إغراءات وضغوط دولية على مصر لاستقبال نازحي غزة والقاهرة تُرفض بشدة تهجير الفلسطينيين
آخر تحديث GMT 11:38:51
المغرب اليوم -
الاتحاد الأوروبي يعتزم فرض عقوبات على نحو 1600 شخص وكيان بسبب الحرب الروسية على أوكرانيا الاحتلال الإسرائيلي يطلق حملة لهدم نصب تذكارية في الضفة الغربية ضمن عملية واسعة واتساب يفرض إجراءً أمنياً جديداً يمنع الأجهزة القديمة من الوصول إلى الحسابات ويجبر المستخدمين على تحديث أنظمة التشغيل كينيا تسجل أول وفاة بفيروس إيبولا وتطلق حملة عاجلة لتتبع المخالطين واحتواء تفشي المرض تراجع الأسهم الآسيوية وسط تزايد مخاوف المستثمرين وارتفاع أسعار النفط بفعل تهديد العاصفة وتوترات الشرق الأوسط حريق وانفجارات توقف مصفاة كاردون الفنزويلية وإجلاء العاملين دون وقوع إصابات أو أضرار جسيمة غوغل تقلص الوصول المجاني إلى نماذج جيميني وتفرض قيوداً جديدة على المستخدمين والمشتركين بدءاً من 9 أكتوبر إخلاء مطار عدن ونقل طائرتين إلى مناطق آمنة عقب هجوم حوثي بالصواريخ والطائرات المسيرة وتعليق الرحلات الجوية وفاة نجمة هوليوود إيفا ماري سانت عن 102 عام تعليق حركة الطيران في مطار بيرم الروسي مؤقتًا
أخر الأخبار

إغراءات وضغوط دولية على مصر لاستقبال نازحي غزة والقاهرة تُرفض بشدة "تهجير الفلسطينيين"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - إغراءات وضغوط دولية على مصر لاستقبال نازحي غزة والقاهرة تُرفض بشدة

معبر رفح
القاهرة - المغرب اليوم

منذ أيام عدة تتعرض مصر لضغوط دولية مكثفة وإغراءات أيضا من أجل فتح معبر رفح، والسماح للأجانب العالقين وبعض النازحين الفلسطينيين من شمال غزة أيضا، بعبور الحدود هرباً من القصف الإسرائيلي العنيف والهجوم البري المتوقع خلال أيام. وقد أتت الجهود الدبلوماسية الأخيرة التي بذلها وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن وزيارته إلى القاهرة يوم الأحد الماضي في هذا السياق.
كما زارت وفود إسرائيلية وقطرية، القاهرة في الأيام الأخيرة لمحاولة إقناع السلطات باستقبال نحو مئات الآلاف من الفلسطينيين الفارين من الحرب.

وفي السياق، قال مسؤولون في الاتحاد الأوروبي، إنه إذا سمحت مصر بدخول بعض الفلسطينيين، فإن جزءا من زيادة المساعدات الإنسانية التي يقدمها الاتحاد للفلسطينيين ثلاث مرات، والتي أعلن عنها يوم الجمعة الماضي، سيذهب إلى مصر، مشيرين إلى أنه قد يتم تقديم مساعدات إضافية، حسب ما نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال".
كذلك سعت مجموعة من أعضاء مجلس النواب الأميركي من كلا الحزبين الجمهوري والديمقراطي إلى "حث مصر على فعل المزيد لحماية المدنيين الفلسطينيين في غزة، وإقامة مناطق آمنة على الحدود"، وفق ما نقل موقع "أكسيوس".
أتت تلك الضغوط لاستضافة النازحين، في الوقت الذي يعاني فيه الاقتصاد المصري من ارتفاع أسعار المواد الغذائية وانخفاض قيمة العملة المحلية.

إلا أن القاهرة تمسكت ولا تزال بموقفها الثابت من هذا الملف، رافضة رفضا قاطعاً "تهجير الفلسطينيين" من قطاع غزة، إذ أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أن تدفق سكان غزة الفارين إلى بلاده أمر غير مقبول.
كما تمسكت السلطات المصرية بدخول المساعدات أولاً قبل السماح بخروج "المواطنين الأجانب" من قطاع غزة المحاصر بعدما علقوا هناك إثر اندلاع الصراع يوم السابع من أكتوبر.

وبينما تستعد مصر، اليوم الثلاثاء، للسماح لبعض المواطنين الأجانب "الأميركيين" وغيرهم بالدخول، فإنها تقاوم بشدة فكرة الاضطرار إلى استضافة ما يمكن أن يصبح مئات الآلاف من اللاجئين الفلسطينيين، وفقًا لمسؤولين مطلعين على الملف.
أما السبب فيعود إلى جانب رفضها إفراغ قطاع غزة من أهله، وتنفيذ مخطط إسرائيلي بتهجير الفلسطينيين قسراً، إلى مخاوف أمنية أيضا.
فالشاغل الرئيسي لمصر، حسب عدد من المراقبين، هو أمنها القومي. ولا شك أن فتح حدودها سيزيد من احتمال دخول جماعات أكثر تطرفاً من حماس إلى سيناء.

وفي السياق، أوضح عماد جاد، عضو سابق في لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان المصري، بمداخلة للعربية/الحدث، اليوم الثلاثاء، أن القاهرة ترفض أي دخول لنازحين فلسطينيين، لسببن: الأول يتعلق بأمنها القومي، والثاني يرتبط برفضها تهجير سكان غزة وتوطينهم في سيناء.

بدوره، اعتبر مهند صبري، الباحث في قسم الدراسات الدفاعية في جامعة كينغز كوليدج بلندن: "إذا كانت الفصائل الفلسطينية قادرة على بناء قدرات عسكرية في غزة، فتخيل ما يمكن أن تفعله إذا كانت لديها منطقة حدودية أكبر بكثير داخل سيناء". كما أضاف قائلا: "يمكنهم إعادة البناء والعودة لمهاجمة إسرائيل، وسيكون على القوات الإسرائيلية أن تقاتلهم حينها على أراضي سيناء"، حسب "وول ستريت جورنال".

من جهته، اعتبر شادي محسن، الباحث في المركز المصري للدراسات الاستراتيجية، وهو معهد أبحاث مستقل في القاهرة، أنه "إذا سمح لسكان غزة بدخول مصر، فهذا يعني أنه لم تعد هناك قضية فلسطينية، ويعني أن مصر ساهمت في حدوث ذلك".
يشار إلى أنه عام 2008، تدفق عشرات الآلاف من الفلسطينيين إلى سيناء بعد انفجار الصراع على حدود رفح.لكن معظم الناس عادوا إلى ديارهم حينها بعد أسبوع واحد فقط.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

المئات من شاحنات المساعدات تتكدس عند معبر رفح وحكومة غزة تدعو المجتمع الدولي لسرعة إدخالها

 

الغموض يكتنف اتفاق فتح معبر رفح وإسرائيل تضع شروطاً حول وضع "الرهائن" لدى حماس والجانبان ينفيان الاتفاق على وقف إطلاق النار

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إغراءات وضغوط دولية على مصر لاستقبال نازحي غزة والقاهرة تُرفض بشدة تهجير الفلسطينيين إغراءات وضغوط دولية على مصر لاستقبال نازحي غزة والقاهرة تُرفض بشدة تهجير الفلسطينيين



نجوى كرم تعيد فستان المخمل إلى الواجهة وتلهم النجمات

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 07:03 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً
المغرب اليوم - الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً

GMT 05:18 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

لقاحات شائعة تحمي من الأمراض المزمنة منها الخرف والسرطان
المغرب اليوم - لقاحات شائعة تحمي من الأمراض المزمنة منها الخرف والسرطان

GMT 07:39 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

ترقب لإعلان الفائز بجائزة نوبل في الكيمياء لعام 2026
المغرب اليوم - ترقب لإعلان الفائز بجائزة نوبل في الكيمياء لعام 2026

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 22:55 2016 الأربعاء ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عرض مسلسل "الحقيقة والسراب" على شاشة "نايل دراما"

GMT 07:10 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الجمعة 30 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 12:40 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 26-9-2020

GMT 15:13 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib