تحقيق يكشف مصير مساعدي الأسد بعد عام على سقوط النظام
آخر تحديث GMT 15:07:03
المغرب اليوم -

تحقيق يكشف مصير مساعدي الأسد بعد عام على سقوط النظام

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تحقيق يكشف مصير مساعدي الأسد بعد عام على سقوط النظام

الرئيس السوري السابق بشار الأسد
دمشق - المغرب اليوم

كشفت تحقيق صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، تفاصيل جديدة عن مصير عشرات كبار مسؤولي ومساعدي الرئيس السوري السابق بشار الأسد، وذلك بعد عام من سقوط النظام وهروب الأسد وعائلته وبعض معاونيه إلى موسكو.

وكشف تحقيق الصحيفة مواقع العديد من كبار المسؤولين الحكوميين والعسكريين المرتبطين بنظام الأسد، بما فيهم علماء طوروا أسلحة كيميائية ورؤساء أجهزة استخباراتية، وتفاصيل جديدة عن حياتهم وأنشطتهم بعد سقوط النظام.

وذكرت الصحيفة أنها استطاعت معرفة مصير 55 من قادة النظام السابق، ووجدت أن "كثيرا منهم يعيشون في رفاهية، أو يختبئون في عامهم الأول من المنفى، وأن غالبيتهم أفلتوا من العدالة".

وبحسب التحقيق، فر بشار الأسد مع عائلته ودائرته الضيقة إلى روسيا في ديسمبر الماضي، واستقروا في مجمع فاخر تابع لفندق "فور سيزنز" في موسكو، حيث وفرت لهم السلطات الروسية ترتيبات أمنية وإقامة مريحة قبل نقلهم إلى إقامة خاصة في برج الاتحاد، وبعد ذلك نقلوا إلى فيلا في حي فاخر غرب موسكو.

وذكر التحقيق، الذي استند إلى تصريحات مصادر مقربة من المعنيين، أن مسؤولين من بينهم ماهر الأسد، الذي كان قائد الفرقة الرابعة، وعلي مملوك، رئيس جهاز الأمن السابق، يعيشون في موسكو إلى جانب مسؤولين أخرين.

ولكن كثيرا من مساعدي الأسد حظوا ببداية أقل ترفا، فقد رشا بعضهم مسؤولين للصعود إلى طائرات شحن مكتظة متجهة إلى موسكو لينقلوا بعدها إلى مساكن عسكرية.

وظهرت معلومات أن عددا من أفراد عائلة المساعدين يعيشون حالة مترفة في أوروبا ويديرون أعمالا ويستثمرون في العقارات، وبالمقابل بقي بعض مسؤولي نظام داخل سوريا مختبئين ويعيشون في فقر وخوف من الاعتقال، فيما وثق التحقيق حالة واحدة لمسؤول كبير جعل توقيفه فعليا.

كذلك أشار التحقيق إلى أن معظم هؤلاء خضعوا لعقوبات دولية وبعضهم ملاحق بمذكرات توقيف، لكنهم تمكنوا من الاختفاء أو التنقل بجوازات سفر وأسماء مستعارة.

وفرضت عليهم موسكو قيودا صارمة على استخدام وسائل التواصل الاجتماعي أو الظهور العلني، كما قيدت التحركات العديد من كبار المسؤولين بإجراءات أمنية مشددة.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

محاولات لزعزعة الأمن في سوريا عقب عام على سقوط الأسد ودعوات لمقاطعة الاحتفالات

بوتين يؤكد أن روسيا لن تخوض أي حروب جديدة إذا عاملها الغرب باحترام وتعامل متوازن

 

 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تحقيق يكشف مصير مساعدي الأسد بعد عام على سقوط النظام تحقيق يكشف مصير مساعدي الأسد بعد عام على سقوط النظام



فساتين سهرة غير تقليدية تضيء سهرات عيد الحب بإطلالات النجمات

بيروت - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:41 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

السلطات الباكستانية تفرج عن 147 سجيناً هندياً

GMT 20:01 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

سبب غضب رئيس الجامعة المغربية لكرة القدم مِن لجنة البرمجة

GMT 05:07 2018 الأحد ,29 تموز / يوليو

ماسك الكيوي وزيت الزيتون لعلاج تساقط الشعر

GMT 08:31 2025 الإثنين ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 24 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025

GMT 20:15 2023 الجمعة ,10 آذار/ مارس

أسعار النفط تواصل الانخفاض

GMT 20:49 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 02:46 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

تناول فنجان من القهوة يوميًا يطيل العمر 9 دقائق

GMT 12:03 2019 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

"الملك لير" يعود إلى جمهوره بـ"غاليري في حب الفخراني"

GMT 20:09 2018 الأربعاء ,26 أيلول / سبتمبر

استقرار أسعار الفضة عند 14.45 دولار للأوقية الأربعاء
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib