إسرائيل راهنت على إشعال تمرد داخلي في إيران مع بداية الحرب لكن التقديرات لم تتحقق
آخر تحديث GMT 01:18:48
المغرب اليوم -

إسرائيل راهنت على إشعال تمرد داخلي في إيران مع بداية الحرب لكن التقديرات لم تتحقق

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - إسرائيل راهنت على إشعال تمرد داخلي في إيران مع بداية الحرب لكن التقديرات لم تتحقق

الجيش الإسرائيلي
واشنطن - المغرب اليوم

كشفت صحيفة نيويورك تايمز أن إسرائيل والولايات المتحدة دخلتا الحرب على إيران بتوقعات تفيد بإمكانية تحفيز تمرد داخلي سريع يضعف النظام من الداخل، غير أن هذه التقديرات لم تتحقق رغم مرور أسابيع على اندلاع الصراع، إذ أظهر الواقع تماسكاً واضحاً في بنية السلطة الإيرانية.
وبحسب التقرير، الذي استند إلى مقابلات مع مسؤولين أميركيين وإسرائيليين حاليين وسابقين، قدم رئيس جهاز الموساد ديفيد برنياع خطة إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قبل اندلاع الحرب، تضمنت تصوراً لإشعال احتجاجات وأعمال شغب داخل إيران خلال أيام قليلة من بدء العمليات العسكرية، مع إمكانية تطور هذه التحركات إلى انتفاضة واسعة قد تصل إلى إسقاط الحكومة. كما عرض برنياع هذه الخطة على مسؤولين في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال زيارة إلى واشنطن.
ورغم الشكوك التي أبداها بعض المسؤولين الأميركيين ومحللي الاستخبارات الإسرائيلية بشأن واقعية هذه الخطة، تبناها نتنياهو وترمب ضمن رؤية متفائلة افترضت أن الضربات العسكرية وعمليات الاغتيال التي استهدفت قيادات إيرانية قد تدفع الشارع الإيراني إلى الانتفاض، ما يؤدي إلى حسم سريع للحرب.
إلا أن التقييمات الاستخباراتية التي أُجريت بعد نحو ثلاثة أسابيع من اندلاع الحرب أظهرت أن الحكومة الإيرانية، رغم تعرضها لضغوط عسكرية وأمنية، لا تزال متماسكة، وأن القبضة الأمنية القوية والخوف من قوات الجيش والشرطة حدّا بشكل كبير من احتمالات اندلاع تمرد داخلي واسع، كما قلصا فرص تصعيد عبر الحدود من قبل جماعات مسلحة.
وأشارت الصحيفة إلى أن الرهان على إمكانية إشعال ثورة داخل إيران شكّل أحد أبرز أوجه الخلل في التخطيط للحرب، إذ لم يؤد الضغط العسكري إلى تفكك النظام، بل ساهم في تعزيز تماسكه وتصعيد المواجهة. ومع تراجع هذه التوقعات، خفّف المسؤولون الأميركيون من حديثهم العلني عن سيناريو التغيير الداخلي، رغم استمرار بعض الآمال بإمكانية حدوثه مستقبلاً.
في المقابل، واصل نتنياهو التأكيد على أن الحملة العسكرية قد تترافق لاحقاً مع تحركات على الأرض، إلا أنه عبّر في اجتماعات مغلقة عن استيائه من عدم تحقق وعود الموساد بشأن إشعال تمرد داخل إيران، خصوصاً في ظل مخاوف من احتمال إنهاء الحرب قبل تحقيق أهدافها.
كما أظهرت المناقشات داخل الإدارة الأميركية أن قادة عسكريين ومسؤولين استخباراتيين حذروا من أن الإيرانيين لن يخرجوا للاحتجاج في ظل تعرض بلادهم لقصف خارجي، معتبرين أن احتمال اندلاع انتفاضة تهدد النظام يبقى ضعيفاً. وأشارت التقديرات إلى أن شريحة واسعة من الإيرانيين، رغم عدم رضاها عن الأوضاع، تفضّل تجنب المخاطرة بحياتها في مواجهة مباشرة مع الأجهزة الأمنية.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين سابقين أن فكرة إشعال تمرد داخلي في إيران طُرحت سابقاً داخل الأوساط الإسرائيلية، لكنها كانت تُعد صعبة التحقيق. وكان رئيس الموساد السابق يوسي كوهين قد اعتبر هذا الخيار غير مجدٍ، وقلّص الموارد المخصصة له، بعد تقديرات خلصت إلى عدم إمكانية حشد أعداد كافية من المتظاهرين لتهديد النظام.
وخلال العام الماضي، ومع تصاعد احتمالات المواجهة العسكرية، أعاد برنياع توجيه استراتيجية الموساد نحو الاستثمار في سيناريوهات قد تؤدي إلى إسقاط الحكومة الإيرانية في حال اندلاع الحرب، معتمداً على فرضية أن الضربات المكثفة واغتيال القيادات قد تفتح الباب أمام اضطرابات داخلية. غير أن هذه الفرضية لم تتحقق على أرض الواقع، إذ لم تشهد إيران انتفاضة واسعة بعد بدء العمليات.
ورغم ذلك، لا يزال بعض المسؤولين الإسرائيليين يعتقدون أن هذا السيناريو قد يتحقق لاحقاً، في حال تهيأت الظروف الداخلية، مشيرين إلى أن أي تغيير محتمل قد يأتي عبر تحركات داخلية تقودها قوى إيرانية نفسها، وليس عبر تدخل مباشر من الخارج.

 قد يهمك أيضــــــــــــــا

إيران تطالب مجلس الأمن الدولي بالتحرك

نتنياهو يدعو أوروبا للانضمام إلى الحرب ويزعم امتلاك إيران صواريخ قادرة على ضرب القارة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إسرائيل راهنت على إشعال تمرد داخلي في إيران مع بداية الحرب لكن التقديرات لم تتحقق إسرائيل راهنت على إشعال تمرد داخلي في إيران مع بداية الحرب لكن التقديرات لم تتحقق



المغرب اليوم - مسيّرة إيرانية تستهدف مجمع الوزارات في الكويت

GMT 15:46 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد
المغرب اليوم - عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 19:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 07:43 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:00 2017 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

شركة "بورش" تعلن عن مركبتها المميّزة "باناميرا 2018"

GMT 12:41 2023 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

الطابع العصري يطغى على إطلالات ريم السعيدي في 2023

GMT 20:32 2016 الثلاثاء ,12 كانون الثاني / يناير

فوائد الريحان لعلاج القرح والجروح

GMT 12:10 2023 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

إردوغان يؤكد أن إسرائيل دولة إرهابية وأن نهاية نتنياهو اقتربت
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib