الذكرى السنوية الـ17 لاستشهاد المهندس يحيى عياش
آخر تحديث GMT 02:51:10
المغرب اليوم -
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين وفاة المدرب السابق لمنتخب روسيا لكرة القدم بوريس إغناتيف عن 86 عاما بعد صراع مع مرض السرطان إثيوبيا تعلن انتهاء تفشي فيروس ماربورغ بعد 42 يومًا دون إصابات جديدة
أخر الأخبار

الذكرى السنوية الـ17 لاستشهاد المهندس يحيى عياش

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الذكرى السنوية الـ17 لاستشهاد المهندس يحيى عياش

الضفة الغربية ـ ناصر الأسعد
يوافق السبت الذكرى السنوية السابعة عشرة لاستشهاد المهندس الأول في الجناح العسكري لحركة "حماس" كتائب القسام الشهيد يحيى عياش الذي اغتالته قوات الاحتلال الإسرائيلي بتفجير عبوة ناسفة زرعتها بهاتفه النقال بعد سنوات أسس خلالها للعمل الاستشهادي وضرب عمق الاحتلال بالعمليات النوعية. وكان الشهيد يحيى عياش علامة فارقة في تاريخ المقاومة الفلسطينية، وشكل بجهاده إضافة نوعية للكفاح المسلح، واستحدث أدوات جديدة للمقاومة خلدت اسمه في قلوب الفلسطينيين. وينحدر الشهيد عياش في قرية رافات جنوب غرب نابلس، وأنهى دراسته الجامعية في جامعة بيرزيت من كلية الهندسة، وسرعان ما التحق بكتائب القسام الجناح العسكري لحركة "حماس" عام 1992، وأسس أولى الخلايا التي فجرت معسكرات الاحتلال ومستوطناته. وكان عياش يتمتع بالصدق والتواضع ودماثة الخلق، بارًا بوالديه مهمومًا بوطنه، بسيط النفس، مرتبطًا بالقرآن تلاوةً وحفظًا، هادئ الطبع، يهتم بأداء الواجب وصلة الأرحام، يمزح بدون تكلف أو مبالغة، يساعد من يلجأ إليه، يغلب عليه التسامح في البيت والقرية والجامعة، زاهدًا في الدنيا، يرضى بالقليل، عفيفًا، بعيدَا عن الرياء، ويَعمل في الخفاء. وبدأ نجم الشهيد عياش يسطع في العام 1993 بعد أن اكتشفت أجهزة الأمن الإسرائيلية أن ذاك الشاب الوسيم هو مهندس العبوات الناسفة والسيارات المفخخة، فشرعت بحملة مراقبة حثيثة ومداهمات يومية لبلدته ومنازل أقاربه وأصدقائه في محاولة لاعتقاله. ولكن التحول الكبير في مسيرته النضالية جاء إثر مذبحة الحرم الإبراهيمي بمدينة الخليل في 25 فبراير 1994، حينما أطلق اليهودي المتطرف باروخ جولدشتاين النار على المصلين في المسجد أثناء أدائهم الصلاة فجر يوم جمعة في شهر رمضان، ما أدى لاستشهاد 29 مصليًا وجرح 150 آخرون. وبعد هذه المجزرة خفتت كل الأصوات وعلا صوت واحد، أقسم أن يثأر لكل دماء الشهداء وأنات الجرحى، ففي بيان لكتائب القسام نعت فيه شهداء الحرم الإبراهيمي، ووعدت بالانتقام والقصاص من المحتل المجرم، واضعةً بذلك خطة خماسية للرد في الوقت والمكان المناسبين. وبعد شهرين حانت ساعة الصفر للانتقام والرد الذي خطط له المهندس يحيى عياش الذي لم يكن غائبًا عن أرض المعركة، فجاء الرد الأول في يوم 6/4/1994م في عملية نوعية هزت عمق الكيان الإسرائيلي وبالتحديد في مستوطنة العفولة حيث فجر الاستشهادي رائد زكارنة نفسه في حافلة إسرائيلية، مما أدى لمقتل 9 إسرائيليين وجرح 50 آخرون. ولم يكتف الشهيد عياش بتلك العملية النوعية، حيث أرسل الاستشهادي عامر العمارنة بعد أسبوع من العملية الأولى، وقبل أن يستوعب الإسرائيليين الدرس، ويُدركوا حجم الصدمة، ليفجر نفسه في حافلة بمدينة الخضيرة وليقتل 8 إسرائيليين ويصيب العشرات، لتُعلن حالة الطوارئ القصوى ويوضع اسم المهندس وصوره على كل حاجز ومركز للجيش الإسرائيلي. ومن بين العمليات التي حملت أيضًا بصمات الشهيد عياش "بيت أيل وميحولا وديزنغوف والقدس ونتساريم وغوش قطيف وغيرها، حيث ظل الشهيد مطاردًا لست سنوات نجا خلالها من عشرات محاولات الاغتيال. وتمكن الشهيد من الإفلات من قبضة الاحتلال مرات عديدة، حتى جن جنون قادتهم الذين أصبح شغلهم الشاغل وهمهم الأكبر الوصول إلى يحيى عياش. ولكن بعد اشتداد حملة المطاردة التي تعرض لها في الضفة الغربية، قرر الانتقال إلى قطاع غزة للتمويه أولًا ولتدريب نشطاء كتائب القسام على صناعة المتفجرات ثانيًا، وقد استطاع خلال فترة وجيرة إنجاز الكثير من أهدافه. وبينما كان يختبئ في منزل أحد نشطاء حركة حماس، تمكنت المخابرات الإسرائيلية من إرسال هاتف محمول مفخخ بواسطة أحد عملائها المدعو كمال حماد وهو خال صاحب المنزل الذي كان يتواجد به عياش. وما أن حاول المهندس الرد على مكالمة من والده صبيحة يوم الجمعة الموافق الخامس من كانون الثاني/ يناير 1996م، حتى دوى انفجار كبير داخل المنزل أودى بحياة رجل بألف رجل إنه يحيى عياش. ولم يكن استشهاده نهاية العمل المقاوم والجهادي في فلسطين، بل عمل تلاميذه على الانتقام له عبر سلسلة عمليات استشهادية قُتل فيها أكثر من 76 إسرائيليًا في القدس المحتلة والمجدل و"تل أبيب" عبر عمليات استشهادية زلزلت الاحتلال الإسرائيلي. كما شكل اغتيال المهندس علامة فارقة جديدة في الصراع مع الاحتلال من خلال عمليات الرد التي أوقعت 80 قتيلًا إسرائيليًا وجرحت المئات .
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الذكرى السنوية الـ17 لاستشهاد المهندس يحيى عياش الذكرى السنوية الـ17 لاستشهاد المهندس يحيى عياش



GMT 21:25 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

الناتو يعزز جاهزيته للحرب في القطب الشمالي

GMT 02:43 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

إسرائيل تستعد لسيناريوهات المواجهة مع إيران

GMT 08:27 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

ضربات ترامب الجوية في عام واحد تعادل حصيلة بايدن في 4 سنوات

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 21:44 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب
المغرب اليوم - بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب

GMT 12:19 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
المغرب اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 17:01 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

8 قتلى بين المتزلجين بعد سلسلة انهيارات ثلجية في النمسا

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 19:31 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

7 أطعمة لعلاج نقص الهيموجلوبين خلال الحمل

GMT 10:52 2016 الجمعة ,26 شباط / فبراير

تورال يتعرض لإصابة طريفة أمام نابولي

GMT 15:00 2021 السبت ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

توخيل يكشف حقيقة رغبة اللاعب المغربي حكيم زياش في الرحيل

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib