ستة أسباب تهدّد بانهيار اتفاق واشنطن وطهران ومؤشر واحد على نجاحه
آخر تحديث GMT 10:53:01
المغرب اليوم -

ستة أسباب تهدّد بانهيار اتفاق واشنطن وطهران ومؤشر واحد على نجاحه

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ستة أسباب تهدّد بانهيار اتفاق واشنطن وطهران ومؤشر واحد على نجاحه

التفاهم الأميركي - الإيراني
واشنطن - المغرب اليوم

تتناول الكاتبة ماري دجيفسكي في تحليلها بصحيفة الإندبندنت مستقبل مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، والتي أنهت مواجهة عسكرية استمرت عدة أشهر بين الطرفين، معتبرة أن الاتفاق رغم أهميته السياسية لا يزال هشاً ويواجه تحديات متعددة قد تعيق استمراره أو تدفع إلى انهياره.

وترى الكاتبة أن أول عوامل الضعف يكمن في طبيعة الاتفاق نفسه، إذ إنه لا يتجاوز كونه مذكرة تفاهم غير ملزمة قانونياً، ما يجعله أقرب إلى ترتيب مؤقت يمكن لأي طرف التراجع عنه في أي وقت، خاصة مع وجود فترة زمنية محددة بـ60 يوماً لمواصلة المفاوضات، وهي فترة قابلة للتمديد دون ضمانات واضحة للنتائج النهائية.

كما تشير إلى أن أحد أبرز الإشكاليات يتمثل في غياب وضوح السلطة الحاكمة في إيران داخل هذا الاتفاق، إذ إن القرار النهائي لا يرتبط فقط بالحكومة التنفيذية بل بالمؤسسة الدينية التي تحتفظ بالقرار الاستراتيجي، ما يثير تساؤلات حول مدى التزام طهران الكامل ببنود التفاهم.

وتضيف أن الاتفاق لا يحقق الأهداف التي رُفعت خلال الحرب، مثل إنهاء البرنامج النووي الإيراني أو تفكيك القدرات الصاروخية أو تقليص نفوذ الحلفاء الإقليميين لطهران، مشيرة إلى أن ما تحقق فعلياً لا يتجاوز تهدئة مؤقتة دون تغييرات استراتيجية جوهرية.

وتلفت الكاتبة إلى أن الغموض يحيط بموقف إسرائيل من الاتفاق، إذ إن النصوص لا تتضمن التزامات مباشرة من جانبها، ما يفتح الباب أمام احتمال استمرار أو استئناف العمليات العسكرية في لبنان أو ضد أهداف مرتبطة بإيران، وهو ما قد يهدد استقرار التفاهم القائم.

كما تطرح تساؤلات حول التزام إيران بالاتفاق في حال واجهت ضغوطاً داخلية أو إقليمية، خاصة فيما يتعلق بملفها النووي أو استخدام أوراق ضغط مثل مضيق هرمز إذا تعثرت المفاوضات المستقبلية، معتبرة أن هذه العوامل قد تعيد التوتر إلى الواجهة.

وتشير كذلك إلى أن نجاح الاتفاق يعتمد على الدعم المالي والسياسي من دول الخليج وجهات مانحة أخرى، وهو دعم لا يبدو مضموناً بالكامل في ظل مخاوف متعلقة بالأمن الإقليمي والهجمات السابقة التي طالت مصالح أمريكية في المنطقة.

وعلى الصعيد الأمريكي، ترى الكاتبة أن الاتفاق يواجه أيضاً تحديات داخلية كبيرة، إذ إن إيران لا تزال تُصنف في الخطاب السياسي الأمريكي كخصم رئيسي، ما يفتح الباب أمام معارضة سياسية واسعة، سواء من داخل الإدارة أو من الحلفاء التقليديين للولايات المتحدة.

وتختتم بأن هذه الاعتراضات الداخلية والخارجية قد تشكل ضغطاً سياسياً على الإدارة الأمريكية، وقد تؤثر على مستقبل الاتفاق واستمراريته، في وقت يبقى فيه نجاحه مرهوناً بقدرة الأطراف على تجاوز الخلافات البنيوية والثقة المتبادلة الهشة بين واشنطن وطهران.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

إيران والولايات المتحدة توقعان رسميا مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب واجتماعات في سويسرا الجمعة لبحث آلية التنفيذ

تأجيل زيارة نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس إلى سويسرا بسبب تعقيدات لوجستية

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ستة أسباب تهدّد بانهيار اتفاق واشنطن وطهران ومؤشر واحد على نجاحه ستة أسباب تهدّد بانهيار اتفاق واشنطن وطهران ومؤشر واحد على نجاحه



نادين نجيم بإطلالات ساحرة في زفاف المصممة تمارا رالف

باريس - المغرب اليوم

GMT 05:56 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

8 وجهات سياحية عالمية تستحق الاكتشاف في خريف 2026
المغرب اليوم - 8 وجهات سياحية عالمية تستحق الاكتشاف في خريف 2026

GMT 10:20 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

تامر حسني يعود الى مسارح لندن بعد غياب ثماني سنوات
المغرب اليوم - تامر حسني يعود الى مسارح لندن بعد غياب ثماني سنوات

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 17:54 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 18:18 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

أترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات

GMT 18:06 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib