هجمات إرهابية بإفريقيا تعيد سؤال داعش والإخوان إلى الواجهة
آخر تحديث GMT 23:19:32
المغرب اليوم -
إصابة ناقلة نفط بمقذوفات قبالة سواحل قطر وسقوط مصابين وفاة نصر إبراهيم نجم الزمالك ومنتخب مصر وأحد أبرز نجوم الجيل الذهبي في الثمانينيات شرطة جدة تتعامل مع مشاجرة جماعية ورشق منظم بالطعام عقب نهائي السعودية والإمارات في خليجي 27 تصعيد دبلوماسي بين إيران وفرنسا بعد تبادل استدعاء السفراء بسبب احتجاجات الطلاب في باريس وفاة مغربية في اعتداء حوثي بالسعودية الداخلية السورية تجري تغييرات محدودة في المواقع القيادية الأمنية ضمن ترتيبات إدارية وتنظيمية جديدة لتعزيز كفاءة العمل الأمني فرنسا تعتقل شقيقين للاشتباه في إدارة منصة لبيع محتوى حميمي مسروق من أكثر من 17 ألف امرأة وفتاة تصعيد إسرائيلي في جنوب لبنان بقصف مدفعي كثيف وتحليق مسيّرات يستهدف عدة بلدات بينها ياطر وكفرتبنيت والمنصوري قوات الاحتلال الإسرائيلي تُغلق مداخل بلدة بيت أمر ويعزل البلدة بالكامل ويحتجز 7 عمال في بيت لحم أرسنال يعلن تجديد عقد المدرب ميكيل أرتيتا حتى عام 2030
أخر الأخبار

هجمات إرهابية بإفريقيا تعيد سؤال داعش والإخوان إلى الواجهة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - هجمات إرهابية بإفريقيا تعيد سؤال داعش والإخوان إلى الواجهة

هجمات إرهابية
الرباط _ المغرب اليوم

شهدت منطقة غرب إفريقيا، قبل أيام، هجوما إرهابيا أوقع عشرات القتلى والجرحى، سارعت جماعة بوكو حرام الموالية لتنظيم داعش الإرهابي إلى إعلان مسؤوليتها عن تلك الهجمات. وأثار الهجوم تساؤلات عديدة حول عودة نفوذ المنظمات الإرهابية في منطقة غرب إفريقيا ودور المعسكرات الموجودة في الصحراء الليبية في دعم العناصر الإرهابية وتدريبها، قبل انطلاقها نحو الدول المجاورة. ويقول محللون إن تنظيم الإخوان الذي يسيطر على مناطق بليبيا أفسح المجال أمام عناصر داعش وتسليحهم، وهو ما ساعدهم في شن هجمات انطلاقا من هناك في القارة السمراء. وقتل 26 جنديا

تشاديا وجرح آخرون، الأربعاء، في هجوم نفذته جماعة بوكو حرام النيجيرية الموالية لداعش قرب منطقة بحيرة تشاد. تحذيرات أمنية وحذر معهد الدراسات الأمنية في إفريقيا في تقرير، من أن ما يسمى بـ"ولاية غرب إفريقيا" الواقعة قرب بحيرة تشاد التابع لتنظيم داعش الإرهابي بدأت في ترتيب صفوفها، مشيرا إلى أنها استقبلت مؤخرا مئات العناصر المنتمية للتنظيم قادمة من ليبيا بهدف تنفيذ هجمات داخل القارة السمراء. وأكد المعهد في تقرير أن التنظيم يخطط الآن لتنفيذ هجمات على طول دول الساحل الإفريقي، وأنه سيتلقى الدعم من ليبيا سواء كان هذا الدعم عتاد أو أفراد

بغية التوسع في المنطقة، وهذا سيعرض حياة ملايين الأفارقة للخطر. وأوضحت أن مسلحين غادروا بلادهم بين عامي 2016 و2018، وكانوا حينها ينتمون لبوكو حرام وفروا إلى ليبيا والسودان، وكان العامل الدافع وراء ذلك هو قيادة "ولاية غرب إفريقيا" التي كانت تتعامل معهم بوحشية ليعلنوا بعد ذلك تكوين ولاية تابعة لتنظيم داعش الإرهابي. وبحسب المعهد، فإن دخول تلك العناصر إلى ليبيا ومن ثم إعلان انضمامهم لداعش عززت قوة التنظيم بالنظر إلى خبراتهم القتالية. وكشف البيان أن هناك أكثر من 130 مسلحا غادروا ليبيا باتجاه الدول الإفريقية على ثلاث دفعات بين شهري أبريل

ويونيو الماضيين، بعدما تلقوا تدريبات قتالية وحصلوا على عتاد من معسكرات في الصحراء الليبية. طريق الموت وأوضح المعهد أن المسلحين يستخدمون طريق ليبيا-الجزائر-مالي-النيجر-نيجيريا بدلاً من الممر المباشر بين ليبيا والنيجر ونيجيريا، بسبب صعوبة التحرك فيه وما يتبعه من إجراء عمليات تفتيش أمنية صارمة. المعهد لفت أيضا إلى أن تنظيم داعش الإرهابي بدأ في تعزيز أجندته التوسعية بعد أن خسر مناطقه في سوريا والعراق، كما أجرى تغييرات في قياداته "الغير محبوبة" لفتح الطريق أمام التنظيمات الموالية له في غرب إفريقيا. نقطة ضعف ويعاني داعش من نقطة

ضعف شديدة قد تؤدي إلى توجيه ضربة قاصمة له، إذ إن بعض القيادات فيه ترفض الأزاحة من مواقعها، مما قد يمهّد الطريق أمام اقتتال داخل بين صفوفه، وفق المعهد. وأوضح المعهد أنه كانت هناك محاولات لتشكيل جبهة موحدة في الماضي وأن الانقسامات الداخلية أدت إلى خمسة تغييرات قيادية على الأقل في داعش ساهمت في ضعف التنظيم بشكل نسبي دعم الإخوانولم يكن ممكنا أمام تنظيم داعش إيجاد موطئ قدم في غربي ليبيا، حيث تسيطر الميليشيات المتطرفة، دون دعم من تنظيم الإخوان الإرهابي. وتقول مصادر إن تنظيم الإخوان ساعد داعش في بعض المدن الليبية

غرب البلاد، إذ سمح لهم بالتجول والحصول على أسلحة متطورة من الأسلحة التي تقدمها تركيا لهم. وهذا يعني أن ليبيا بمساعدة الإخوان وتركيا ستشكل نقطة انطلاق لعمليات إرهابية في القارة الإفريقية. من جانبه، قال المحلل السياسي، إبراهيم الفيتوري، لموقع "سكاي نيوز عربية" إن معظم الدول التي لها حدود مع ليبيا تضررت بفعل الفوضى الأمنية التي ضربت البلاد. وأضاف الفيتوري أن جماعات سياسية لها مصلحة في نشر الفوضى بدول الساحل الإفريقي وفرت داخل ليبيا لعناصر إرهابية ملاذا أمنا وأعطتهم السلاح لضرب استقرار هذه الدول مستشهدا بما حدث في التشاد ومقتل الرئيس هناك بهجمات لمترمدين دخلوا عن طريق ليبيا. وأوضح الفيتوري أن ليبيا أصبحت مركزا لإعادة تنظيم الصفوف وتدريب الكوادر الليبية ومن ثم انطلاقها لوجهتها. وأشار الفيتوري إلى أن قرارت مجلس الأمن الخاصة بحظر السلاح عن الجيش الليبي واستمرار تركيا في دعم المليشيات الإرهابية بالسلاح هو من أفسح المجال لمثل هذه الأفعال.

قد يهمك ايضا

وزارة الخارجية الأميركية تحذر من "هجمات إرهابية وشيكة" في المغرب

السفارة الأميركية تصدر بيانًا تحذيريًا يتوقع هجمات إرهابية في بغداد

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هجمات إرهابية بإفريقيا تعيد سؤال داعش والإخوان إلى الواجهة هجمات إرهابية بإفريقيا تعيد سؤال داعش والإخوان إلى الواجهة



نجوى كرم تعيد فستان المخمل إلى الواجهة وتلهم النجمات

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 07:03 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً
المغرب اليوم - الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً

GMT 19:44 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

موقع لقوة يونيفيل الأممية في جنوب لبنان يتعرض لإطلاق نار
المغرب اليوم - موقع لقوة يونيفيل الأممية في جنوب لبنان يتعرض لإطلاق نار

GMT 05:18 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

لقاحات شائعة تحمي من الأمراض المزمنة منها الخرف والسرطان
المغرب اليوم - لقاحات شائعة تحمي من الأمراض المزمنة منها الخرف والسرطان

GMT 19:56 2026 الثلاثاء ,28 تموز / يوليو

مصدر مصري ينفي صفقة غاز جديدة مع إسرائيل

GMT 20:49 2022 الأربعاء ,13 تموز / يوليو

سُّلطان عمان يصل إلى ألمانيا في زيارة رسمية

GMT 18:37 2024 الثلاثاء ,20 آب / أغسطس

شكاية فنية موضوعها الإقصاء والتهميش

GMT 14:15 2021 الثلاثاء ,01 حزيران / يونيو

ديوان شعري أمازيغي يدعم مرضى السرطان الفقراء

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 14:02 2026 الإثنين ,27 تموز / يوليو

طريقة الحصول على أفضل سرعة شحن لهواتف أندرويد

GMT 03:53 2021 الأحد ,10 تشرين الأول / أكتوبر

ولاية كيرالا الهندية وجهة مناسبة لقضاء شهر العسل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib