طفلة سورية من حلب تناشد كلاً من بوتين والأسد في حسابها على تويتر بوقف القصف المدمر
آخر تحديث GMT 02:12:12
المغرب اليوم -
هيئة الطيران المدني السعودية تعلن وفاة مقيم وإصابة 11 شخصًا جراء الاعتداء على مطار الملك خالد الدولي بالرياض الحرس الثوري الإيراني يعلن احتراق ناقلة نفط عملاقة إثر اصطدامها بلغم بحري جنوب مضيق هرمز زلزال بقوة 5.2 درجات يضرب جنوب بيرو دون خسائر بشرية أو أضرار مادية زلزال بقوة 6.1 درجات يضرب جزر سليمان دون ورود معلومات عن خسائر حتى الآن تحذيرات أميركية من إعصار سيمون المدمر مع اقترابه من ساحل المكسيك وسط مخاوف من رياح كارثية وفيضانات وانهيارات أرضية السعودية تعلن تعرض مطار الملك فهد الدولي بالدمام لاعتداء وتقييم الأضرار والتحقق من سلامة المرافق وزارة الصحة اللبنانية تعلن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 4387 شهيدًا و12424 جريحًا منذ 2 مارس إغلاق مطارين دوليين في المكسيك مع اقتراب إعصار سيمون من السواحل الفيضانات في نيبال تطال أكثر من 32 ألف طفل ومخاوف من ارتفاع حصيلة الضحايا تشيلي تسجل معدلات قياسية من تساقط الثلوج تتجاوز 12 مترًا
أخر الأخبار

طفلة سورية من حلب تناشد كلاً من بوتين والأسد في حسابها على "تويتر" بوقف القصف المدمر

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - طفلة سورية من حلب تناشد كلاً من بوتين والأسد في حسابها على

طفلة سورية من حلب تناشد كلاً من بوتين والأسد في حسابها على "تويتر" بوقف القصف المدمر
دمشق - نور خوام

على الرغم من أن الطفلة السورية بانا العابد تبلغ من العمر سبع سنوات فقط، ولكن على ما يبدو أنها اعتادت على الغارات الليلية، وذلك بعد أن شاهدت أعز صديقاتها تُسحق تحت مبنى مُنهار. وفي حسابها على موقع "تويتر"، قامت العابد بتوثيق حياتها في مدينة حلب والتي يُعتقد انها تعرضت لغارات جوية قامت بها القوات السورية والروسية وأسفرت عن مقتل أكثر من 200 شخص خلال الاسبوع الماضي.

طفلة سورية من حلب تناشد كلاً من بوتين والأسد في حسابها على تويتر بوقف القصف المدمر
وتم فتح هذا الحساب، والذي يُعتقد أنه تتم ادارته من قبل والدتها، فاطمة، يوم السبت الماضي وذلك من أجل إظهار حياة بانا العابد واشقائها الذين يعيشون وسط أشرس قصف يحدث منذ بدء الحرب الأهلية السورية. وقالت الأم فاطمة أن الهدف من هذا الحساب ليس دعائياً، ولكن هدفه هو كشف تفاصيل الدمار من حولهم حيث قالت: "نحن نعيش في جحيم. أصوات القنابل توقظنا ليليًا. لقد أصبحت مثل المنبه لدينا". واضافت الأم: "عندما تحدث الغارات الجوية، يبكي أطفالي ويقولون إن الطيار يريد قتلنا".

طفلة سورية من حلب تناشد كلاً من بوتين والأسد في حسابها على تويتر بوقف القصف المدمر
تقوم فاطمة بنشر صور ابنتها وهي تلعب وتقرأ، وذلك من أجل ابعاد تفكيرها عن القنابل التي يتم اسقاطها بالقرب من منزلهم في حلب. وقالت العابد في أحد منشوراتها: لقد "تم رمي أربع قنابل الآن على بعد خطوات قليلة من منزلنا. مساء الخير من حلب".
واشارت العابد في منشور اخر: "في العام الماضي تعرضت مدرستي للقصف وقُتل واُصيب أصدقائي. كنت محظوظة للبقاء على قيد الحياة. أنا أخاف من القصف". وقالت فاطمة إن اسرتها لا يمكن أن تهرب من المدينة بسبب خوفهم من أن يتم استهدافهم من قبل الغارات الجوية أو بواسطة القناصين.

وكان حساب العابد على "تويتر" قد تم فتحه بعد انهيار اتفاقية وقف إطلاق النار الذي توسط فيه وزير الخارجية الاميركي، جون كيري مع نظيره الروسي سيرغي لافروف الأسبوع الماضي.

وتُعَد الكهرباء والإنترنت من الأشياء النادرة في شرق حلب، ولكنَّ فاطمة توضح أنها تستخدم ألواحًا شمسية موجودة على بعض المباني وتدخل على انترنت بواسطة خدمات الجيل الثالث عندما تستطيع. ليس من المعروف حتى الآن ما إذا كانت فاطمة قد تلقت مساعدات من مصادر خارجية للحصول على الانترنت أم لا. وقالت: "نريد فقط أن نظهر للآخرين كيف نعيش وكيف تسقط القنابل علينا كل يوم، وذلك من أجل أن يتحرك العالم لانقاذنا".

ولكنَّ بعض مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي اتهموا فاطمة بانها تابعة للذين يقاتلون نظام الرئيس السوري، بشار الأسد وأن بانا العابد ليس لها وجود من الاساس، حيث كتب مستخدم مجهول: "يجب وقف استغلال الأطفال في الدعاية للحرب. أراهن أننا لن نرى المسلحين المعارضين في صورك". ونفت فاطمة هذه الاتهامات، حيث قالت أنها لم تنشر أي شئ يدعم المعارضين للنظام، وانها تقوم فقط بالكتابة عن المعاناة التي يمرون بها.

وكانت صورة للعابد قد تم نشرها على الحساب وهو ترفع يديها إلى السماء، ومكتوب عليها تعليق يقول: "ادعو هنا الليلة وأنا أسمع اصوات القنابل. أنا يمكن أن اموت في أي وقت. وقالت العابد لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية: "لا أستطع أن اتعلم لأنني لا أذهب إلى المدرسة. من أجل الذهاب إلى المدرسة يجب أن يتوقف القصف. أنا أريد أن أعيش مثل الأطفال الاخرين".

وكانت العابد تبلغ عامين فقط عندما بدأت الأزمة السورية، ولذلك فهي تقول أنها فقدت الأمل في رؤية نهاية لهذه الحرب. وقالت الأم فاطمة أن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين والأسد يتحملان مسؤولية الغارات الجوية التي تستهدف حلب، مشيرة إلى أن بوتين والأسد "يمكنهما تدمير الشمس لو استطاعا". ونشرت فاطمة على "تويتر" نداء بالنيابة عن ابنتها تقول فيه: "الأطفال مثلي يموتون هنا في حلب، ولذلك ارجو التوقف عن القصف".

وكانت بريطانيا والولايات المتحدة قد اتهمتا روسيا بارتكاب جرائم حرب، وذلك بعد انتشار تقارير تفيد استخدام الطائرات الروسية والسورية القنابل العنقودية المحظورة في العديد من البلدان. وكانت ضربتان جويتان قد استهدفتا يوم الاربعاء اثنين من أكبر المستشفيات الموجودة في المناطق التي يسيطر عليها المعارضون في حلب.

وقال الناطق باسم الجمعية الطبية الأميركية السورية، أدهم سحلول: "وقع الهجوم في الرابعة عصراُ. قامت طائرة حربية واحدة باستهدافهما". وافاد عدد من شهود العيان أن مئات الأشخاص قد لقوا حتفهم في مناطق المعارضة في حلب منذ انهيار اتفاقية وقف اطلاق النار يوم الاثنين الماضي. واشار المرصد السوري لحقوق الانسان أن قوات النظام تشن حالياً هجوماً جديداً على منطقة حلب القديمة، والتي تضم الجامع الأموي المحمي من قبل منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "يونيسكو."

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طفلة سورية من حلب تناشد كلاً من بوتين والأسد في حسابها على تويتر بوقف القصف المدمر طفلة سورية من حلب تناشد كلاً من بوتين والأسد في حسابها على تويتر بوقف القصف المدمر



GMT 06:11 2026 الأربعاء ,16 أيلول / سبتمبر

الأمم المتحدة تريد دخول محققين دوليين إلى غزة

تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 14:51 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

شادية

GMT 13:35 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 06:32 2023 الأحد ,23 إبريل / نيسان

انقطاع شبه كامل لخدمة الإنترنت في السودان

GMT 16:24 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

"الاتحاد البيضاوي" إنضم إلى العصبة الفرنسية سنة 1950

GMT 23:09 2019 الإثنين ,04 آذار/ مارس

طُرق إخفاء رقم المُتصل عند إجراء المكالمات

GMT 23:40 2023 الإثنين ,04 أيلول / سبتمبر

راموس يكشف سبب عودته لإشبيلية

GMT 12:44 2023 السبت ,22 تموز / يوليو

إتيكيت احترام خصوصية الآخرين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib