ديفيد كازاليت يقدم عرضًا موسيقيًا رائعًا يشرح مأساة السوريين
آخر تحديث GMT 17:45:26
المغرب اليوم -
إغلاق مطارين دوليين في المكسيك مع اقتراب إعصار سيمون من السواحل الفيضانات في نيبال تطال أكثر من 32 ألف طفل ومخاوف من ارتفاع حصيلة الضحايا تشيلي تسجل معدلات قياسية من تساقط الثلوج تتجاوز 12 مترًا صحة غزة تعلن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 74 ألفًا و377 شهيدًا وأكثر من 175 ألف مصاب منذ 7 أكتوبر 2023 وفاة علي مبارك الهاجري نجل زوج الفنانة أحلام الشامسي عن عمر 33 عامًا هجوم بقذيفة يشعل حريقًا في ناقلة بمضيق هرمز وسط تحذيرات بحرية وتصاعد التوتر بشأن الملاحة في المنطقة القوات الأميركية تعطل سفينة شحن ترفع علم بنما في خليج عُمان بعد اتهامها بمحاولة خرق الحصار البحري المفروض على إيران الطيران المدني السعودي يعلن تعليق العمليات مؤقتاً بمطار الملك خالد مطار الملك خالد الدولي بالرياض يدعو المسافرين للتواصل مع شركات الطيران قبل التوجه إليه بعد الاعتداءات الأخيرة إصابات وتعليق مؤقت للعمليات بمطار الملك خالد في الرياض بعد اعتداء جديد يستهدف مرافق الطيران المدني بالسعودية
أخر الأخبار

ديفيد كازاليت يقدم عرضًا موسيقيًا رائعًا يشرح مأساة السوريين

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ديفيد كازاليت يقدم عرضًا موسيقيًا رائعًا يشرح مأساة السوريين

مأساة السوريين
دمشق ـ نور الخوام

يعرض القداس الذي صممه ديفيد كازاليت، عرضًا موسيقيًا راقصًا، يتناول قصص السوريين لالتقاط فظائع حلب، وإثبات أن الأمل لا يموت. وفي الصيف الماضي، كان ديفيد كازاليت مشغولا بإدارة شركة الأمن المعلوماتي التي أنشأها منذ 18 عاما، ولكنه وجد نفسه مشغولا على نحو متزايد بالأخبار الآتية من سورية، فكانت نشرة العاشرة مساء يملؤها شعور بالانزعاج مع تصاعد الفزع، فيقول "كان يسيطرعليّ شعور بالرعب لرؤية المستشفيات التي يتم قصفها والأطفال الذين يقتلون، ثم رؤيتهم يدرجون في جدول نشرة الأخبار، كان لدي شعور بالعجز التام ".

وعلى الأغلب كان لدى معظم الناس مشاعر مماثلة بالعجز عند مشاهدة اللقطات الكارثية من مناطق الحرب، ولكن كان رد فعل كازاليت غير معتادا، إذ قرر أن يجلس ويؤلف قداس، آملا في جمع الأموال للجمعيات الخيرية السورية من عائد العروض، ويقول عن القداس "لم أستطع الاستمرار في مشاهدة التيلفيزيون ورؤية ما يحدث في حلب، فكرت أنني أستطيع أن أفعل شيئا من خلال الموسيقى والرقص، كنت أذهبت للفراش يوميا في العاشرة مساء، وأستيقظ الرابعة فجرا وأكتب لمدة ثلاث ساعات".

وبعد مرورعام أصبح عرض قداس من أجل حلب صورة قوية ومتحركة، عُرض لأول مرة في مسرح "سادلر ويلز" بلندن في شهر نيسان/أبريل، وجمع على80,000 جنيه استرليني، ومعظمها سيستخدم لتدريب المعلمين في سورية، وقد باع كازاليت شركته، ويخطط الآن لنقل إنتاجه الفني إلى الشرق الأوسط والولايات المتحدة وكندا، ويصف هذا العرض بأنه "مرثية شخصية للأبرياء المحاطين بالرعب"، يُعرض القداس في ادنبره هذا الأسبوع، بعد أن رُشح لجائزة منظمة العفو الدولية لحرية التعبير.

ويعكس العرض التراث الثقافي المتنوع في حلب، فالموسيقى تجمع بين الأثر العربي والمسيحي والبربري واليهودي، وأيضا يشمل العرض كلمات جماعية من القداس المسيحي ممتزجة بموسيقى الكورال وكذلك الشعر العربي القديم، ويغنيها بروعة جوليانا يزبك وعبد السلام خير، ويتخلل العمل أصوات سكان حلب يصفون القتال وهروبهم من الأزمة التي وصفتها الأمم المتحدة بأنها أكبر أزمة إنسانية في عصرنا.

ويصور كازاليت الأمر كما لو كان سهلا أن يوفق بين إدارة شركته وتأليف هذه القطعة، فيقول "إن أفضل وقت للتفكير في الموسيقى هوالرابعة فجرا في فصلي الصيف والربيع"، ويضيف أنه على الرغم من أنها كانت خطوة كبيرة بعيدا عن حياته المهنية، إلا إنه كان دائما مهتما بالموسيقى ويعزف الجيتار ولديه مهنة جانبية في كتابة الأغاني والغناء، وفي عام 2014، أصدر أول ألبوم له، تحت اسم "كاز بينيديكت"، وهو ألف معظم الموسيقى للقداس على جيتاره، في حين ساعده الموسيقار "راسموس أندرسن" في تسجيل العمل.

وانضم جاسون مابانا، وهو خريج حديث من معهد رامبرت، للعرض لتصميم قطعة من الرقص المعاصر من شأنها استحضار المعاناة الإنسانية الهائلة لسكان سوريا والفوضى الناتجة عن الحرب. خُصصت الرعاية المقدمة من مؤسسة "لينبوري" ومؤسسة "سعيد" لتمويل أجور الراقصين وتكاليف الإنتاج، مما يعني أن أموال التذاكر ستوجه مباشرة إلى الإغاثة السورية. وعُين فريق الراقصين المكون من 12 شخصًا (ثماني نساء وأربعة رجال) من جميع أنحاء العالم، وأداءهم المميز يجعل ذلك العرض ذائع الصيت ذا تأثير قوي.

وطوال مدة العرض، يتناوب الراقصون الأدوار في الجري بالمشهد، أحيانا في مركز المسرح، وأحيانا على الحافة، في محاولة يائسة للفرار من كارثة غير مرئية، إنه مشهد قوي ومثير للمشاعر حين يصبح المؤديون أكثر إرهاقا ويأسا، ولكن يواصلون الكفاح للاستمرار وإيجاد الأمان، هذا يجعلها قطعة صعبة للراقصين، الذين يكونون على خشبة المسرح معظم الوقت.

ويقول كازاليت "إن الجري ينقل صورة قوية، إنه أمر مستمر، فهو يشير إلى النضال، والحاجة إلى الهرب، ولكن الأداء مرهق، بسبب قوة الرقصة بالإضافة لإدراك الراقصين أنهم يمثلون شيئا ذا ثقل عاطفي هائل". وكان كازاليت، الذي لم يسبق له الذهاب إلى حلب، قلقا بشأن كيفية استجابة العدد الكبير من السوريين الذين حضروا العرض في لندن، فيقول "كنت أشعر بالتوتر الشديد أن العرض سيفشل تماما مع الناس الذين عانوا من آلام كبيرة في الحرب، كنت قلقا من أنهم قد يسألون من أنا، هذا الذي لم يذهب أبدا إلى سورية، وكيف يكون لي أن آخذ ماضيهم القريب وأصنع عرضا بناء عليه، ولكنها كانت إيجابية بشكل لا يصدق، سمح العرض لنا أن نعطيهم صوتا، وشعروا أن جزء من قصتهم قد سمع ".

 وأجرى كازاليت مع الكاتب "بن فاسيني"، مقابلات مع ١٠ أشخاص يتحدثون عن حياتهم وهروبهم، فيقول "بينهم صغار وكبار"، سجلت بعض المقابلات رسميا باستخدام ميكروفونات في لندن، وبعضهم عبر الهاتف المحمول، أو التحدث عبر واتساب من تركيا"، ويؤكد أن إجراء المقابلات كان صعبا، ولكن "مهمة تحريرهم بدت أكثر صعوبة، حيث أن هذه الروايات المتعلقة بالنجاة والحزن والفرح في الماضي تأتي مع مسؤولية مباشرة. إذ يتحدثون عن أرواح مفقودة، ومعاناة، ومدينة كانت مزدهرة ولم تعد موجودة، ولكن أكثر من ذلك فإنها تحمل رسالة ضمنية: لا ينبغي لأحد أن يعتبر منزله أو بلده أمرا مفروغا منه، ولا ينبغي لأحد أن يفترض أن البشرية قادرة على مقاومة العنف ".

سمعنا من "هيا تاتو"، وهي طالبة تبلغ من العمر 20 عاما تدرس في بريطانيا، وتأمل أن تتدرب لتكون طبيبة وتعود إلى ديارها "الآن بعد أن هربنا من سورية، في كل مرة نأكل اللحوم والدجاج وأي شيء، نشعر بالذنب، لأن عائلتنا وجميع أولئك الذين لا يستطيعون الهرب لا يمكنهم الاستمتاع، حتى عندما تشعر بالسعادة تشعر بالذنب ".

 ويخبرنا اللاجئ، شديد التوتر لدرجة عدم ذكر إسمه، أنه يتوق إلى العودة إلى دياره للنظر مرة أخرى إلى قلعة حلب، يقول "أنا سوري. أريد فقط أن أعود إلى الوطن. أريد أن أعيش مع أفكاري الخاصة، ومع آرائي الخاصة. أريد أن أكون حرا في رؤية ما أريد، وفعل ما أريد، مثلك تماما ".

 وفر أحمد الرشيد، وهو طالب أدب إنجليزي في حلب، في ذروة الحرب الأهلية ويدرس الآن العنف والصراع والتنمية في مدرسة الدراسات الشرقية والأفريقية في لندن، ويقول "إذا كنت تعيش في حلب، لوجدت الحياة ليست مختلفة عن لندن. كنت أدرس في الجامعة، وكان الناس يهتمون بأعمالهم اليومية في الدراسة والعمل، ولكن بعد ذلك تستيقظ لتجد أن الشخص الذي يعيش إلى جانبك قد قتل على يد قناص، أو المدرسة المجاورة قد دمرت تماما ".

ولكنه يحاول إضافة ملاحظة إيجابية، فيقول "إن رؤية كل هذه الدماء، ورؤية كل هذا القتل والوحشية، لم يجعلوني أكره البشرية. هناك كثير من الناس الذين فعلوا أشياء رهيبة حقا - قتلوا الناس، وقطعوا رؤوس الناس، وأحرقوا أشخاص على قيد الحياة، ولكن لا يزال لا يمكنني أن أكره الناس، إذا ركزنا على سرد الكراهية والخوف، فإن إراقة الدماء هذه لن تتوقف أبدا. نحن بحاجة إلى التركيز على الإنسانية، والأمل في أن الأمور ستتحسن.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ديفيد كازاليت يقدم عرضًا موسيقيًا رائعًا يشرح مأساة السوريين ديفيد كازاليت يقدم عرضًا موسيقيًا رائعًا يشرح مأساة السوريين



تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 14:51 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

شادية

GMT 13:35 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 06:32 2023 الأحد ,23 إبريل / نيسان

انقطاع شبه كامل لخدمة الإنترنت في السودان

GMT 16:24 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

"الاتحاد البيضاوي" إنضم إلى العصبة الفرنسية سنة 1950

GMT 23:09 2019 الإثنين ,04 آذار/ مارس

طُرق إخفاء رقم المُتصل عند إجراء المكالمات

GMT 23:40 2023 الإثنين ,04 أيلول / سبتمبر

راموس يكشف سبب عودته لإشبيلية

GMT 12:44 2023 السبت ,22 تموز / يوليو

إتيكيت احترام خصوصية الآخرين

GMT 13:05 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

عُدْ إلى خمسينات القرن العشرين بفندق "TWA" الجديد في نيويورك

GMT 21:37 2018 الإثنين ,16 تموز / يوليو

حقنة واحدة تخلصك من البدانة والسكري

GMT 08:53 2017 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

موظفو وزارة العدل ينظمون وقفة احتجاجية في الرباط
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib