دراسة ترصد العلاقة بين التخطيط العمراني للمدن المغربية والجريمة المنظمة
آخر تحديث GMT 16:15:33
المغرب اليوم -
الاتحاد الأوروبي يعتزم فرض عقوبات على نحو 1600 شخص وكيان بسبب الحرب الروسية على أوكرانيا الاحتلال الإسرائيلي يطلق حملة لهدم نصب تذكارية في الضفة الغربية ضمن عملية واسعة واتساب يفرض إجراءً أمنياً جديداً يمنع الأجهزة القديمة من الوصول إلى الحسابات ويجبر المستخدمين على تحديث أنظمة التشغيل كينيا تسجل أول وفاة بفيروس إيبولا وتطلق حملة عاجلة لتتبع المخالطين واحتواء تفشي المرض تراجع الأسهم الآسيوية وسط تزايد مخاوف المستثمرين وارتفاع أسعار النفط بفعل تهديد العاصفة وتوترات الشرق الأوسط حريق وانفجارات توقف مصفاة كاردون الفنزويلية وإجلاء العاملين دون وقوع إصابات أو أضرار جسيمة غوغل تقلص الوصول المجاني إلى نماذج جيميني وتفرض قيوداً جديدة على المستخدمين والمشتركين بدءاً من 9 أكتوبر إخلاء مطار عدن ونقل طائرتين إلى مناطق آمنة عقب هجوم حوثي بالصواريخ والطائرات المسيرة وتعليق الرحلات الجوية وفاة نجمة هوليوود إيفا ماري سانت عن 102 عام تعليق حركة الطيران في مطار بيرم الروسي مؤقتًا
أخر الأخبار

دراسة ترصد العلاقة بين التخطيط العمراني للمدن المغربية والجريمة المنظمة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - دراسة ترصد العلاقة بين التخطيط العمراني للمدن المغربية والجريمة المنظمة

صورة تعبيرية
الرباط - كمال العلمي

وضع الباحث في علم الاجتماع عبد الغفور الوالي مقاربة “نفسية فريدة” للتخطيط العمراني بالمدينة المغربية، وعلاقته بظاهرة الانحراف والجريمة المنظمة، مع إبراز دوره في مساعدة الجهاز الأمني في مكافحة هذه الظواهر الاجتماعية.

السكن الصفيحي والتطرف
تكشف الورقة العلمية الصادرة عن مجلة التخطيط العمراني والمجالي، التابعة للمركز الديمقراطي العربي، أن “الهاجس الأمني لدى السلطات المغربية دفعها بشكل قوي إلى محاربة السكن العشوائي، وامتصاصه من المشهد الحضاري للمدينة المغربية، وذلك بعد اكتشافها أن هذا الوسط المعيشي يشكل بؤر حياة مناسبة للفكر الديني المتطرف”.

ويعتبر المصدر عينه أن “التطرف الديني لدى بعض الشباب المغاربة مرتبط بالأساس بطبيعة مجالهم السكني؛ وفي حالة السكن الصفيحي، الذي في الغالب يعرف أوضاعا اقتصادية ونفسية اجتماعية متأزمة، يشكل منطلقا لاعتناق الأفكار الدينية المتطرفة، مع عقد نفسية متراكمة لدى الأطفال والقصر منهم”.

ومن أجل فهم معمق للعلاقة بين تكوين الطفل المغربي الفكري والنفسي والوسط السكني، يضع الوالي، صاحب الورقة سالفة الذكر، تفسيرا مبسطا يشير فيه إلى أن “غياب الخصوصية لدى أفراد الأسرة بسبب ضيق الوسط السكني يدفع الأطفال في الغالب إلى الارتماء في أحضان الشارع، ما يساهم في ممارستهم بشكل غير مباشر الجريمة المنظمة”.

بشكل مجمل تبين الورقة عينها أن “السكن الصفيحي وسط مناسب لتشكيل بؤر للجريمة المنظمة بالمدينة المغربية، لذا تسعى السلطات المغربية إلى تجاوز الوضع عبر إقرار تخطيط عمراني جديد، يعتمد بالأساس محاربة السكن الصفيحي، وتعويضه بسكن لائق”.

الفعل الاحتجاجي والسكن
“إن التهميش السكني عامل أساسي في إنتاج الفعل الاحتجاجي”، يورد الوالي في دراسته للعلاقة بين التهميش السكني والاحتجاجات بالمدن، مبرزا بذلك أن “الحركات الاجتماعية ناتجة بالأساس عن إحساس الفرد بالنقص السكني، وغياب العدالة بين وسطه المعيشي المهمش والأوساط الحضرية الأخرى”.

“غير أن السلطات المغربية لم تنتبه أثناء معالجتها السكن الصفيحي بالمغرب إلى ضرورة مرافقة ذلك ببرامج اقتصادية، واجتماعية، وثقافية، وتربوية، قصد محاربة تبعات السكن الصفيحي السيكولوجية المجتمعية على الفرد، كالهدر المدرسي، البطالة، الاقتصاد الغير المهيكل… ما يجعل نمط التفكير العشوائي للأفراد الذي كان سائدا في الأحياء الصفيحية يتجدد، ويتوالد من جديد في الوسط الحضري”، ينبه الباحث ذاته، مردفا: “هذا العامل ساهم بشكل جديد في استمرار ظاهرة الجريمة المنظمة بالمدينة المغربية، بعدما كانت هاجسا مقلقا لدى السلطات، غير أن تجاهلها، أو عدم اعتمادها، المقاربة النفسية للفرد الكائن بالوسط الصفيحي أفشل جهودها بشكل نسبي”.

أمام ذلك تشير الدراسة العلمية إلى أن “التخطيط للنمط العمراني بالمدينة المغربية أصبح ينطلق بالأساس من مدى قدرته على مكافحة التحديات الأمنية التي تفرضها الجريمة المنظمة”، وبذلك وضعت من خلال الاعتماد على دراسة سعودية نموذجين للتخطيط العمراني، هما النظام الشبكي والمغلق، “الأخير الذي أثبت بنسب كبيرة مدى نجاعته في الحفاظ على الأمن ومحاربة الجريمة المنظمة، بسبب معرفة رجال الأمن بقنوات الحي بشكل دقيق”.

وبذلك تخلص الورقة العلمية من خلال دراسة ميدانية بمدينة مكناس، تحديدا بحيي “برج مولاي عمر، وعيم الشبيك”، المعروفين بهشاشتهما، إلى أنهما “لم يخضعا في الأصل لتصميم عمراني، بعدما تم هدم السكن الصفيحي بهما، وهو الأمر الذي ساهم في الرفع من نسب الجريمة”؛ الأمر الذي يظهر بحسبها “مدى أهمية التخطيط العمراني، موازاة مع المراقبة الأمنية الكثيفة”.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

حقيقة فتح الحمامات في هذه المدينة المغربية

نساء هذه المدينة المغربية تتنفسن الصعداء بعد توقيف مختل عقلي كان يعتدي عليهن بالشارع

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة ترصد العلاقة بين التخطيط العمراني للمدن المغربية والجريمة المنظمة دراسة ترصد العلاقة بين التخطيط العمراني للمدن المغربية والجريمة المنظمة



نجوى كرم تعيد فستان المخمل إلى الواجهة وتلهم النجمات

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 07:03 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً
المغرب اليوم - الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً

GMT 05:18 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

لقاحات شائعة تحمي من الأمراض المزمنة منها الخرف والسرطان
المغرب اليوم - لقاحات شائعة تحمي من الأمراض المزمنة منها الخرف والسرطان

GMT 07:39 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

ترقب لإعلان الفائز بجائزة نوبل في الكيمياء لعام 2026
المغرب اليوم - ترقب لإعلان الفائز بجائزة نوبل في الكيمياء لعام 2026

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 22:55 2016 الأربعاء ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عرض مسلسل "الحقيقة والسراب" على شاشة "نايل دراما"

GMT 07:10 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الجمعة 30 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 12:40 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 26-9-2020

GMT 15:13 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib