فلسطينيات اتشحن بالجرأة في مواجهة عصابات الصهاينة
آخر تحديث GMT 08:50:02
المغرب اليوم -
زلزال قوي بقوة 7.6 درجة يضرب الساحل الجنوبي لبنما ويشعر به سكان العاصمة بنما سيتي الاحتلال الإسرائيلي يعلن استهداف سوري على الحدود السورية اللبنانية ويتهمه بالتخطيط لهجمات ضد قواته بتوجيه من إيران السعودية تدعو مجلس الأمن إلى التحرك لاحتواء التصعيد في اليمن وحماية الملاحة الدولية بالبحر الأحمر ومضيق باب المندب جدل في الولايات المتحدة بشأن خطة بث إعدام نضال حسن قاتل 13 شخصًا بقاعدة فورت هود مباشرة عبر الإنترنت إخماد حريق بسفينة استُهدفت بمقذوف قبالة سواحل الإمارات وسط غموض بشأن ملابسات الحادث وحجم الأضرار تعطل 6 مراحيض يجبر طائرة أميركية على تحويل مسارها من مدريد إلى نيويورك قبل استكمال رحلتها إلى دالاس الولايات المتحدة تعلن حالة الطوارئ في فلوريدا وجورجيا بسبب إعصار "إيساياس" الخطوط الجوية السعودية تعلن مقتل الطيار حمود بن علي الكلثمي إثر الهجوم على مطار الملك خالد الدولي هجوم بطائرتين مسيرتين يستهدف مقرًا لمنظمة معارضة إيرانية في أربيل بريطانيا تحذر رعاياها من السفر إلى عدة مناطق سعودية بسبب هجمات الحوثيين
أخر الأخبار

فلسطينيات اتشحن بالجرأة في مواجهة عصابات الصهاينة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - فلسطينيات اتشحن بالجرأة في مواجهة عصابات الصهاينة

فلسطينيات اتشحن بالجرأة
غزة ـ ناصر الأسعد

تحدت مجموعة صغيرة من المتظاهرين الفلسطينيين المغطين بالدخان الأسود بشجاعة القناصة الإسرائيليين ووصلوا إلى السياج المحيط, وقاموا بتمزيق جزءًا منه، وكان هذه العمل الجريء والرائع بسبب وفاة ما يقرب من ثلاثين متظاهرًا في الأسابيع الأخيرة على أيدي الجنود الذين يطلقون النار عبر السياج الحدودية.
فلسطينيات اتشحن بالجرأة في مواجهة عصابات الصهاينة

- نساء من غزة يواجهن نيران الإسرائيليين بشجاعة باسلة:

قُتل 32 متظاهراً غير مسلحين، بينهم طفل، على يد الرماة الإسرائيليين في الجانب الآخر منذ بداية مسيرة العودة الكبرى قبل أربعة أسابيع، والتي يطالب فيها لاجئو غزة بحقهم في العودة إلى أراضيهم الموجودة الآن داخل إسرائيل ،, لكن هذا العمل الجريء تكمن روعته إلى أن من نفذوه كانوا من النساء, وفي مواجهة المنطقة العازلة  وقفت نساء أخريات أمام الرجال المحتجين، محاولات توفير غطاء لهم ضد النيران الإسرائيلية الجمعة, وقالت واحدة من النساء، تغريد البراوي، إنهن فعلن ذلك لأن النساء أقل عرضة لإطلاق النار عليهن من الرجال، على الرغم من أن جنسهن لم يحمى 160 امرأة أو ما شابه من الجرحى خلال الأسبوع الأخير من متظاهري المنطقة العازلة, وقتل أربعة رجال فلسطينيين غير مسلحين بالرصاص، وكذلك فتى يبلغ من العمر 15 عامًا, لكن بالنسبة لكثير من هؤلاء النساء، يبدو أن خطر التعرض للرصاص لا يحمل سوى القليل من الخوف, شيرين نصرالله ، تلف وجهها بالكوفية للحماية من الغاز المسيل للدموع، أحرقت العلم الإسرائيلي ورفعته عاليًا, "ثم نادى القناصة الإسرائيليون على في مكبر الصوت، قائلين:" أنت، المرأة التي ترتدي الكوفية، إذا اقتربت من السياج مرة أخرى فسنطلق النار عليك في الرأس ", ولكنني لست خائفة، وفي المرة القادمة سوف نحرق علمهم ونرفع علمنا",

 وقالت تغريد الباراوي إنها شعرت بشجاعة غريبة عندما اقتربت من السياج, وتحدثت أيضًا أنها استلهمت شجاعتها من عهد التميمي، وهي مراهقة من الضفة الغربية بالغة من العمر 17 عامًا، محتجزة حاليًا في سجن إسرائيلي بعد أن صفعت جنديًا إسرائيليًا خارج منزلها.

- صور لعهد التميمي وياسر عرفات على جدران الجامعة الإسلامية في غزة:

صور النساء في الصف الأمامي للانتفاضة العربية ليست مفاجئة للوهلة الأولى – حيث لعبت النساء دوراً رائداً في الربيع العربي، وكما هو الحال مع عهد التميمي، أصبحت في طليعة احتجاجات الضفة الغربية أيضاً, لكن في المجتمع التقليدي الذي تديره حماس في غزة، وكذلك العيش تحت حصار إسرائيل، تخضع النساء أيضاً لقوانين اجتماعية قمعية، مما يعني أن الاحتجاج العلني التلقائي من قبل النساء أمر مستاء على نطاق واسع, "أود أن أكون عهد إذا استطعت"، كان هذا صراخ سُمع من العديد من النساء في غزة بعد صدور الحكم الأخير المراهقة, "إنها قوية، إنها جميلة، إنها شجاعة"، قالت اثنتان من الطالبات المحجبات، وهن يحدقن بلهفة على صورة عهد – وهي مرتدية بنطال جينز، وكاشفة شعرها - على جدار خارج الجامعة الإسلامية في غزة, كما صور على الجدران صور لقادة فلسطينيين سابقين من بينهم ياسر عرفات، زعيم منظمة التحرير الفلسطينية، وأحمد ياسين، مؤسس حركة حماس.

- تحريم المجتمع الفلسطيني لخروج المرأة في المظاهرات:

وليس فقط المحرمات الاجتماعية التي منعت حتى الآن هؤلاء النساء من الاحتجاج كما فعلت عهد, فمنذ قرار إسرائيل في عام 2005 بسحب قواتها من القواعد داخل غزة، وإعادة الانتشار إلى المحيط بحصار في البحر والسيطرة على الأجواء، كان من الصعب على الفلسطينيين العاديين أن يقاوموا كما فعلت عهد التميمي, ولقد اشتكى شاب "في أيام الانتفاضة القديمة، كان بإمكان أي فلسطيني أن يصفع جنديًا بحجر دون أي مشاكل، حيث كان الجنود في وسطهم, "الآن لا يمكن أن نكون مثل عهد لأننا لا نرى أي جندي، نحن لا نقترب بما فيه الكفاية لركله أو لكمه, "يا ليتنا نستطيع ذلك".

- النساء في المنطقة العازلة يتمنين لو كن مثل عهد التميمي:

بالنسبة لأولئك في غزة، فإن عدم القدرة على رؤية العدو أو ضربه قد خلق حالة يأس بشكل فريد، والتي امتدت إلى احتجاجات المنطقة العازلة في الأسابيع الأخيرة, ربما لهذا السبب، فهمت حماس أنها لا تستطيع أن تمنع أي متظاهر وتسمح للنساء بالاحتجاج أيضاً, ومع استمرار المسيرات وارتفاع عدد القتلى، قام البعض في غزة بسحب التأييد للانتفاضة، قائلين إن المحتجين ببساطة "يرتكبون جريمة الانتحار" بإلقاء أنفسهم أمام رصاصات إسرائيل, لكن آخرين، بما في ذلك العديد من الشابات، عازمون على الاستمرار حتى ذروتها في 15 مايو, "ما لذي لدينا لنخسره؟ نحن سنموت في غزة تحت الحصار, لماذا لا نموت في المنطقة العازلة احتجاجًا بدلا من ذلك", قالت إنتيما صالح، 27 عاما، وهي تتظاهر مع والدتها التي تطبخ الطعام لأولئك الموجودين على الخط الأمامي: "على الأقل هناك فرصة لسماع رسالتنا", وعندما سئلت عما إذا كانت تعتقد أن نساء غزة سيخرجن عهد التميمي أخرى، قالت: "بالطبع, لكن لدينا الكثير من عهد هنا", وسئلت عما إذا كانت عهد قد تكون قائدة فلسطينية مستقبلًا، فضحكت مجموعة من الأولاد المراهقين وقالوا: "لا, الإسرائيليون لن يسمحوا بذلك, قبل أن يحدث ذلك، سيحرصون على رميها بالرصاص

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فلسطينيات اتشحن بالجرأة في مواجهة عصابات الصهاينة فلسطينيات اتشحن بالجرأة في مواجهة عصابات الصهاينة



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 15:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 19:53 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 18:23 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 17:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 23:12 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

تعرف على سعر ومواصفات آيفون الجديدة "XR وXS وXS Max"

GMT 00:02 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

ماريانو دياز يُسجّل هدف ريال مدريد في الثانية 23

GMT 03:23 2024 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

برشلونة يستفيق ويبتعد في الصدارة بخماسية في مايوركا

GMT 05:41 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

بلقاسمي يزور المنشآت الرياضية ومباني الاستقبال في مراكش

GMT 12:59 2017 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

تأجيل مباراة وداد تمارة ضد المغرب الفاسي إلى الاثنين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib