أو أكثر، ويرسل أي طلب لجوء مرفوض إلى بلده الأصلي في البلاد الأمنة مع استثناء ليبيا حيث لا يمكن اعتبارها آمنة.

وتشير الدراسات إلى أن ما يصل إلى 75% من النيجيريين الذين يصلون إلى إيطاليا عبر ليبيا، وهم أكبر مجموعة من المهاجرين، يعتبرون مهاجرين اقتصاديين، وارتفع عدد النيجيريين الذين وصلوا إلى إيطاليا عبر ليبيا من 9 آلاف في عام 2014 إلى 37,550 في عام 2016، وعلى النقيض من ذلك يحصل نحو 90٪ من اللاجئين من بلدان مثل إريتريا على حق اللجوء، وأضاف جيرالد كنوس رئيس مبادرة الاستقرار الأوروبي "لو لم نفعل شيئا سيكون هناك عدد قياسي من الغارقين والذين يعانون، وهناك القليل الذي يمكننا القيام به بشأن الأسباب الجذرية للهجرة من أفريقيا في المستقبل القريب، وعلينا أن نجد بديلا ملموسا"، موضحا أنه من الضروري ضمان موافقة نيجريا والسنغال ودول أخرى بعد تاريخ محدد على استعادة رعاياها غير المؤهلين للحماية، ويجب أن يكون ذلك الأولوية الرئيسية في المحادثات بين الاتحاد الأوروبي والدول الأفريقية على غرار الالتزام الذي قطعته تركيا على إعادة الأشخاص دون تأخير الذين وصلوا إلى اليونان بعد 20 مارس/آذار 2016.

وتتردد العديد من البلدان الأفريقية في منع تدفق المهاجرين إلى أوروبا ويرجع ذلك جزئيا إلى عودة المهاجرين الهائلين إلى بلدانهم، وتركز اتفاقيات الإعادة بين الاتحاد الأوروبي وبلدان المنشأ الأفريقية على أولئك الذين وصلوا إلى إيطاليا بعد دخول هذه الاتفاقات حيز التنفيذ ما يقلل التأثير على التدفقات الحالية للتحويلات، وفي المقابل سيوفر الاتحاد الأوروبي لهذه البلدان فوائد ملموسة بما في ذلك المنح الدراسية والتأشيرات السنوية، وقدم الاتحاد الأوروبي بالفعل لتركيا مبالغ نقدية أكثر من ميزانية برنامج اللاجئين الحكومي الأمريكي بأكمله إلا أن الاتحاد الأوروبي لم يقدم سوى 400 مليون دولار (318 مليون جنيه إسترليني) لبرنامجه الأفريقي.

وانتقدت العديد من جماعات حقوق الإنسان الاتفاق بين الاتحاد الأوروبي وتركيا، ويرجع ذلك جزئيا إلى الظروف المروعة في مراكز الاستقبال في جزر بحر إيجة وانعدام الأمن والإجراءات البطيئة والاعتقاد بأن تركيا ليست بلدا آمنا للاجئين الذين سيتم إعادتهم، وحتى 20 مارس/ آذار لم يترك سوى 10 آلاف طالب لجوء اليونان متجها إلى بلدان أوروبية أخرى، وشهدت الاتفاقية انخفاض عدد اللاجئين الذين يصلون إلى جزر بحر إيجة من 2000 شخص في اليوم في يناير/ كانون الثاني وفبراير/ شباط 2016 إلى 40 في اليوم في 2017، كما انخفض عدد الوفيات غرقا من 320 شخص إلى شخص واحد، وتمت إعادة نحو ألف لاجئ من اليونان إلى تركيا بمعدل أقل من 90 في الشهر.

وأوضحت إلهام سعودي المحامية في مجموعة "محامون من أجل العدالة" بشأن صفقة ليبيا "من الخطأ أن يدخل الاتحاد الأوروبي في اتفاق مع بلد لا يوجد لديه مفهوم اللجوء أو حماية للاجئين، ويعلم الاتحاد الأوروبي بالتعذيب والاغتصاب والقتل الذي يحدث في هذه المخيمات، حتى أساسيات الحياة لا توجد هناك، فلا توجد سجلات ولا أحد يقوم بإحصاء عددهم وليست هناك عملية قانونية أو إمكانية الوصول إلى محام، ولا توجد مساءلة لا يوجد شيء، إنها مجرد واجهة ومع ذلك يحتفل الاتحاد الأوروبي بهذه الاتفاقية التي تعد بمثابة وسيلة للتورط في التعذيب".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مبعوث بريطاني سابق يُحذّر من وصول مليون مهاجر إلى أوروبا من أفريقيا مبعوث بريطاني سابق يُحذّر من وصول مليون مهاجر إلى أوروبا من أفريقيا



GMT 06:11 2026 الأربعاء ,16 أيلول / سبتمبر

الأمم المتحدة تريد دخول محققين دوليين إلى غزة

تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 20:14 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

القبض على رجل خطط لاغتيال رئيس الوزراء البولندي
المغرب اليوم - القبض على رجل خطط لاغتيال رئيس الوزراء البولندي

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 14:51 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

شادية

GMT 13:35 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 06:32 2023 الأحد ,23 إبريل / نيسان

انقطاع شبه كامل لخدمة الإنترنت في السودان

GMT 16:24 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

"الاتحاد البيضاوي" إنضم إلى العصبة الفرنسية سنة 1950

GMT 23:09 2019 الإثنين ,04 آذار/ مارس

طُرق إخفاء رقم المُتصل عند إجراء المكالمات

GMT 23:40 2023 الإثنين ,04 أيلول / سبتمبر

راموس يكشف سبب عودته لإشبيلية

GMT 12:44 2023 السبت ,22 تموز / يوليو

إتيكيت احترام خصوصية الآخرين

GMT 13:05 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

عُدْ إلى خمسينات القرن العشرين بفندق "TWA" الجديد في نيويورك

GMT 21:37 2018 الإثنين ,16 تموز / يوليو

حقنة واحدة تخلصك من البدانة والسكري

GMT 08:53 2017 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

موظفو وزارة العدل ينظمون وقفة احتجاجية في الرباط
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib