الأسر المغربية ترفض استعادة أطفالها وسلطات سبتة ترحل العشرات منهم لإسبانيا
آخر تحديث GMT 00:34:31
المغرب اليوم -

الأسر المغربية ترفض استعادة أطفالها وسلطات سبتة ترحل العشرات منهم لإسبانيا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الأسر المغربية ترفض استعادة أطفالها وسلطات سبتة ترحل العشرات منهم لإسبانيا

الهجرة الجماعية
الرباط -المغرب اليوم

بعد أزيد من شهر على عملية الهجرة الجماعية التي نقلت آلاف المغاربة نحو سبتة المحتلة، ومن بينهم قاصرون، لا تزال الأسر المغربية ترفض استعادة أطفالها من المدينة، وتفضل بقاءهم هناك، للاستفادة من فرص عيش أفضل.ونقلت صحيفة إلباييس، اليوم الخميس، عن أطفال مغاربة بمدينة سبتة أن عائلاتهم تشجعهم على البقاء هناك وعدم العودة إلى المغرب، بسبب ضعف الفرص في بلدهم، وتدعوهم لفعل ما بوسعهم لمنع إعادتهم.

وأشارت إلى أن عدم موافقة الأطفال وعائلاتهم، يظل هو أكبر عائق أمام عودة القاصرين، في الوقت الذي فشلت فيه محاولات لم الشمل.وأضافت الصحيفة أنه ومنذ أن استقر الوضع على الحدود، تم إجراء حوالي 12 عملية لم شمل فقط، وجميعها مع أقارب يقيمون في إسبانيا، وليس في المغرب.

ويأتي رفض الأسر والأطفال العودة إلى المغرب، في ظل ظروف عيش مزرية يعاني منها القاصرون هناك، سواء في المستودعات أو الشوارع، في الوقت الذي تشكو فيه المدينة قلةالإمكانيات، وهي الظروف التي يفضلها الأطفال على العودة إلى المغرب، ويقول أحدهم "في الليل، عندما نكون في السرير، نبكي ونريد أن نكون مع والدينا، لكننا نريد مستقبلًا، نريد حياة".

ويعتبر المدعي العام في المدينة المحتلة أن حل ملف لم الشمل، يقتضي تسليم القاصرين إلى السلطات المغربية وليس إلى عائلاتهم، رغم أن هذهالقضية حساسة وتطرح تحفظات، خاصة وأنه، لحدود اليوم، الحالات القليلة للم الشمل التي حدثت في السنوات الأخيرة كانت تتم دائمًا في الأراضي الإسبانية، وليس المغرب.

ومقابل رفض العودة، تعمل السلطاتالإسبانية على نقل عدد من الأطفال المغاربة إلى مدن إسبانية أخرى، حيث غادر أمس الأربعاء 33 قاصرا مغربيا في اتجاه إسبانيا، كجزء من 200 طفل تم قبولهم من مدن إسبانية أخرى.وتعد هذه رابع عملية لنقل القاصرين المغاربة من مدينة سبتة المحتلة إلى مدن إسبانية أخرى، حيث بلغ عددهم إجمالا 65 طفلا.

وقد قررت السلطات الإسبانية توزيع القاصرين على مدن مدريد (20)، وغاليسيا (20)، وكاستيا وليون (18)، وكاتالونيا (15)، وكاستيلا لامانشا (14)، وفالنسيا (13)، والأندلس(13)، وجزر البليار (11)، أستورياس (11)، وإكستريمادورا (11)، وأراجون (9)، إقليم الباسك (8)، وكانتابريا (7)، ومورسيا (7)، ونافارا (6)، ولا ريوخا (17).
وعلى الجهة المقابلة، تعزو السلطات المغربية بطء بدء عمليات إعادة القاصرين المغاربة العالقين في أوروبا، إلى الإجراءات المعقدة في بعض الدول الأوروبية، والتي التي تجعل من الصعب على الأطفال والمراهقين العودة إلى ديارهم.

قد يهمك ايضا:

عملية واسعة لتسوية أوضاع المهاجرين غير الشرعيين في إيطاليا

إيطاليا تقرر تسوية أوضاع مئات الآلاف من المهاجرين غير الشرعيين

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأسر المغربية ترفض استعادة أطفالها وسلطات سبتة ترحل العشرات منهم لإسبانيا الأسر المغربية ترفض استعادة أطفالها وسلطات سبتة ترحل العشرات منهم لإسبانيا



نجوى كرم تعيد فستان المخمل إلى الواجهة وتلهم النجمات

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 07:03 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً
المغرب اليوم - الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً

GMT 05:18 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

لقاحات شائعة تحمي من الأمراض المزمنة منها الخرف والسرطان
المغرب اليوم - لقاحات شائعة تحمي من الأمراض المزمنة منها الخرف والسرطان

GMT 19:56 2026 الثلاثاء ,28 تموز / يوليو

مصدر مصري ينفي صفقة غاز جديدة مع إسرائيل

GMT 20:49 2022 الأربعاء ,13 تموز / يوليو

سُّلطان عمان يصل إلى ألمانيا في زيارة رسمية

GMT 18:37 2024 الثلاثاء ,20 آب / أغسطس

شكاية فنية موضوعها الإقصاء والتهميش

GMT 14:15 2021 الثلاثاء ,01 حزيران / يونيو

ديوان شعري أمازيغي يدعم مرضى السرطان الفقراء

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 14:02 2026 الإثنين ,27 تموز / يوليو

طريقة الحصول على أفضل سرعة شحن لهواتف أندرويد

GMT 03:53 2021 الأحد ,10 تشرين الأول / أكتوبر

ولاية كيرالا الهندية وجهة مناسبة لقضاء شهر العسل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib