الإعلاميون في مرمى طالبان  كلمة السر ملاحقة ذويهم
آخر تحديث GMT 12:11:18
المغرب اليوم -

الإعلاميون في مرمى طالبان كلمة السر "ملاحقة ذويهم"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الإعلاميون في مرمى طالبان  كلمة السر

حركة طالبان
كابول _ المغرب اليوم

فيما قد يدحض كل التعهدات السابقة التي قطعتها حركة طالبان بشأن سلوكها المستقبلي مع المجتمع والحياة العامة في أفغانستان بعد سيطرتها شبه التامة على كافة مناطق البلاد، أعلنت شبكة "دويتشه فيله" الألمانية عن تعرض عائلة صحفي أفغاني يعمل لصالحها لهجوم مُسلح من قِبل مقاتلي الحركة. وأوضحت أن مقاتلي حركة طالبان كانوا يبحثون عن الصحفي، الموجود راهناً في ألمانيا، وحينما تأكدوا مع عدم وجوده ومغادرته للبلاد، أطلقوا الرصاص على أفراد من عائلته، مما تسبب بجروح بليغة لأحد أفرادها، ما لبث أن فارق الحياة، حسب المدير العام للشبكة الألمانية.

معطيات المؤسسة الألمانية، تضاف لعشرات التقارير التي ترد من مختلف مناطق البلاد، حيث يخوض مقاتلو الحركة وأجهزتها الأمنية حملة منظمة لملاحقة الصحفيين والإعلاميين والناشطين على وسائل التواصل الاجتماعي ومشاهير "اليوتيوب". فحركة طالبان لم تعثر في أغلب الحالات على الأشخاص المُلاحقين، حيث أنهم تواروا عن الأنظار مع بداية تقدم الحركة نحو المُدن الأفغانية، لذا تمارس كل أشكال الابتزاز والتهديد والمُلاحقة بحق ذويهم وأصدقاءهم المقربين، للكشف عن مصيرهم، أو لإجبارهم على تسليم أنفسهم، وفقا لمراقبين. تقرير نرويجي وأعد مركز "راهيبتو" النروجي

للتحاليل العامة، تقريراً استقصائياً مطولاً موجهاً للأمم المتحدة، تلقت "سكاي نيوز عربية" نسخة منه، قال فيه إن مقاتلي طالبان يلاحقون الأشخاص ذوي المكانة والدور في الحياة الاجتماعية الأفغانية، من الذين عملوا مع الحكومة الأفغانية السابقة، أو الصحفيين وأساتذة الجامعات، وأن الذين يرفضون الاستسلام أو يختفون عن الأنظار، يتم تهديد واستهداف عوائلهم.   المركز الذي يوفر بالعادة معلومات استخباراتية للأمم المتحدة، قال إن "حركة طالبان تستهدف أسر من لا يريدون الاستسلام وتعتقلهم وتعاقبهم وفق أحكام الشريعة، باعتبارهم متسترين على أشخاص خالفوا أحكام

الشريعة". وقال مدير المركز كريستيان نيلمان، في تصريحات إعلامية: "هناك العديد من الأشخاص مستهدفين حاليًا من قبل طالبان، والتهديد واضح. تقوم طالبان باحتجاز أفراد عائلاتهم ومعاقبتهم وفقاً لأحكام الشريعة الإسلامية إذا لم يستسلم أهدافهم، نتوقع أن يعاني أصدقاءهم وأفراد عائلاتهم من التعذيب، وربما الإعدام". الأمر تأكد من خلال إغلاق الحركة للطرق المؤدية إلى مطار "حامد كرزاي" الدولي المدني شمال شرق العاصمة كابل، حيث تطالب العديد من الجهات الحركة أن تسمح لفئات من الأفغان والمقيمين بالوصول للمطار لمغادرة المطار، لكن الحركة ترفض ذلك، مما يثبت

نيتها إلقاء القبض على مئات الإعلاميين والصحفيين الأفغان، إلى جانب شخصيات اعتبارية أخرى في المجتمع الأفغاني. وكانت قرابة 400 وسيلة إعلامية تعمل في مختلف مناطق أفغانستان طوال السنوات الماضية، حسبما ذكرت مؤسسة مراسلون بلا حدود. فالعشرات من الصحف والإذاعات والمواقع والتلفزيونات المحلية والمركزية كانت تنشط في البلاد خلال هذه السنوات، وأنه ثمة أكثر من 20 ألف أفغاني وأجنبي كانوا يعملون في هذا القطاع. وكان المتحدث الرسمي باسم حركة طالبان، ذبيح الله مجاهد، قد تعهد باسم الحركة على السماح لوسائل الإعلام بمتابعة عملها، إلى جانب

النساء وباقي مؤسسات الدولة والمجتمع. منظمة مراسلون بلا حدود، التي أجرت المقابلة مع مجاهد، نقلت عنه القول: "سنحترم حرية الصحافة لأن التقارير الإعلامية ستكون مفيدة للمجتمع وستسهم في تصحيح أخطاء القادة".وأضاف "الصحفيون العاملون لصالح الدولة أو لصالح مؤسسات إعلامية خاصة ليسوا مجرمين ولن تتم محاكمة أي منهم. برأينا، هؤلاء الصحافيون هم مدنيون، وعلاوة على ذلك هم شبان موهوبون يشكّلون مصدر غنى لنا". لكن تعهدات الحركة كانت محل تشكيك كبير من المتابعين للمشهد الأفغاني، إذ اعتبرها أغلب المراقبين بأنها بمثابة استخدام سياسي من قِبل الحركة

لتثبيت مواقعها وسلطتها ومراءاة القوى الدولية التي تهدف الحركة الحصول على اعترافها. من جانبه، شرح الباحث والناشط الأفغاني المقيم في الولايات المُتحدة بهنجيت مرامي في حديث مع "سكاي نيوز عربية" الدوافع الحتمية للحركة لفعل ذلك قائلا: "لا يُمكن للحركة إلا ممارسة هذا السلوك، فالإعلاميون يشكلون خطراً داهماً على توجهاتها وسعيها الحتمي للهيمنة النفسية والسياسية على كافة تفاصيل الحياة في البلاد". وأضاف "طالبان لن تقبل أن يُنقل ذلك إلى العالم، أو حتى أن يتداوله المجتمع الأفغاني فيما بينه. وهذه المساعي لإرهاب عائلات الصحفيين، أنما تنزع لإنشاء رُعب جمعي في أوساط آلاف المشاركين السابقين في الحياة الإعلامية الأفغانية، وتالياً إخلاء البلاد منهم، وترسيخ شعور يعتقد أن الإعلام هي المهنة الأكثر خطورة في البلاد". 

قد يهمك ايضا

بايدن سنفرض شروطا على طالبان حتى تنال اعترافنا

استئناف عمليات الإجلاء الأميركية من مطار كابل بعد توقف طويل

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإعلاميون في مرمى طالبان  كلمة السر ملاحقة ذويهم الإعلاميون في مرمى طالبان  كلمة السر ملاحقة ذويهم



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 15:31 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

إياد نصار يكشف وجوه الاحتلال الإسرائيلى فى صحاب الأرض
المغرب اليوم - إياد نصار يكشف وجوه الاحتلال الإسرائيلى فى صحاب الأرض

GMT 05:14 2025 الأربعاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الأربعاء 22 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 12:57 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج القوس السبت 26-9-2020

GMT 20:07 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 05:40 2017 الأربعاء ,23 آب / أغسطس

العلماء يكشفون عن أضرار المنظفات والمطهرات

GMT 03:08 2016 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

14 مكانًا حول العالم تشبه مدينة "البندقية" الإيطالية

GMT 23:05 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

فرجاني ساسي يعتذر بعد تصرفه في مباراة المغرب

GMT 20:17 2014 الجمعة ,21 آذار/ مارس

21 حزيران / يونيو - 21 تموز / يوليو (2)

GMT 11:58 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

وزارة الثقافة المصرية تستضيف معرض الخزف الجوال

GMT 06:28 2015 الإثنين ,12 تشرين الأول / أكتوبر

مجمع عموري الجزائري يوظف أكثر من 5 آلاف عامل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib