مدينة الموصل تحتفل بعيد الميلاد تحت قصّف داعش
آخر تحديث GMT 22:55:36
المغرب اليوم -
هيئة الطيران المدني السعودية تعلن وفاة مقيم وإصابة 11 شخصًا جراء الاعتداء على مطار الملك خالد الدولي بالرياض الحرس الثوري الإيراني يعلن احتراق ناقلة نفط عملاقة إثر اصطدامها بلغم بحري جنوب مضيق هرمز زلزال بقوة 5.2 درجات يضرب جنوب بيرو دون خسائر بشرية أو أضرار مادية زلزال بقوة 6.1 درجات يضرب جزر سليمان دون ورود معلومات عن خسائر حتى الآن تحذيرات أميركية من إعصار سيمون المدمر مع اقترابه من ساحل المكسيك وسط مخاوف من رياح كارثية وفيضانات وانهيارات أرضية السعودية تعلن تعرض مطار الملك فهد الدولي بالدمام لاعتداء وتقييم الأضرار والتحقق من سلامة المرافق وزارة الصحة اللبنانية تعلن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 4387 شهيدًا و12424 جريحًا منذ 2 مارس إغلاق مطارين دوليين في المكسيك مع اقتراب إعصار سيمون من السواحل الفيضانات في نيبال تطال أكثر من 32 ألف طفل ومخاوف من ارتفاع حصيلة الضحايا تشيلي تسجل معدلات قياسية من تساقط الثلوج تتجاوز 12 مترًا
أخر الأخبار

مدينة الموصل تحتفل بعيد الميلاد تحت قصّف "داعش"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مدينة الموصل تحتفل بعيد الميلاد تحت قصّف

العراقيين الفارين من الموصل بسبب داعش
بغداد ـ نهال القباني

تقضي الموصل الاحتفال بعيد الميلاد، تحت سماء قصص "داعش"، بقذائف الهاون والضربات الجوية للتحالف. وتحولت أيام الأمطار إلى مشهد موحش. باختصار، الوضع في الموصل سيئ للغاية. فعلى بعد ستين ميلًا إلى الشرق تقع مدينة أربيل -عاصمة كردستان، التي تتمتع بحكم شبه ذاتي، حيث الاحتفالات بعيد الميلاد، فما يقرب من ربع المدينة من المسيحين. ولكن هنا في الموصل على حافة منطقة ضاحية الموصل الجنوبية الشرقية من سومر، تحلق طائرات الهليكوبتر الحربية، للتشويش على أنظمة الأسلحة من صواريخ "داعش" المستمرة.

وتتصاعد أعمدة الدخان، مئات الأقدام من شارع الضواحي بعد آخر عملية قصف مدوية. وكان تنظيم "داعش"، واستولى على ثاني أكبر مدن العراق في صيف عام 2014، عندما انهارت القوات الحكومة المدعوة بالأسلحة الأميركية، ولقد كان سقوط الموصل كارثة، وفضحت نظام بغداد، وداعميه الغربيين الذين أسقطوا صدام حسين. وكانت الحكومة العراقية المدعومة بالقوات الجوية الأجنبية بما في ذلك سلاح الجو الملكي البريطاني، بدأت هجوم لاستعادة السيطرة على المدينة من يد التنظيم، في 17 تشرين الأول/أكتوبر من هذا العام. ومنذ ذلك الحين، أصبح أكثر من 100 ألف مواطن من اللاجئين. ومعظم اللاجئين يعيشون الأن في مخيمات واسعة في السهول والتلال. لا غرف ولا منازل. وعلى الرغم من أنه من المعروف أن الخروج من خط النار أمر جيد. لكن غالبًا ما يكون الهروب هو الجزء الأكثر خطورة.

فإيناس، البالغة من العمر ستة أعوام، كانت أحد أولئك الذين تمكنوا من الخروج يوم الثلاثاء، وقد التقطتها الشرطة في سيارة مصفحة عراقية ونقلت بسلامة.  وقالت إيناس "البرد والخوف"، يقتل الكثير من الناس في المكان الذي كنت أعيش فيه."وكان تنظيم "داعش"، جهز المواقع دفاعية ونشر أسلحته الأكثر رعبًا، والسيارات المفخخة، بأعداد كبيرة – تقريبًا حوالي 400 حتى الآن -ضد تقدم الجيش العراقي.

وكانت القوات العراقية نشرت أجهزة للمراقبة. وقد استخدمها "داعش". وأصيب ضابط كبير بجروح خطيرة هذا الأسبوع من قبل طائرة استطلاع بدون طيار تابعة لـ"داعش" التي يفترض أنها استخدمت لأول مرة للتعرف عليه ومن ثم استخدامها في تفجير المتفجرات. والنتيجة الإجمالية من كل هذا العنف هو الجمود وحشية. ولا يزال "داعش"، يحكم سيطرته على الضفة الغربية لنهر دجلة، ودمرت كل جسور المدينة الخمسة. وفي الآونة الأخيرة، انهارت سورية وتدفق المقاتلون المتشددون السنة للانضمام لـ"داعش" عبر الحدود، وقد سيطر على المدينة التي يقطنها أكثر من مليون شخص، فمعظم الناس محاصرون. والبقية ماتوا أو في المخيمات، فمخيم اللاجئين في الخازر على الطريق السريع بين الموصل وأربيل يحتوي على 35,000 شخص.

وتتدفق قصص الحرب في الأماكن التي يسيطر عليها "داعش"، فأحمد يوسف جاسم، البالغ 13 عامًا، أصيب بالعمى نتيجة للإصابة في كلتا العينين عندما ضربت غارة جوية قاعدة لـ"داعش" في الموصل بينما كان يمر في سيارة. وقال سليم هاشم في كرسي متحرك، التاجر السني السابق إن "داعش" ألقت عليه القبض لمشاركته شيعي. واقتيد إلى عاصمة "داعش" في الرقة في سورية، وتم التحقيق معه وتعذيبه، وكسرت ساقيه بقضبان حديدية. ثم أعيد إلى الموصل ووضع في السجن. وهكذا فيان القصص كثيرة بشأن ما يتعرض له سكان الموصل مع بداية العام الجديد، سواء على يد "داعش" أو على يد الضربات الجوية لقوات التحالف.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مدينة الموصل تحتفل بعيد الميلاد تحت قصّف داعش مدينة الموصل تحتفل بعيد الميلاد تحت قصّف داعش



تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 14:51 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

شادية

GMT 13:35 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 06:32 2023 الأحد ,23 إبريل / نيسان

انقطاع شبه كامل لخدمة الإنترنت في السودان

GMT 16:24 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

"الاتحاد البيضاوي" إنضم إلى العصبة الفرنسية سنة 1950

GMT 23:09 2019 الإثنين ,04 آذار/ مارس

طُرق إخفاء رقم المُتصل عند إجراء المكالمات

GMT 23:40 2023 الإثنين ,04 أيلول / سبتمبر

راموس يكشف سبب عودته لإشبيلية

GMT 12:44 2023 السبت ,22 تموز / يوليو

إتيكيت احترام خصوصية الآخرين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib