أنفاق داعش تكشف عن كنوز أثرية ترجع إلى القرن السابع قبل الميلاد
آخر تحديث GMT 21:14:11
المغرب اليوم -
وزارة الصحة اللبنانية تعلن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 4387 شهيدًا و12424 جريحًا منذ 2 مارس إغلاق مطارين دوليين في المكسيك مع اقتراب إعصار سيمون من السواحل الفيضانات في نيبال تطال أكثر من 32 ألف طفل ومخاوف من ارتفاع حصيلة الضحايا تشيلي تسجل معدلات قياسية من تساقط الثلوج تتجاوز 12 مترًا صحة غزة تعلن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 74 ألفًا و377 شهيدًا وأكثر من 175 ألف مصاب منذ 7 أكتوبر 2023 وفاة علي مبارك الهاجري نجل زوج الفنانة أحلام الشامسي عن عمر 33 عامًا هجوم بقذيفة يشعل حريقًا في ناقلة بمضيق هرمز وسط تحذيرات بحرية وتصاعد التوتر بشأن الملاحة في المنطقة القوات الأميركية تعطل سفينة شحن ترفع علم بنما في خليج عُمان بعد اتهامها بمحاولة خرق الحصار البحري المفروض على إيران الطيران المدني السعودي يعلن تعليق العمليات مؤقتاً بمطار الملك خالد مطار الملك خالد الدولي بالرياض يدعو المسافرين للتواصل مع شركات الطيران قبل التوجه إليه بعد الاعتداءات الأخيرة
أخر الأخبار

أنفاق "داعش" تكشف عن كنوز أثرية ترجع إلى القرن السابع قبل الميلاد

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - أنفاق

أنفاق "داعش" تكشف عن أغلى كنوز الأرض
بغداد - نهال قباني

تمكَّن فريق من علماء الآثار العراقيين، من اكتشاف مفاجأة عظيمة في مرقد "النبي يونس" في الموصل، والذي لحقت به أضرار بالغة من قبل تنظيم "داعش" المتطرف. وحسبما نشرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، فقد اكتشف علماء الآثار قصرًا يرجع تاريخه إلى عام 600 قبل الميلاد، مدفونًا تحت أنقاض مرقد النبي يونس، الذي دمره التنظيم المسلح في يوليو/تموز 2014.

أنفاق داعش تكشف عن كنوز أثرية ترجع إلى القرن السابع قبل الميلاد

فبعد أسابيع من اجتياح مدينة الموصل العراقية وأجزاء كبيرة من الأراضي العراقية التي يسكنها السُنَّة، قام "داعش" بحفر أنفاق في مرقد النبي يونس ثم دمروه، الأمر الذي أثار موجة غضب عالمية، حيث يعتقد التنظيم أن تبجيل المقابر والآثار ضد تعاليم الإسلام.

أنفاق داعش تكشف عن كنوز أثرية ترجع إلى القرن السابع قبل الميلاد

ويقع مرقد النبي يونس على رأس تلة في شرق مدينة الموصل، الواقعة شمال العراق، والتي يبلغ عدد سكانها حوالي 660 ألف نسمة، وقد استعادتها القوات العراقية من قبضة التنظيم في الشهر الماضي. وقد عكف علماء الآثار على التنقيب في الموقع الأثري بعد خروج "داعش" من المدينة، في محاولة منهم لإنقاذ بعض القطع الأثرية، وصرحوا لصحيفة "تلغراف" البريطانية، بأن "داعش" حفر أنفاقًا عميقة تحت المرقد ثم دمروه، وهو الأمر الذي كشف عن قصر قديم يعود تاريخه إلى القرن السابع قبل الميلاد، وعدد من التماثيل الآشورية التي تمثل "الثور المجنح". ولم يحفر التنظيم هذه الأنفاق بمهارة، بيد أنها غير مستقرة ومعرضة للانهيار في غضون الأسابيع المقبلة، وهو ما يشكل تهديدًا بدفن القصر الأثري القديم.

أنفاق داعش تكشف عن كنوز أثرية ترجع إلى القرن السابع قبل الميلاد

وقالت ليلى صالح، الأمينة السابقة لمتحف الموصل في محافظة نينوى: "نحن نخشى انهيار الأنفاق في أي وقت، ذلك أن الانفاق تنهار يومًا بعد يوم".

ومنذ زمن طويل، تردد أن القصر الآشوري يرقد تحت مرقد النبي يونس، وقد سبق أن أجريت الحفريات في الموقع من قبل الوالي العثماني على مدينة الموصل عام 1852، بينما قامت وزارة الآثار العراقية بدراسة الموقع في خمسينات القرن المنصرم.

ولكن لم تصل الحفريات إلى العمق الذي وصلته أنفاق "داعش"، مما جعل القصر الآشوري مختبئًا عن الأنظار لمدة 2500 سنة، لذا يعدُّ هذا الأمر أبرز دليل على أن مسلحي "داعش" عكفوا على حفر أنفاق شديدة العمق في سبيل نهب الآثار وبيعها.

وتمكن أحد فريق علماء الآثار من اكتشاف نقش رخامي للملك الآشوري "أسرحدون"، الذي يعتقد أنه عاش في عام 662 قبل الميلاد، فيما يعتقد أن والده الملك "سنحاريب" هو من بني القصر، ثم قام ابنه بتجديده وترميمه.

وقد تعرَّض القصر للنهب والتدمير بشكل جزئي إبان معركة نينوى عام 612 قبل الميلاد بعد أن غزاها "نبوبولاسر" ملك بابل بالتحالف مع الميديين والكلديين وأرمن وكيميريين، والتي أدَّت إلى دمار المدينة ونهبها وسقوط الإمبراطورية الآشورية الحديثة. فيما لم يتم اكتشاف سوى عدد قليل من آثار حقبة "أسرحدون"، وذلك على مر التاريخ.

كما عثر العلماء داخل أنفاق "داعش" على زوج من "تماثيل الثور الآشورية المجنحة" العملاقة القديمة، وزوج من جداريات الرخام الأبيض التي تظهر الثيران المجنحة، وفي جزء آخر من الانفاق، اكتشفوا منحوتة حجرية آشورية لأحد الآلهة الآشورية، والتي تنشر "ماء الحياة" لحماية البشر.

وقالت صالح، التي تقود فريقًا من خمسة أشخاص لتوثيق مرقد النبي يونس، إن التنظيم المتطرف خلّف وراءه بعض التماثيل الضخمة خشية انهيار التل نتيجة سرقتها، مؤكدة أنه نهب الآثار الأخرى الصغيرة وخاصة الفخار، فضلاً أن مئات الآثار الأخرى قبل دخول القوات العراقية.

وأضافت: "لا اتخيل كم الآثار التي نهبها التنظيم. ونحن نعتقد أنه نهب آثارًا شتى، مثل القطع الفخارية والقطع الأثرية الصغيرة الأخرى بهدف بيعها، ولكن ما خلفه وراءه سنقوم بدارسته جيدًا مما سيكشف لنا الكثير عن تلك الحقبة".

وصرحت البروفسور إلينور روبسون، رئيسة المعهد البريطاني لدراسة الآثار العراقية، لصحيفة "التلغراف"، قائلة: "لم أرَ في حياتي حجرًا عملاقًا كهذا"، مشيرة إلى أن هذا الحجر استخدم لتزين غرف النساء الموجودة داخل القصر.

وأضافت أن "الآثار لا تماثل الأوصاف التي تخيلناها عن الموقع، لذا فإن همجية داعش قد كشفت لنا عن هذا الاكتشاف العظيم. إن هذا الموقع مفعم برائحة التاريخ، فهي ليست مجرد أحجار للزينة، بل فرصة عظيمة لرسم خريطة لكنوز أول امبراطورية عرفها العالم خلال ذروة عظمتها".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أنفاق داعش تكشف عن كنوز أثرية ترجع إلى القرن السابع قبل الميلاد أنفاق داعش تكشف عن كنوز أثرية ترجع إلى القرن السابع قبل الميلاد



تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 20:14 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

القبض على رجل خطط لاغتيال رئيس الوزراء البولندي
المغرب اليوم - القبض على رجل خطط لاغتيال رئيس الوزراء البولندي

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 14:51 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

شادية

GMT 13:35 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 06:32 2023 الأحد ,23 إبريل / نيسان

انقطاع شبه كامل لخدمة الإنترنت في السودان

GMT 16:24 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

"الاتحاد البيضاوي" إنضم إلى العصبة الفرنسية سنة 1950

GMT 23:09 2019 الإثنين ,04 آذار/ مارس

طُرق إخفاء رقم المُتصل عند إجراء المكالمات

GMT 23:40 2023 الإثنين ,04 أيلول / سبتمبر

راموس يكشف سبب عودته لإشبيلية

GMT 12:44 2023 السبت ,22 تموز / يوليو

إتيكيت احترام خصوصية الآخرين

GMT 13:05 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

عُدْ إلى خمسينات القرن العشرين بفندق "TWA" الجديد في نيويورك

GMT 21:37 2018 الإثنين ,16 تموز / يوليو

حقنة واحدة تخلصك من البدانة والسكري

GMT 08:53 2017 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

موظفو وزارة العدل ينظمون وقفة احتجاجية في الرباط
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib