إندبندنت تؤكد أن استفتاء استقلال كردستان يخدم بارزاني وليس السكان
آخر تحديث GMT 17:45:26
المغرب اليوم -
إغلاق مطارين دوليين في المكسيك مع اقتراب إعصار سيمون من السواحل الفيضانات في نيبال تطال أكثر من 32 ألف طفل ومخاوف من ارتفاع حصيلة الضحايا تشيلي تسجل معدلات قياسية من تساقط الثلوج تتجاوز 12 مترًا صحة غزة تعلن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 74 ألفًا و377 شهيدًا وأكثر من 175 ألف مصاب منذ 7 أكتوبر 2023 وفاة علي مبارك الهاجري نجل زوج الفنانة أحلام الشامسي عن عمر 33 عامًا هجوم بقذيفة يشعل حريقًا في ناقلة بمضيق هرمز وسط تحذيرات بحرية وتصاعد التوتر بشأن الملاحة في المنطقة القوات الأميركية تعطل سفينة شحن ترفع علم بنما في خليج عُمان بعد اتهامها بمحاولة خرق الحصار البحري المفروض على إيران الطيران المدني السعودي يعلن تعليق العمليات مؤقتاً بمطار الملك خالد مطار الملك خالد الدولي بالرياض يدعو المسافرين للتواصل مع شركات الطيران قبل التوجه إليه بعد الاعتداءات الأخيرة إصابات وتعليق مؤقت للعمليات بمطار الملك خالد في الرياض بعد اعتداء جديد يستهدف مرافق الطيران المدني بالسعودية
أخر الأخبار

"إندبندنت" تؤكد أن استفتاء استقلال كردستان يخدم بارزاني وليس السكان

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

المعلق في صحيفة "إندبندنت" باتريك كوكبيرن
لندن ـ سليم كرم

أكد باتريك كوكبيرن، المعلق في صحيفة "إندبندنت" أن الاستفتاء على مصير كردستان العراق كان سوء تقدير من القيادة الكردية، وأن الدوافع له كانت لخدمة مصالح رئيس الإقليم مسعود بارزاني لا السكان. ويقول كوكبيرن في مقاله، إن الاستفتاء الكردي كشف عن حنين للاستقلال، لكن دون وجود قوة لتنفيذه، مشيرا إلى أن البارزاني قدم لجيران العراق فرصة للتهديد والحصار، حيث منعت الحكومة العراقية الرحلات الدولية إلى إقليم مدينة أربيل عاصمة الإقليم، بشكل عزله بطريقة لم يشهدها منذ الإطاحة بنظام صدام حسين في عام 2003. 

ويشير الكاتب إلى أن العزلة هي سياسية وجيوسياسية أيضا، حيث عارض حلفاء الأكراد، الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا وبريطانيا، الاستفتاء، فيما تحرك جيرانهم، تركيا وإيران والحكومة العراقية؛ للضغط عليهم وتركيعهم. ويقول كوكبيرن إن الاستفتاء كشف عن تطلع الأكراد، ليس في العراق فقط، بل في تركيا وإيران وسورية أيضا، للاستقلال، مستدركا بأن النتائج كشفت عن قوة تطلعهم وضعف في القدرة للحصول عليه.

ويلفت الكاتب إلى أن "حكومة إقليم كردستان نجحت في الماضي باللعب على التناقضات بين الدول، وتعاونت مع الجميع، وإن كانت غير راضية عن بعضهم، ففي الماضي كان المبعوث الأميركي يخرج من مقابلتهم ليدخل من الباب ذاته قائد الحرس الثوري الإيراني، وأوقف الاستفتاء هذا التوازن الحساس الذي لعبه قادة الأكراد بمهارة وذكاء، وشجبت الولايات المتحدة الأميركية الاستفتاء قبل عقده، بشكل جرأ تركيا وإيران والحكومة العراقية لمعاقبة الأكراد على الاستفتاء المطالب بالاستقلال".

 ويقول كوكبيرن إنه "من المبكر معرفة إن نجحت مقامرة الأكراد أو فشلت، فالأقليات والقوى الصغيرة عليها أن تركل القوى الكبرى في الفم، وإلا ظلت قوى وكيلة للأبد، لكن المهارة لدى القوى الصغيرة هي ألا تدفع الثمن الكبير لأنها قررت المضي في طريقها، حيث هددت كل من تركيا وإيران والعراق باتخاذ إجراءات صارمة، والمضي في الحرب، وبعض هذه التهديدات مجرد كلام، إلا أنها تستطيع ضرب الأكراد وبقوة إن أرادت". ويضيف الكاتب أن "الأكراد لديهم اعتقاد أن الولايات المتحدة الأميركية ستهرع لنجدتهم، لكن السياسة الخارجية في عهد دونالد ترامب أصبحت غير واضحة، ومن الصعب التكهن بها، والأسوأ من هذا كله أن الولايات المتحدة الأميركية لم تعد بحاجة للأكراد كما كانت قبل السيطرة على مدينة الموصل، أو هكذا يعتقد الأكراد، وعلى أي حال فإن من حقق النصر في الموصل هو القوات العراقية، وللمرة الأولى منذ 14 عاما توجد قوات عراقية في الشمال، وقد لا نشاهد اندلاع حرب بين العرب والأكراد، إلا أن الميزان العسكري مهم ويميل في هذه الحالة لبغداد". 

 وتبين الصحيفة أنه في الوقت الذي يتكهن فيه الدبلوماسيون والصحافيون بقرب حدوث مواجهة، إلا أن كوكبيرن يقلل من فرصها، بخاصة أن المناطق المتنازع عليها تمتد من الحدود السورية إلى الإيرانية.  ويقول كوكبيرن إن "الاستفتاء كان دائما خطوة محفوفة بالمخاطر، وبالتأكيد سيشعل أزمة، لكن المسألة تتعلق بالطريقة التي تحدث فيها البارزاني عنه، فعندما كان يتحدث للأكراد كان يقول لهم إنهم سيتخذون خطوة تاريخية نحو الاستقلال، أما عندما كان يتحدث للمجتمع الدولي وجماهير المنطقة، فإنه كان يتحدث بلغة مدجنة، وبأنه عبارة عن استطلاع للسكان وإن كانوا مع الاستقلال في المستقبل، لكن البارزاني بلعبه الورقة القومية جعل جماهيريه تبتعد عن لغته التي تريد إرضاء المشاهدين في الخارج، حيث صرخت الجماهير في ليلة الاستفتاء بالعاصمة أربيل (مع السلامة يا عراق)".

 ويعتقد كوكبيرن أن "عملية الاستفتاء تتعلق بالسياسة الداخلية الكردية، فهي محاولة من بارزاني التفوق على منافسيه، والظهور بمظهر حامل راية القومية الكردية، وبالتأكيد سينتفع من تحديه العالم في الانتخابات، التي ستعقد في الأول من تشرين الثاني/ نوفمبر". ويستدرك الكاتب بأن "الثمن سيكون باهظا، فالبارزاني ليس وحده الذي يواجه عمليه انتخابية، بل رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، الذي سيخوض انتخابات برلمانية في عام 2018، ولا يريد أن يتهم بعدم اتخاذ إجراءات متشددة ضد الأكراد، وحظر الطيران الجوي إلى أربيل يظل خطوة أقل مما يريده العراقيون منه".

 ويجد كوكبيرن أن "قرار شمل المناطق المتنازع عليها جعل من الموضوع رئيسيا لدى حكومة بغداد، ورغم ما يقوله المتفائلون من أن الحرب ليست واردة بين العرب والأكراد؛ لأن الحكومة العراقية وإقليم كردستان يعتمدان على الدعم الخارجي، صحيح أن القوات العراقية المسلحة والبيشمركة لم تكن قادرة على مواجهة تنظيم الدولة دون غطاء جوي من قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة، إلا أن وضع البارزاني مستقبل الإقليم للاستفتاء منح كلا من حكومة بغداد وتركيا وإيران فرصة للتهديد".  ويلفت الكاتب إلى أنه "في الوقت الذي تخشى فيه الدول الأربع المحيطة بإقليم كردستان من المشاعر الانفصالية بين الأكراد على أراضيها، إلا أنها تخشى من تحول الإقليم لفلك معاد إن حصل على استقلال كامل، فإيران تخشى من تحوله إلى قاعدة أميركية على نحو يهدد مصالحها، أما الحكومة العراقية فتخشى من سيطرة الإقليم على مدينة كركوك الغنية بالنفط، بصورة تجعله معتمدا وعلى نحو كامل على تركيا في تصدير النفط". 

ويقول كوكبيرن: "حلمت حكومة إقليم كردستان بأن تصبح دبي جديدة، بمراكز تسوق لامعة وفنادق، لكن ومنذ عام 2014 بدت مثل (بومبي/ الإيطالية)، فالأجواء تحفل ببنايات لم تكتمل إلى جانب الرافعات الصدئة، والمعدات التي تركت في مكانها، واختفى الازدهار عام 2014،  عندما انهارت أسعار النفط، وتوقفت الأموال من بغداد، وسيطر تنظيم "داعش" على الموصل، وأصبح الإقليم فقيرا، وتأخر دفع الرواتب، وسيزيد الوضع سوءا الآن مع إغلاق المعابر كلها، وتوقف رواتب 35 ألف موظف فيدرالي".  ويختم الكاتب مقاله، بالقول: "تحولت الحرب ضد "داعش" إلى صراع سلطة بين العرب والأكراد، على نحو غيَّر المشهد السياسي في المنطقة".

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إندبندنت تؤكد أن استفتاء استقلال كردستان يخدم بارزاني وليس السكان إندبندنت تؤكد أن استفتاء استقلال كردستان يخدم بارزاني وليس السكان



تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 14:51 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

شادية

GMT 13:35 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 06:32 2023 الأحد ,23 إبريل / نيسان

انقطاع شبه كامل لخدمة الإنترنت في السودان

GMT 16:24 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

"الاتحاد البيضاوي" إنضم إلى العصبة الفرنسية سنة 1950

GMT 23:09 2019 الإثنين ,04 آذار/ مارس

طُرق إخفاء رقم المُتصل عند إجراء المكالمات

GMT 23:40 2023 الإثنين ,04 أيلول / سبتمبر

راموس يكشف سبب عودته لإشبيلية

GMT 12:44 2023 السبت ,22 تموز / يوليو

إتيكيت احترام خصوصية الآخرين

GMT 13:05 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

عُدْ إلى خمسينات القرن العشرين بفندق "TWA" الجديد في نيويورك

GMT 21:37 2018 الإثنين ,16 تموز / يوليو

حقنة واحدة تخلصك من البدانة والسكري

GMT 08:53 2017 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

موظفو وزارة العدل ينظمون وقفة احتجاجية في الرباط
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib